-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجمعية الوطنية للسلامة المرورية تكشف:

بعض مصالح الرقابة التقنية للسيارات تسلم شهادات مزورة

الشروق أونلاين
  • 5616
  • 6
بعض مصالح الرقابة التقنية للسيارات تسلم شهادات مزورة
الارشيف

استنكر الناقلون الخواص تأكيد وزير النقل والأشغال العمومية بوجمعة طلعي، أنه سيتمّ سحب الحافلات القديمة من السير تجنبا لحوادث المُرور، مؤكدين أن غالبية حوادث المرور المميتة تتسبّب فيها حافلات جديدة من صنع ” الشناوة ” أو الحاملة لقطع غيار مغشوشة، وأنّ هذا الإجراء لن يحلّ المشكل إنّما سيزيده تعقيدا، وفي هذا الصّدد، اعتبر رئيس الجمعية الوطنية للسلامة المرورية، علي شقيان في اتصال مع “الشروق” أنهم طالبوا في عديد المرات بتجديد حظيرة النقل الجماعي خاصة الحضري، في ظل وجود حافلات يتعدى عمرها 30 سنة ولا تزال في الخدمة، فـ 60 بالمائة من الحافلات حيز الخدمة عبر التراب الوطني قديمة.

واتهم المتحدث بعض مصالح المراقبة التقنية للسيارات، بالتواطؤ مع أصحاب الحافلات “الخردة” وتسليمهم وثائق لا تعكس الحالة الحقيقية لمركباتهم، وأكد شقيان أنهم لا يطالبون بسحب الحافلات القديمة، لأن ذلك يحتم على الدولة توفير البديل، “بل بتشديد الرقابة، خاصة وأن حافلات النقل الجماعي هي المتسبب الرئيسي في أغلب المجازر المرورية”، وأضاف كثير من الحافلات الجديدة التي دخلت مؤخرا السوق الجزائرية وغالبيتها صينية الصنع، تنعدم فيها معايير السلامة، وهي عبارة عن هيكل كرتوني لا تحتمل الصدمات “الحافلات الجزائرية خاصة من صنع سوناكوم أحسن منها بكثير”. 

والحل حسب شقيان هو في تشديد الرقابة والصرامة في تنفيذ القوانين، خاصة وأن قطاع النقل قطاع خدماتي، وتمتع المواطنين بوعي مروري، فيبلغون عن السائقين المتهورين. 

وبدوره، اعتبر رئيس الفدرالية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، زين الدين عودية في اتصال مع “الشروق”، أنه لا علاقة البتة لقدم الحافلات مع حوادث المرور، ولكن “جشع بعض الناقلين الخواص، وعدم تقيدهم بدفتر الشروط هو ما يتسبب في المجازر المرورية”، ويضيف عودية “حافلات الدولة وفي سنوات مضت كانت تشدد على وجود سائقين اثنين للمسافات الطويلة يتبادلان المهام عند مسافة معينة مثل 400 أو 500 كلم، ويخضع السائق الجديد لفترة تدريب لـ6 أشهر مع سائق محترف وللتحقيق حول شخصيته قبل قبوله في المنصب، أما الخواص فسائق واحد يسوق ليلا ونهارا ولمسافة تصل 1000 كلم، ناهيك عن السرعة المفرطة، وبعض السائقين من المسبوقين قضائيا الذين لا يتردّدون في الشجار مع الركاب”، وبخصوص الحافلات القديمة، فحسبه توجد من صُنعت في 1980 ولا تزال بحالة جيّدة، والأهم يقول هو “القيادة المحترفة والضمير المروري”. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عبدالقادر

    هذه معروفة حتى في البلدان المتحضرة مثلا باريس وما جاورها

  • بدون اسم

    مشكل الفحص التقني عندك الحق اما السيارات المتورطة في الحوادث 90% اقل من 15 سنة و لو منعنا كل ما فوق 20 لازم نطلبوا العون من فرنسا او السعود او المروك لتعويصهم و بعد ذلك الشوفارة اصحاب الطوموبيلات الجديدة يسوقوا باعينهم مغمطين بلا خطر

  • OMARINO

    L'essentiel est que l'argent rentre dans les poches ? pour la sécurité des voyageurs, c'en est une autre paire de' manches.

  • OMARINO

    الحمد لله لأنكم فهمتم ؟ و أخيرا .

  • بدون اسم

    90% من جوادث المرور الخطيرة سببها الشوفارة لذلك حلين المراقبة لاحترام قوانين السير و تشديد العقوبات او تكوين مدارس السياقة مخصصة لانتاع سبق سبق او كان ما عجبكش حال ننزل ليك و ثالثهما البقاء على ما نحن فيه لتفليص عدد سكان البلاد و وفرة المعوزين و اليتامى و الارامل و المساجد لدعاء نزول الرزق عليهم من السماء كما جزانا الله برحمة البترول اللي مكننا شراء كل هذه سيارات الموت

  • algerien

    لا تزال في مدينة بريكة سيارات خردة صنعت عام 1960 تسير باوراق المراقبة التقنية سليمة و لا ينقصها ادنى عطب وكأنها جديدة. توجد في مدينة بريكة مركز سيارات خردة تندهش لرؤيتها تراها تسير ترتعش تكاد ابوابها تفتح واجنحتا تتحرك و كانها ترقص لكن صفيحة الرقابة التقنية تثبت لك سلامتها و كانها سيارة جديدة. المرجو مراقبة هده السيارات و ازالتها من المرور تماما. وان تتوجه مصالح النقل الى هذه الوكالات القنية للمراقبة انها لا تساير واقع السيارات و تمنحهم حق المرور في حين هم سيارات خردة تماما والمرور يرفضهم كليا.