بلايلي: اشتقت لأجواء وهران الرمضانية وأتمنى أن ألعب في البطولة الاسبانية
أعرب مهاجم الترجي التونسي يوسف بلايلي عن اشتياقه الكبير للأجواء الرمضانية في الباهية وهران، والتي يحرم منها للمرة الثانية على التوالي لارتباطاته مع فريقه الترجي التونسي، مشيرا إلى أن وجود عائلته برفقته خفف عنه بعض الشيء..يوسف بلايلي الذي لا يزال ينتظر دعوة مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش بفارغ الصبر، يحدثنا في هذا الحوار عن يومياته مع الشهر الفضيل بتونس الشقيقة ويكشف عن جوانب عدة في حياته الخاصة.
.
كيف تقضي وقتك في الشهر الفضيل؟
هذا الموسم الثاني على التوالي الذي أقضي فيه رمضان بتونس..وقتي مقسم على ثلاث فترات العمل والتدريبات مع فريقي الترجي التونسي وبين النوم والعبادة..صحيح أنني أحب الراحة والنوم كثيرا في رمضان لاسيما في ظل الأجواء الحارة التي نعيشها حاليا، لكن لا أفرط في تأدية صلواتي وتلاوة القرآن في هذا الشهر الكريم.
.
ألا تحن لأجواء رمضان في الجزائر؟
أكذب عليكم إن قلت لا، ففي هذا الشهر بالذات أشتاق أكثر وأكثر لأجواء الوطن لاسيما لمدينة الباهية وهران حيث تربيت وترعرعت، لكن وجود عائلتي معي في تونس خفف عني المعاناة نوعا ما، وسهل من مهمتي في التأقلم مع أجواء تونس الشقيقة.
.
وأين تقضي أوقاتك في السهرة، هل تخلد للنوم بما أنك تحب ذلك؟
لا، إطلاقا..فأنا أقضي السهرةرفقة الأحباب والأصدقاء، لكن هذا الموسم وبالنظر لارتباطاتي مع الترجي التونسي بمنافسة رابطة الأبطال الإفريقية فإنني أقضي معظم وقتي في التدريبات..نحن نتدرب بمعدل حصتين في اليوم وتصل أحيانا إلى ثلاث.
.
ما هو الطبق المفضل بالنسبة لك؟
لا يوجد طبق مفضل، فأنا أعشق كل ما يطبخ، لاسيما في رمضان.
.
أكثر شيء تكرهه في حياتك ويؤثر في معنوياتك؟
شبح الإصابات..أتمنى أن لا يطاردني كثيرا في مشواري الكروي.
.
ما هو حلمك؟
حلمي ككل لاعب هو تقمص ألوان المنتخب الوطني وتشريف الألوان الوطنية، أتمنى أن أحظى بثقة المدرب وحيد خاليلوزيتش في المواعيد القادمة وواثق جدا من قدراتي..سأكون في المستوى المطلوب وأسعد الجماهير الجزائرية، أتمنى أن يكون لي شرف التواجد في المباراة الفاصلة والمؤهلة لمونديال البرازيل 2014..أتمنى أن أساهم ولو بقسط ضئيل في تحقيق حلم الشعب الجزائري، بالإضافة إلى هذا سأواصل العمل بقوة مع فريقي الترجي التونسي حتى أطور قدراتي وأظفر بعقد احترافي بأوروبا.
.
وما هو أفضل خيار في القرعة الخاصة بمباراة السد بالنسبة إلى المنتخب الوطني بالنسبة لك؟
أتمنى تجنب مواجهة منتخبات عربية حتى لا يكون الضغط الإعلامي كثيرا ولا تكون الحساسيات، وهو الأمر الذي سبق أن مررنا به.
.
في أي بطولة أوروبية تود أن تلعب مستقبلا؟
أحلم باللعب في البطولة الإسبانية، فأنا أعشقها كثيرا هي والنادي الملكي ريال مدريد، وأحب كثيرا طريقة لعب الألماني مسعود أوزيل، إنه لاعب ماهر.
.
من هم المدربين الذين ساعدوك في مشوارك الكروي؟
هناك العديد من المدربين الذين ساعدوني، لكن يوجد مدربون كان لهم دور كبير فيما وصلت إليه الآن، على غرار شريف الوزاني ومدرب المنتخب الوطني الأولمبي عز الدين آيت جودي في وقت سابق، هذان التقنيان سمحا لي بفتح صفحة جديدة في مشواري الكروي وتطوير قدراتي.
.
هل هناك لاعب تقلده أو تلعب مثله؟
لا يوجد أي لاعب أحاول أن أقلده، أحاول أن تكون لي طريقتي الخاصة في اللعب.