-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بعد اغتياله في طهران.. نقل جثمان هنية إلى الدوحة الخميس

نادية شريف
  • 10876
  • 0
بعد اغتياله في طهران.. نقل جثمان هنية إلى الدوحة الخميس

أعلنت حركة حماس عن نقل جثمان رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية إلى قطر، الخميس، بعد مراسم تشييع رسمي في طهران، التي استشهد فيها، صبيحة الأربعاء، على إثر استهدافه في غارة إسرائيلية.

وقالت حماس في بيان لها إن صلاة الجنازة ستقام بعد صلاة الجمعة، في الدوحة، وبعد ذلك سينقل جثمانه ليدفن في مقبرة الإمام المؤسس في لوسيل، على أن تجرى مراسم التشييع في الدوحة.

وعلى إثر استشهاد هنية، تقيم إيران حدادا عاما لمدة 3 أيام، بحسب ما أوردت وكالة أنباء فارس، كما دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، إلى الإضراب الشامل والخروج في مسيرات غضب.

وأعلن رئيس دولة فلسطين محمود عباس يوم الأربعاء، الحداد وتنكيس الأعلام ليوم واحد، حدادا على هنية.

ونعت مساجد بالضفة الغربية المحتلة، عبر مكبرات الصوت استشهاد هنية، وقالت القوى الفلسطينية، في بيان، إن “اغتيال القائد الوطني الكبير إسماعيل هنية يأتي في إطار إرهاب الدولة الصهيوني وحرب الإبادة والتدمير والقتل في ظل عجز المجتمع الدولي عن وقف الحرب ومحاسبة الاحتلال على جرائمه”.

وأضاف البيان: “في الوقت الذي تنعى القوى الشهيد القائد إسماعيل هنية لكل شعبنا الفلسطيني ولأمتنا وأحرار العالم، تؤكد أن هذا الاغتيال الجبان لن يكسر إرادة شعبنا في المقاومة والصمود، بل سيزيدنا تصميماً وإصراراً على المُضي قدماً بالتمسك بحقوقنا وثوابتنا وكفاحنا ومقاومتنا من أجل الحرية والاستقلال”.

وعمّ الإضراب مدن وبلدات الضفة الغربية كافة، وجرى نعي هنية عبر مكبرات الصوت في عدد كبير من مساجد الضفة الغربية.

وندد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، باغتيال هنية، ووصفه بـ«العمل الجبان» داعياً الفلسطينيين إلى الوحدة في مواجهة الكيان الصهيوني.

وجاء في بيان للرئاسة: “أدان رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بشدة، اغتيال رئيس حركة (حماس) القائد الكبير إسماعيل هنية، واعتبره عملاً جباناً وتطوراً خطيراً”.

وأضاف أنه دعا “جماهير شعبنا وقواه إلى الوحدة والصبر والصمود، في وجه الاحتلال الإسرائيلي”.

في ذات السياق تعهد عضو المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق اليوم بأن اغتيال زعيم الحركة “لن يمر سدى”.

وقال أبو مرزوق في بيان إن «اغتيال القائد إسماعيل هنية عمل جبان ولن يمر سدى».

ومن جانبه، قال المسؤول في حركة «حماس» سامي أبو زهري، لوكالة «رويترز» اليوم (الأربعاء) إن اغتيال زعيم الحركة إسماعيل هنية في إيران تصعيد خطير لن يحقق أهدافه.

وتابع أبو زهري: «اغتيال الاحتلال الإسرائيلي للأخ إسماعيل هنية هو تصعيد كبير، يهدف إلى كسر إرادة (حماس) والشعب الفلسطيني، وتحقيق أهداف وهمية. نحن نؤكد أن هذا التصعيد سيفشل في تحقيق أهدافه». وأضاف: «(حماس) فكرة و(حماس) مؤسسة وليست أشخاصاً، ونحن سنمضي على هذا الدرب مهما بلغت التضحيات، ونحن واثقون من النصر».

وصباح الأربعاء، أعلنت حركة حماس استشهاد رئيس مكتبها السياسي في “غارة صهيونية غادرة استهدفت مقر إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران”.

من هو إسماعيل هنية؟

إسماعيل عبد السلام أحمد هنية سياسي فلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، من مواليد العام 1962 بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.

سجنته إسرائيل عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الفلسطينية.

في عام 1997 عيِّن رئيسا لمكتب زعيم الحركة أحمد ياسين، وفي ديسمبر 2005 ترأس قائمة التغيير والإصلاح التي فازت بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية عام 2006.

في فيفري 2006 رشحته حماس لتولي منصب رئيس وزراء فلسطين وتم تعيينه في العشرين من ذلك الشهر، وفي 2007 أقاله رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس من منصب رئيس الوزراء.

أصبح هنية رئيسا للمكتب السياسي لحركة حماس بعد انتخابه في شهر ماي 2017، ويُعد ثالث شخصية تتولى قيادة حركة حماس بعد موسى أبو مرزوق وخالد مشعل.

آخر ظهور له كان الثلاثاء 30 جويلية، حيث التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في العاصمة الإيرانية طهران للمرة الأولى بعد تنصيب الأخير رئيسا.

واستشهد 10 أشخاص من عائلة هنية -بينهم شقيقته وأسرتها- في قصف إسرائيلي استهدف منزلهم، وقد أقر الاحتلال بمسؤوليته عن الغارة.

وسبق أن اغتال الاحتلال 3 من أولاد هنية وعددا من أحفاده بعدما قصف سيارة كانوا يستقلونها صبيحة عيد الفطر الماضي، وزعم أنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ “عملية إرهابية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!