بطولة العالم لكرة اليد: المحاربون يفتتحون بالفراعنة
يبدأ منتخب الجزائر لكرة اليد، الأربعاء، بطولة العالم بقطر (15 جانفي – 1 فيفري 2015)، المنافسة في السادس عشر جانفي بلقاء ساخن أمام نظيره المصري، على أن يلاقي 48 ساعة من بعد، منتخبا آسيويا سيخلف الإمارات العربية المتحدة المنسحبة من البطولة، قبل أن يصطدم أشبال “رضا زقيلي” بعمالقة السويد ثمّ فرنسا، وأخيرا التشيك.
استنادا إلى البرنامج الذي نشرته اللجنة المنظمة، فإنّ الجزائر ستواجه مصر الجمعة 16 جانفي 2015، اعتبارا من الثالثة زوالا، على أن تلاقي بديلة الإمارات في 18 جانفي على الخامسة عصرا، ليكون الموعد في العشرين من الشهر ذاته ضدّ السويد (19.00 سا)، على أن يواجه زملاء “بركوس” المنتخب الفرنسي العتيد يوم الخميس 22 جانفي (19.00 سا)، على أن يكون ختام الدور الأول بمواجهة جزائرية تشيكية (السبت 24 جانفي) على السابعة مساءا.
وسيخوض المنتخب الجزائري تربصا في تونس، اعتبارا من الأحد المقبل في تونس، وهو معسكر يستمر أربعة أيام، ويشهد مقابلتين ضدّ نادي “الجيش” القطري، وستكون آخر تحضيرات المحاربين للموعد العالمي، بخوضهم دورة “بيرسي” الدولية في فرنسا (8 – 10 جانفي 2015)، في منافسة ستشهد مشاركة فرنسا، مقدونيا، البرازيل إضافة إلى الجزائر.
واللافت في قائمة من استدعاهم الناخب الوطني “رضا زقيلي”، عودة الحارس الفذ “عبد المالك سلاحجي” وحضور “وليد بن سمرة” الخلفي الأيسر لنادي مارتيغ الفرنسي، علما إنّ المحاربين استفادوا من برنامج استعدادي مكثف منذ جويلية الماضي، بغية تمكين رفاق الأخوان شهبور من كسب أكبر قدر من الاحتكاك والجاهزية البدنية قبل موعد الدوحة.
وفضلا عن كوكبة الشبان الذي يزخر بهم المنتخب الجزائري، استدعى “زقيلي” وجوها جديدة على منوال رضا عريب (جناح مولودية سعيدة)، خليفة غضبان (حارس مجد البليدة) وكذا أحمد بوسعيد (متوسط أمل الأبيار)، لكن الناخب الوطني لفت إلى أنّه سيتم الحفاظ على تركيبة المنتخب مع تدعيم نوعي للمناصب، وتحضير الشبان لمواعيد قادمة على غرار أولمبياد ريو 2016.