بغداد بونجاح: غوركوف قيمني.. ولم أراسل خاليلوزيتش أبدا
فتح أحسن هدافي البطولة التونسية، المهاجم الجزائري في صفوف النجم الساحلي التونسي بغداد بونجاح قلبه للشروق، مبديا فخره واعتزازه باستدعائه إلى المنتخب الوطني من طرف المدرب غوركوف.. مؤكدا بأنه جد مرتاح مع فريقه النجم الساحلي التونسي ولا يبالي حاليا بالعروض التي تصله للاحتراف بأوروبا.
كيف استقبلت دعوتك للمنتخب الوطني للمشاركة في التربص الذي سينطلق يوم 15 نوفمبر القادم؟
أولا، حمل الألوان الوطنية شرف ومفخرة لكل لاعب، وصراحة كنت أنتظر هذه الدعوة منذ مدة، والحمد لله أن الفرصة التي لطالما انتظرتها جاءت وأتشرف بها كثيرا، وعليه سأبذل قصارى جهدي لاستغلالها أحسن استغلال.
تبدو متحمسا جدا للانضمام إلى المنتخب الوطني؟
هذا أكيد… ليس من السهل الوصول إلى المنتخب الوطني، خاصة مع الفترة الزاهية التي يعيشها الخضر حاليا، لكن ثقتي في إمكانياتي تجعلني متفائلا بأن أكون عند حسن ظن كل من وضع ثقته في.
هل تعلم أن استدعاءك للخضر كان مطلبا جماهيريا؟
الحمد لله، هذا شيء أعتز به كثيرا ويشجعني لمواصلة العمل بكل ثقة، وأعتقد أن الجدية التي كنت ومازلت وسأظل أتحلى بها هي التي أوصلتني إلى هذه المكانة، وآمل أن أواصل مشواري من حسن إلى أحسن.
حسب رأيك، كيف تمكنت من إقناع المدرب غوركيف باستدعائك؟
لا يمكنني أن أتحدث باسم المدرب الوطني، ولكن كل ما يمكنني قوله أن المجهودات التي أقوم بها مع فريقي لم تذهب سدى، وسأعمل على انتهاز هذه الفرصة لأداء مشوار مميز مع الخضر.
ما صحة ما نشرته بعض الصحف بخصوص مراسلتك للمدرب الوطني السابق وحيد خاليلوزيتش تطلب منه منحك فرصة لعب المونديال ولو كاحتياطي؟
أشكركم على منحي الفرصة لأوضح هذه النقطة التي لا أساس لها من الصحة، وأؤكد بأنني لم أراسل خليلوزيتش، ولم أفكر إطلاقا في هذا الأمر الذي يعتبر غير معقول، وغير منطقي، لأنه إذا أراد أي لاعب بعث رسالة إلى مدرب منتخب بلاده فإن ذلك يكون بالتألق فوق الميدان وليس بطريقة أخرى.
كيف تابعت مشوار الخضر في تصفيات كان 2015؟
شاهدت كل المباريات وتفاعلت مع كل اللقطات وسعدت كثيرا بتوالي الانتصارات التي مكنتنا من التأهل مبكرا إلى “الكان“، وفي نفس الوقت تحسين مرتبتنا في تصنيف الفيفا، في رأيي أظن أن المنتخب الوطني وصل إلى مرحلة النضج التي تسمح له بالتألق وتحقيق نتائج أكبر من الوصول إلى الدور الثاني في المونديال.
بعيدا عن المنتخب الوطني، ما قصة العروض التي تتهاطل عليك من الأندية الأوروبية؟
حاليا أنا مرتبط مع النجم الساحلي إلى غاية 2017، وعليه فإن إدارة النادي هي التي تتولى أمر جميع العروض التي تصل، ولكن أعترف بأنني جد مرتاح في النجم الساحلي الذي وفّر لي كل شيء، ومن الصعب علي مفارقته على الأقل حاليا…
حسب إدارة النجم الساحلي، أنت مطلوب من بارما وبولون في ايطاليا، فولفسبورغ من ألمانيا، سانت ايتيان من فرنسا، وعروض أخرى.. فأي بطولة تفضل؟
أتشرف بهذه العروض، لكن صدقوني تركيزي منصب حاليا على النجاح مع فريقي في استعادة لقب البطولة، وحتى إدارة الفريق أكدت لي أنها تريد بقائي، ولهذا لا أفكر في العروض، لأن ذلك سيشتت تركيزي وهو ما قد يؤثر سلبا على أدائي.
نفهم من كلامك أنك أجلت فكرة الاحتراف بأوروبا؟
بالضبط… فالحياة أولويات، وأنا لا أريد التسرع، لأن هدفي الآن هو التتويج بالبطولة التونسية، وبعدها سيكون حديث آخر.
باستثناء الخسارة المفاجئة في الجولة الأخيرة في بنزرت، فإن مشوار النجم الساحلي هذا الموسم كان رائعا. ما رأيك؟
هذا صحيح، كانت خسارتنا في بنزرت مفاجئة، ولكن الموسم لا يزال طويلا، ويتطلب منا تضحيات أكبر، ومن يدري فقد تكون هذه الخسارة بمثابة الضارة النافعة حتى نتعامل مع المباريات القادمة بأكثر حزم للتتويج باللقب، ونحن جاهزون لرفع التحدي وكسب الرهان.
ما تعليقك على انضمام قدور بلجيلالي للنجم الساحلي؟
قدور بمثابة أخي قبل أن يكون صديقي، وصراحة هو إنسان رائع، وتواجده معي هنا في سوسة ساعدني ورفع معنوياتي، وأتمنى له كل النجاح.
تألقك مع النجم الساحلي امتد من تسجيل الأهداف إلى صناعتها (آخرها كان في مباراة بنزرت مع هدف بلجيلالي)، ووصل الأمر للعب حارسا للمرمى ضد المنستير، كيف تعلق على هذه المغامرة؟
بعد طرد حارسنا أيمن المثلوثي في مباراتنا ضد اتحاد المنستير، تقدمت طوعا لحراسة مرمى فريقي، لأني أجيد اللعب في هذا المنصب الذي كنت تعودت عليه في صغري، والحمد لله مرت المغامرة بسلام…
أهديت للنجم الساحلي في الموسم الماضي كأس تونس وهذا بفضل الهدف الذي سجلته في مرمى الصفاقسي، فمتى سيأتي دور استعادة البطولة؟
من أجل تحقيق هذا الحلم، وضعت كل العروض جانبا، وإن شاء الله ستكون خاتمة هذا الموسم مسكا، فنحن حاليا في الصدارة مناصفة مع النادي الإفريقي، لكن عزيمتنا كبيرة، وإرادتنا فولاذية حتى يسطع النجم ويستعيد أمجاده…
وهل سيحتفظ بونجاح بلقب هداف البطولة التونسية بعد انجاز الموسم الماضي برصيد 14 هدفا؟
لم لا… لكن الأهم تحقيق هدف فريقي بإحراز اللقب، لأن المصلحة العامة تسبق المصلحة الخاصة، ونحن ندرك أننا أمام مهمة عسيرة ومنافسة شرسة، خاصة من أندية العاصمة، لكننا جاهزون للدفاع عن حظوظنا، وبدايتنا القوية تؤكد ذلك، وإن شاء الله سننهي الموسم بنفس القوة.
نختم حديثنا بكلمة عن النهائي الذي ينتظر وفاق سطيف هذا السبت أمام فيتا كلوب الكونغولي لنيل لقب رابطة الأبطال…؟
لقد تحول وفاق سطيف إلى وفاق الجزائر، وقد شاهدت مباراة الذهاب وسعدت كثيرا بالأداء والنتيجة، وأتمنى أن تكتمل فرحتنا هذا السبت بإحراز الكأس، وأقول لأخوتي وزملائي الذين أعرفهم جيدا مثل لڤرع وبن يطو… وآخرين، قلوبنا معكم وأنتم مصدر فخرنا والعقبى لمزيد من الأفراح للكرة الجزائرية خاصة، ولكل الجزائر عامة، والسلام عليكم.