بعد انتهائها من العلاج الكيماوي.. أميرة ويلز تستأنف مهامها بكل سرية
قالت صحيفة “التلغراف” البريطانية، أن أميرة ويلز، كيت ميدلتون، استأنفت مهامها بكل سرية بعد انتهائها من العلاج الكيماوي.
وبحسب التقرير الوارد بشأن الأميرة ميدلتون فقد عادت، الثلاثاء 17 سبتمبر الجاري، إلى العمل في وندسور، بعيدا عن الأنظار، حيث شاركت في اجتماع مهم حضره موظفو قصر كنسينغتون وأعضاء مركز الطفولة المبكرة، وتم إدراجه لاحقا في السجل الرسمي للمناسبات الملكية.
وأطلقت أميرة ويلز منذ أربع سنوات المؤسسة الملكية للطفولة المبكرة والتي تهدف إلى التنمية الصحية للأطفال دون سن الخامسة، وبحسب التقرير فقد نظمت عام 2023 حملة التوعية الطموحة وعادت حاليا من أجل العمل على طبعة جديدة.
وكشفت ميدلتون، منذ أزيد من أسبوع، آخر تطورات حالتها الصحية، بعد أشهر من الضبابية واختفائها عن الأنظار في سابقة شغلت العالم.
وقالت كيت البالغة من العمر 42 عاما، إنها أنهت برنامج علاجها الكيميائي الوقائي ضد السرطان وستشارك في عدد من المناسبات العامة في وقت لاحق من العام، موضحة أن طريقها للتعافي تماما من المرض سيكون طويلا.
وخضعت زوجة ولي العهد البريطاني لعملية جراحية كبيرة في البطن في جانفي الماضي، كشفت عن وجود ورم سرطاني، لتبدأ على إثرها رحلة العلاج، وهو ما فتح الباب أمام الشائعات، التي طالت حتى حياتها.
وفي جوان الماضي كان أول ظهور علني للأميرة منذ تشخيص إصابتها بالسرطان، حيث عرضت وسائل إعلام محلية لقطات وصولها في سيارة برفقة زوجها الأمير وليام وأطفالهما الثلاثة، لحضور عرض عسكري سنوي يقام في وسط لندن للاحتفال بعيد الميلاد الرسمي لتشارلز ملك بريطانيا.