-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في ثاني أيام الملتقى الدولي الأول للمرأة العربية

بطولات “الفاطمات” أطاحت بـ”بربرية” فرنسا

جواهر الشروق
  • 10597
  • 21

شدّدت الحقوقية الجزائرية البارزة “فاطمة الزهراء بن براهم”، الأحد بفندق “السلطان”، على أنّ بطولات “فاطمات الجزائر الخالدات” وجيل المخضرمات الذهبي أفضت إلى الإطاحة بـ”بربرية” المحتل الفرنسي القديم، في وقت قاربت الأكاديمية المصرية د/”جيهان جادو” السفيرة الأممية للنوايا الحسنة في مجال حقوق المرأة، أسئلة التمكين والتوازن النسائي العربي على أهبة صناعة مستقبل مغاير.

وسط حضور نوعي، وفى ثاني أيام الملتقى الدولي الأول للمرأة العربية بوعوده، وجرى تسليط المزيد من الأضواء على “تحديات وآمال” بنات حواء في باكورة سابقة من نوعها، ينظمها مجمّع “الشروق” للنشر والإعلام عبر الموقع الالكتروني المتخصص في قضايا المرأة وشؤون الأسرة”جواهر الشروق”.

وفي مستهلّ محاضرتها “المرأة في التشريع الجزائري”، انتقدت المحامية “فاطمة الزهراء بن براهم” التبجّح الغربي بحقوق الإنسان وحرية المرأة، وتساءلت:”ماذا حصل لجان دارك على يد الفرنسيين؟ أرسلوها إلى الانجليز مقابل المال وحوكمت هناك بتهمتي العصيان والزندقة، ثمّ أعدمت حرقا بزعم الهرطقة، وكان عمرها 19 عاما، لا لشيئ سوى لأنّها قصّت شعرها وارتدت لباسا رجاليا، مع أنّ جان دارك قادت الجيش الفرنسي إلى عدة انتصارات مهمة في حرب المائة عام، فهل البربرية عندهم أم عندنا؟”.

إشراقة جزائريات ما قبل الاحتلال

تابعت “بن براهم”: “منذ 1830، والسؤال ظلّ مطروحا كيف كان حال المرأة الجزائرية قبل الاحتلال؟ هل كانت أمية أم ماذا؟ لكن أؤكد لكم أنّ  جزائريات ما قبل الاحتلال الفرنسي كنّ “مشرقات” وعليكم أن تنظروا فقط إلى قصبة الجزائر التي كانت العاصمة والقلب النابض الذي استوعب في تلك الفترة ما يربو عن المائة مسجد”.

ولاحظت “بن براهم” إنّ “مساجد الجزائر لم يكن لها دور ديني، بل نهضت بأدوار ثقافية وعلمية، والنساء كان يتم إلزامهنّ آنذاك بحضور الدروس بين مواعيد الصلاة، فكانت الجزائريات تعرفن الرياضيات، الطب، والفنون الجميلة وهي آثار موجودة في المتاحف، وكل ما تقدّم يُبرز مكانة المرأة في مرحلة ما قبل الاحتلال”.

واستعرضت الحقوقية المخضرمة فحوى رسالة “الكونت دو بورمون” قائد الحملة العسكرية على الجزائر، الذي أبدى انبهاره بالمستوى الحضاري والثقافي الرفيع الذي وجد عليه الجزائريات والجزائريين، وبرز تراث كامل من الموشحات التي كانت تمتدح المرأة وتتغنى بحريتها، فماذا جرى بعد ذلك؟

الوحشية لم تشوّه الأصالة

تجيب “بن براهم”: “عقب سقوط الجزائر في الخامس جويلية 1830، جرى نهب خيرات الجزائر وتسببت بربرية الفرنسيين في استنزاف “الفاطمات”، وأنا فخورة بكوني فاطمة”، وكشفت المتحدثة:”الفرنسيون لم يتحرجوا عن تقطيع أيادي وآذان الجزائريات لسلب جواهرهنّ، كما لم يترددوا عن إرسال أيادي وآذان الجزائريات إلى حبيباتهم في فرنسا التي كانت تعيش من الجرذان آنذاك   !  “.

وبشأن مكانة المرأة في المجتمع الجزائري الأول، أبرزت “بن براهم”:”جدودنا لم يفرقوا بين المرأة والرجل، وأعطوا الاثنين الحقوق نفسها، وتبعا لرعونة الاحتلال وممارساته، ضحى الجزائريون بتعليم بناتهنّ وأبقوهن في البيوت، حرصا على الهندام ولا سيما الهوية، خصوصا بعد حظر الفرنسيين تعليم لغة الضاد في المدارس الرسمية”.

وعليه، توصّلت “بن براهم”: “لو انسقنا وراء خطط فرنسا على مدار 132 سنة، لفقدنا هويتنا، لكن الثبات على الموقف لم يحرك شعرة من الجزائريين، وذلك تسنى أيضا عبر قائدات ملهمات، على منوال “لالا فاطمة نسومر” التي تكوّنت خفية في المدرسة الإسلامية، وتزوجت من “الشيخ بوبغلة” رفيق الكفاح بعد استئذان والدها، رغم حساسية وضعها آنذاك في مواجهة العدو”.

“الحايك” و”العجار” أفحما “ديغول” !     

في مقاربتها لميثاق ثورة الفاتح نوفمبر 1954، نبّهت “بن براهم” إلى أنّ “ميثاق الفاتح نوفمبر أهاب بالشعب الجزائري رجالا ونساء للتحرير”، مشيرة إلى أنّ ملحمة الكفاح شهدت تضحيات خارقة لبنات/بطلات في عمر الزهور.

واستطردت المحامية:”في 1958 فهم الجنرال “شارل ديغول” الوضع، حينما وجد الجزائريات متشبثات بالحايك والعجار، متأصلات بانتمائهن، فقال قولته الشهيرة:”لقد فهمتكم” وذاك واضح من “رجل النقائض”، مثلما وصفته.

واستحضرت “بن براهم” مواقف الجزائريات “الفحلات”، فحين دعا “ديغول” إلى تحرير الجزائر ومنحها “الحكم الذاتي” أو “الاستقلال”، كان رد الجزائريات مصمما على استقلال تام غير منقوص، وخرجت الحرائر في مظاهرات الحادي عشر ديسمبر 1960 ببلوزداد، وسقطت شهيدات كثيرات 24 ساعة بعد احتفال الفرنسيين بإعلان “حقوق الإنسان” (….  (  .

ولإبراز طول نفس الجزائريات وتفانيهنّ، أوردت “بن براهم”: “في الثاني عشر ديسمبر 1960، أي بعد يوم واحد فقط عن مجزورة بلوزداد، نزل خمسة آلاف جزائري من حي القصبة رافعين الرايات الوطنية، ومعنى ذلك أنّ 5 آلاف علم جرى خياطتها في ظرف 24 ساعة، ليتوّج الضغط على ديغول والمحتل القديم، بافتكاك الجزائر للاستقلال إثر استفتاء شكّلت فيه الجزائريات نسبة 61 بالمائة من المصوّتين على الجزائر الحرّة”.

نبل الثائرات في الطليعة

أيقنت “بن براهم” بأنّ “الجزائر تختلف كثيرا عن البلدان الأخرى، فالجزائريين واجهوا خامس قوة عسكرية عالمية، والجزائريات أنجبن أبطالا كسروا رعونة فرنسا”، كما أنّ “مؤتمر الصومام شهد حضور امرأة من مدينة سطيف ضمن كوكبة الثوار”.

واستعادت “بن براهم” شريط مجازر 8 ماي 1945، وأوعزت:”في ذاك اليوم، حرص جلادو فرنسا على اغتصاب الجزائريات، لكن الأخيرات كنّ يقمن بتلطيخ أنفسهن وبناتهن بـ(البراز) حتى يزرعن التقزز لدى الجلاّدين، فيما فضلن أخريات الموت على التفريط في شرفهنّ”.

الدستور الأول كان منصفا

حول ما انتاب مرحلة ما بعد استقلال الجزائر، نوّهت “بن براهم”:”في 1962 دخلت الجزائريات عالم الشغل بصفة مباشرة، وفي العام الموالي صدر أول دستور جزائري الذي نصّ على عدم التفريق بين الرجل والمرأة من حيث الحقوق والواجبات، وظلت المرأة موجودة في التشريع الجزائري”.

ومن زاوية مقارنة، لفتت بن براهم”: في أمريكا وفرنسا، لا تزال رواتب النساء أقل بعشرين في المائة مقارنة بالرجال، خلافا للجزائريات الذين يتمتعن بكامل الحقوق، وحتى سياسيا افتكت “زهور ونيسي” عضوية البرلمان في بدايات النظام الاشتراكي في الجزائر، كما أنّ عدد نساء القضاء والبرلمان لا يزال أكبر، تماما مثل ما يحدث في قطاعي الصحة والتعليم، وإذا كان التمثيل السياسي النسائي في الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا لا يتجاوز حاجز الـ20 و25 بالمائة، فإنّه فاق في الجزائر سقف الـ31 بالمائة، إذا نحن في غنى عن الدروس”.

في الجزائر .. لا تلعب بالمرأة !

أشادت “بن براهم” بامتلاك الجزائر قائدات في الصناعة، فضلا عن أديبات لا يشق لهنّ غبار أمثال الأديبة الجزائرية الراحلة “آسيا جبار” التي كانت أول عربية تدخل الأكاديمية الفرنسية الأشهر عالميا، إضافة إلى “أحلام مستغانمي” وهي من أروع المبدعات اللاتي لديهن خطى السلحفاة لكن إبداعهنّ يترجم إلى أزيد من 27 لغة”.

وإذ ردّدت بثقة مقولة:”في الجزائر المرأة مقدسة، لا تلعب بالأرض، لا تلعب بالمرأة ولا تلعب بالبندقية”، استذكرت “بن براهم” موقفا عميق المغزى: في 2006 الحوار شمال – جنوب شكّل مناسبة كي يعرف وفدا أوروبيا قياديا أنّ رئيسة مجلس الدولة في الجزائر هي امرأة واسمها “فلّة هني”، وذهل الأوروبيون لذلك   !

هذه هي صورة الغرب المتحذلق بالمرأة والحريات وو..  وعلّقت سيدة القانون:”نملك المساواة في ديارنا منذ 14 قرنا، خلافا لما يسمونها في الغرب “حقوق الإنسان”، واعتبارهم المرأة في زمن ما نصف إنسان !”.

رفضت منصب وزيرة حتى لا أكبح النضال   

كشفت “بن براهم” إنّه عُرض عليها منصب وزيرة ورفضت، مرجعة ذلك إلى كون “عمقها يقوم على النضال المجتمعي، ولم ترد كبحه بالانتماء إلى “موريتي”، وتصورت “بن براهم” بحساسية “تحلي المرأة بــ”كاريزما” تمكّنها من التأثير واستقطاب الجميع، لكن دخولها أي حكومة سيجرّدها من كل شيئ”، وضربت المحاضرة مثلا بـ”الروانديات اللاتي كسرن هشيم الحرب ومطرقة الإيدز وتسلقن الهرم، خلافا لما تعرفه مصر ومكانة نسائها في بلد قادت فيه المرأة مصر الفرعونية”.

وانتهت “بن براهم” عند حتمية “مواصلة النساء للنضال وتفعيل طاقاتهنّ دفاعا عن قضايا المرأة بما سينتج نهضة شاملة”.

3 تحديات

في محاضرتها حول “المرأة العربية بين الواقع والمأمول”، تساءلت د/”جيهان جادو” عن مدى توازن أعباء المرأة مع الحقوق، وعدّدت المحاضرة 3 أنواع من التحديات، يتقدمها نسق اجتماعي يقوم على نظرة المجتمع للمرأة ونظرة المرأة لنفسها، الفقر والأمية، وكذا ما يتصل بالزواج والطلاق وقضايا العنف والتمييز، على خلفية النظر للمرأة كجسد دون عمق.

وأقحمت الأكاديمية المصرية التحديات الاقتصادية كعدم استقلالية المرأة ماديا، وتراجع دور الدول في التمكين للمرأة، إلى جانب النقص في التشريعات لتشجيع المرأة في سوق العمل، وهي ظلال غير مفصولة عن نظيراتها السياسية، وما يتصل بما سمته “قصور الدول في التمكين للمرأة سياسيا” ومحذور “الأمية والوعي السياسي”، لذا نادت بـ”ضرورة اندراج حركات المجتمع المدني في الحراك العام”.

التمكين للمرأة .. ثقافة شعبية

طرح د/”أحمد محمود المصري” الرئيس المدير العام لمجموعة “ورماك” الدولية، تساؤلات عن السبيل لإبلاغ الحكومات العربية بتوصيات تكفل التمكين الحقيقي للمرأة، ورأت د/”جادو” إنّ “جزئية التمكين مهمة جدا، وهي تتعلق بثقافة شعب، فلا يغير الله بقوم ما لم يغيروا ما بأنفسهم”.

وذهبت د/ “جادو” إلى أنّ “التمكين للمرأة مهم جدا، وهو يتعلق بثقافة الشعوب”، مثلما يتعين على “المرأة أن تحفّز نفسها أولا وتقتحم سائر المجالات حتى تعبّر عن نفسها”، منوّهة بأنّ “دور الإعلام هام جدا”، لكنها أقرت بأنّ “الخوض في تبوأ المرأة لكبرى المناصب، لا ينبغي أن يسقط في الإفراط لأنّ ذلك سيؤتي نتائج سلبية”، منتهية إلى وجوب “تحلي المرأة بقدر عال من المسؤولية”.

المستقبل مرهون بالتوازن

قدّرت المحاضرة إنّ “النساء العربيات تحلمن بشيء من التوازن، حتى لا تكون نسبة الحضور قليلة قياسا بالغرب، وبما يخدم المستقبل العربي الذي يجب بناؤه بوحدة عربية قوية تنتصر لأمة عربية متكاملة، وذاك يفرض اندراج تشكيلات المجتمع المدني في الحراك العام”.

وعن امتناع بعض الدول العربية عن التصديق عن اتفاقيات تخص المرأة، رأت د/”جيهان” إنّ ذلك كامن في “مخاوف من اتساع الحضور النسوي”، بينما دعا د/ “عبد الحميد يحيى” مدير عمليات مجموعة “ورماك” الدولية، إلى تبني الهيئة الأممية لائحة تنتصر للتمكين النسائي، وهو ما أيّدته د/جيهان، قائلة بـ”وجود حراك أممي عام، فضلا عما تشهده الدول العربية، لكن لا بدّ من تكثيف ذلك بحيث يتم التركيز على تنمية المرأة”.

وبشأن الرهان الاقتصادي في خضم ما يطرح حول ثنائية السلطات والنساء، أقرّت د/”جيهان”: “هناك تقصير، والمشكلة في الجانبين وتتعلق بتراجع المشروعات،  وكذا تخاذل التشريعات”، بينما لفت الدبلوماسي الفلسطيني “علي شكشك” إلى أنّ “الرجل مظلوم، والإشكال الحقيقي هو العدوان الكبير على حقوق الإنسان في منطقتنا، وما يطال المرأة رغم رمزيتها تاريخيا”، وهو ما تفاعلت معه د/”جادو” بالقول:”لا مستقبل عربي دون وحدة عربية قوية تنتصر لأمة عربية متكاملة.

“بن براهم” ترسم لوحة مؤثرة

دفعت المحاضرة القيّمة التي ألقتها المحامية الفذّة “فاطمة الزهراء بن براهم” بالدكتور “عبد الحميد يحيى” مدير عمليات مجموعة “ورماك” الدولية للاعتراف بعلو قامة الحقوقية الجزائرية، وأطنب “يحيى” في الإشادة بفرادة “فاطمة الزهراء”، حيث أثنى على جدّها الأكبر، واعتبرها “أصيلة من سلالة الأمراء”، ما أثرّ كثيرا في القانونية الصلبة التي انخرطت في البكاء، هي “بن براهم” بشخصيتها القوية وإحساسها الجارف !

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
21
  • souf_yan

    صحيح جيل الفاطمات السابق قهر فرنسا ونعترف له بالإخلاص للوطن اما جيل فطمات اليوم أمثال هؤولاء هم يحنون الإستعمار ولفرنسا ويريدون رجعها فكريا وثقافيا وعقائديا وسيقط الخونة

  • آيل للزوال

    تابع...كل منا رجلا كان أم امرأة يتمنى أن تكون فاطمة الزهراءأمه او أخته أوزوجته.وعلى الأقل أن يتبرك برؤيتها في التلفزة يوميا.لتثلج صدره بصراحتهافي معالجةالتعفن الذي وصل اليه النشاط الاجتماعي والجمعوي بظلم المرأةالجزائرية بسلبهالحقوقها بادعاء انهم وفروا لها الحقوق وهم يسلبونها وهي لا تدري.ألم يكن قانون الأسرة2004سببافي طلاق الآلاف ان لم نقل الملايين باجحافها.كان للمرأةالحرية في العيش مع زوجةثانيةومنذ2004أصبح واجباعلى الرجل طلاق الأولى للزواج بالثانيةوالشرع واضح لا غبار عليه

  • آيل للزوال

    بعض المعلقين تكلمواعن الحجاب..الحجاب حجاب العقل والفكر.جودة السيارةلا يكمن في طلائهاولكن يكمن في محركهاالداخلي.وجودة البنايةلا يكمن في طلائها الخارجي ولكن في متانةخرسانتهاوأعمدتهاواساسهافكم من سيارةجميلةالمنظر لا تتحرك وكم من بنايةجميلةالمنظر قد تسقط بمجرد هبوب رياح قوية.والمثل يقول ياالمزوّق من برّةواش حالك من داخل.الأستاذةابن ابراهم سلبت العقول والقلوب وأحبهاكل من يتتبع نشاطها في مجال حقوق الانسان عموما والمرأة التي هدمها قانون خصوصا.الاستاذة حجابها في عقلها وقلبها وليس فوق شعرها انها.يتبع...

  • آيل للزوال

    الأستاذة ابن ابراهم مثال للشخصية الجزائرية امرأة كانت أم رجلا. انها الشخصية التي تستحق أن تكون من ضمن فاطمات الثورة التي حاربت فرنسا . وهي اليوم تحارب وتجاهد لإرجاع حقوق المرأة الجزائرية التي هدّمتها قوانين جائرة منها قانون السرة 2004 ونصوص قانون العقوبات الجديد الذي حط من قيمة المرأة وجعلها في الحضيض. نطلب الله أن ينصرك لإحقاق حق المرأة خصوصا وحق الجزائريين عموما

  • firo

    الكل يشهد ان بن براهم لها شخصية قوية ولم تنساق وراء الاغراءت التى قدمت لها من طرف السلطة وهدا ما يرعب السلطةالانسان القوي الحجةوالدي لا تستهويه الاهواء ولاتغريه المناصب مثل هؤلاء نفتخر بهم وانا شاهدتها ضد قانون التحرش وقانون الاسرة الجديد الدي يخالف اصالة المجتمع الجزائري ويحطم المجتمع.لا ينقصها الا ارتداء الحجاب وربي يوفقك وانشاء الله تقتدي بك باقي النساء مثل التى يدعون الى الجلوس في المقاهي وحرية الافتاء وووو

  • amine

    عندما ينشف بترول نري قوتك ونضال الحقيقي

  • zizou.

    والله انا من االمتتبعين لفا طمة الزهراء بن براهم ، انها امرأة ذا ت شخصية قوية مستقيمة نزيه ،و طليقة اللسان
    ، تقول كلمة حق الله يمدها با لقوة وينصرها على القوم الظا لمين أتمن لها من صميم القلب أن ترتدى الحجاب ليس هذا من باب التدخل فى الشؤون الخاصة ولكن فذ كر إنما الذكرة تنفع المؤمنين . بوركت ياسلالة لالة فطيمة نسومار
    نتمنى لكى كل النجاح ربي يحفظها للجزائر قولوا معايا أمين.

  • الونشريسي

    ويا فاطمة فطمتي

  • omar

    فاطمة LES ZOMMES , ربي يحفظ ويخليك شوكة في حلق التغريبيين ......... آمين

  • بدون اسم

    ولكن للاسف يا فطومة اصبحو الان مدام داليلات..........

  • مثقف و فقط

    إن هذه الأستاذة قد كان لها حوار مع قناة (الوطن TV ) أمس حيث كان تدخلها أقوى حجة و أبلغ قصد و أكثر دفاعا عن هوية و أصالة المرأة و الأسرة الجزائرية المسلمة من 90في المئة من أمة مساجد الجزائر .
    حيث أدحضت و بينت خطر التعديلات التي أجريت على قانون الأسرة في 2005 و 2015 و قانون العقوبات في شقه المتعلق بالعنف الأسري و حذرت أن الخطر الأكبر هو قانون حماية الطفولة الذي هو عند الغرفة السفلى للبرلمان .
    و ننصح جميع أفراد الشعب الجزائري يتابعون تدخلها في قناة (الوطن TV ) على النت .
    فألف تحية لها .

  • أماني أريس

    السلام عليكم

    بارك الله في كل من شارك في هذا الملتقى المهم واخص بالذكر صحافيات الموقع على راسهم نادية شريف
    كم تمنيت الحضور لكن الظروف وبعد المسافة حال دون ذلك ، الى مناسبات اخرى بحول الله ومزيدا من التألق والنجاح للمراة الجزائرية ولجواهر الشروق

  • benfetima el hadj

    vooui ya raison de tout et tous kmm merci et bra

  • جزائري

    لماذا ترتدي الحجاب في سنكي حتى تكوني مثال لفاطمة لالا نسومر وللشابا الجزائريات

  • نصرو الجزائري

    وفاطمة بن براهم واحدة من فاطمات وحرائر الوطن اللواتي رفعن لواء الحق والغيرة على الوطن شعارا

  • بدون اسم

    في وقت الحرب لا أحد اعترض على حمل المرأة للسلاح للمشاركة في الحرب دفاعا عن وطنها ، و هذا رغم كل المخاطر التي تهددها ، أما الان في وقت السلم حيث ينبغي على الجميع التشمير عن ساعد الجد لبناء الوطن ، ها نحن نسمع أصواتا ممجوجة تطالب النساء بالعودة الى كهوف الأزمنة الغابرة ، من أجل اشعال نيران الانتظار ريثما يعود الرجال ويمون عليها ببعض الفتات الذي يتحصلون عليه من البقايا التي يتركها الأسود

  • حفيظة

    ما شاء الله ، نقاش راقي وهادف ،، تحية لجميع الحاضرين وخاصة نادية شريف .

  • زهرتي

    والله انا من المعجبين بفاطمة الزهراء بن براهم ، لذلك درست الحقوق .
    انها امرأة لديها شخصية قوية ، طليقة اللسان ، تقول كلمة حق لا ينقصها الا ارتداء الحجاب . بوركت
    نتمنى لها كل النجاح ربي يحفظها للجزائر

  • بدون اسم

    احشموا على اصلكم المرا في بيت زوجها مكافحة و مجاهدة و ليست مكشوفة كما تفعلون انتم اتقوا الله

  • Hassan

    كان الحيك معنته حاك بين الرجل والمراة ومكنها من الشخصية
    القوية المقاومة.
    لكن بعدما تعرت وتنصلت من اصلتها اظعفت واصبحت تقوى اردتها بالمظاهرالتعرى
    والتلون مكياج فذهبت شخصيتها لرجل ولامراة.

  • محمد

    بما انكم تتكلمون على الفرنسيين فلماذا لاتخالفوهم لانه من تشبه بقوم فهو منهم