بلايلي لـ”الشروق”: لم أتلق اتصالا من خليلوزيتش ومتلهف للالتحاق بـ”الخضر”
كشف المتألق يوسف بلايلي، مهاجم نادي الترجي الرياضي التونسي، أنه لم يتلق أي اتصال رسمي لحد الآن من طرف المدرب وحيد خليلوزيتش بشأن قضية استدعائه للمنتخب الوطني في اللقاء الودي المنتظر أمام المنتخب الغيني يوم 14 أوت المقبل بملعب البليدة، مشيرا إلى انه أعجب كثيرا بأداء “الخضر” الهجومي في لقاءي البينين ورواندا، متمنيا في اتصال بـ”الشروق” أمس أن لا توقع القرعة “الخضر” أمام منتخب عربي في الدور الفاصل المؤهل للمونديال.
خسرت رفقة الترجي التونسي نصف نهائي الكأس، فماذا تقول لنا؟
كنا نأمل في تعويض إخفاقنا في نيل لقب البطولة بالتتويج بالكأس، لكن الحظ لم يكن إلى جانبنا وفشلنا في تجاوز عقبة الصفاقسي في نصف النهائي، أين ابتسمت ضربات الترجيح للأخير بعد أن انتهى اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة.. المهم علينا الآن أن لا نتأثر كثيرا ونفكر في المواعيد المقبلة التي تنتظرنا بداية من دور المجموعات في رابطة أبطال إفريقيا.
ضيعت ضربة جزاء أثناء أطوار اللقاء، ألم يعاتبك المدرب على ذلك؟
إطلاقا، لقد تقدمت وضربت الكرة بقوة، لكنها ارتطمت بالعارضة الأفقية وأبت الدخول.. تأثرت كثيرا بعد ذلك، لكنني سرعان ما استعدت معنوياتي بعد تضامن زملائي معي، وحتى المدرب.. لا أحد منهم لامني أو عاتبني على ذلك، حتى بعد نهاية اللقاء وخسارتنا بضربات الترجيح، كل الأمور سارت على ما يرام، لأنني بالدرجة الأولى سددت بطريقة جيدة.. الحظ فقط ما عاكسني.
تبدو أمورك جيدة مع الترجي لاسيما مع المدرب الجديد ماهر الكنزاري؟
أجل، لقد عانيت كثيرا مع بداية الموسم الحالي مع المدرب السابق نبيل معلول، لكن مع الكنزاري وجدت راحتي وتحررت كثيرا، وكما ترون أنا الآن ألعب بشكل منتظم وكأساسي في الفريق وأقدم مستويات جيدة.
لهذا السبب، فإن اسمك متداول بقوة في المنتخب، وبعض المصادر أكدت تواجدك في قائمة المستدعين لمواجهة غينيا الودية، فهل من جديد بخصوص هذه القضية؟
أعلم أنني تحت المتابعة من طرف المدرب وحيد خليلوزيتش، لكن ولحد الساعة لم أتلق أي اتصال منه ولا من قبل الاتحاد الجزائري لكرة القدم.. عموما أنا جاهز وتحت تصرف الناخب الوطني، وقت ما احتاجني سواء في مواجهة غينيا شهر أوت أو مالي في سبتمبر المقبل، حقيقة تحدوني رغبة كبيرة للالتحاق بصفوف المنتخب وشغوف جدا لاكتشاف أجواء “الخضر”.
وهل تابعت اللقاءين الأخيرين للمنتخب الوطني أمام البينين ورواندا؟
بكل تأكيد، لقد تابعت اللقاءين، وفرحت كثيرا للانتصارين المحققين، لاسيما بعد تعثر المنتخب المالي وترسيم تأهل المنتخب إلى الدور الفاصل دون انتظار نتيجة اللقاء الأخير أمام “النسور”.
ما الشيء الذي لفت انتباهك في هذين اللقاءين؟
بغض النظر عن التفاصيل وأداء اللاعبين، فإن الشيء الذي لفت انتباهي هو الطريقة الهجومية المنتهجة في اللقاءين رغم أننا لعبنا خارج الديار.. حقيقة لقد أعجبت كثيرا بالأداء الهجومي للمنتخب وتيقنت أن خليلوزيتش قام بعمل كبير لحد الآن، لاسيما على مستوى الخط الأمامي الذي أضحى أكثر فعالية من ذي قبل.. أتمنى أن نواصل على نفس المنوال، ونكون أقوى هجوميا ودفاعيا في المواعيد المقبلة.
بمناسبة الحديث عن المواعيد القادمة.. عملية القرعة الخاصة بالدور الفاصل منتظرة في سبتمبر، فأي منتخب تفضل مواجهته؟
أتمنى تفادي المنتخبات العربية وفي مقدمتها المنتخب المصري، حين نواجه منتخبا عربيا تكون هناك شحنة زائدة وتتغير المعطيات لتزداد صعوبة أكثر وأكثر، لكن أنظروا حين واجهنا منتخبات مثل رواندا والبينين، الأمور كانت سهلة، لقد أصبحنا نلعب بطريقة جيدة خارج قواعدنا، وهذا ما سيفيدنا في حالة ما إذا تفادينا مواجهة منتخب عربي، وهذا ما أتمناه شخصيا، حتى تكون لنا حظوظ أوفر لبلوغ مونديال البرازيل.