الجزائر
على خلفية قراره بالنزول إلى القواعد.. التقويمية تتّهم:

بلخادم يشحذ السكاكين للبقاء على رأس الأفلان

الشروق أونلاين
  • 3958
  • 22

اتّهمت الحركة التقويمية لحزب جبهة التحرير الوطني، الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم، بالعمل عل تمييع دورة اللجنة المركزية المقررة نهاية شهر جانفي الجاري ومطلع شهر فيفري الداخل، وشحذ السكاكين للتصدي لكل من يحاول الإطاحة به من على رأس الحزب العتيد.

وقال الناطق باسم الحركة محمد الصغير قارة، في تصريح لـ”الشروق” إن بلخادم من خلال برمجته لعقد ندوات جهوية، يهدف إلى حشد دعم الموالين له شخصيا وليس الموالين لمبادئ الآفلان، وذلك من أجل التحضير لإفساد اجتماع اللجنة المركزية المقررة أيام31 جانفي و1و2 فيفري القادم، وتمييع عملها، مبرزا أن هذه الندوات تدخل في إطار تطبيق الأمين العام لأجندة سبق وأن أعلن عن شعارها “سن السكاكين للتصدي لكل من يحاول أن يأخذ منصبه”.

وأضاف المتحدث أنه في الوقت الذي يفترض على بلخادم السعي لتهدئة الأمور وتوفير الجو والمناخ المناسبين لانعقاد الدورة المقبلة للجنة المركزية، يعمل مع الأسف لتحضير شروط استفزازية، وكل ما من شأنه أن يضرب استقرار الحزب، كما حدث في دورة جوان الماضي، لإيمان بلخادم بأن الأجواء الهادئة لن تكون في صالحه.

وسجّل قارة، ما وصفه بالتناقض في البيان الصادر عقب اجتماع المكتب السياسي للحزب، حيث أقر بلخادم، بأن اللجنة المركزية هي الهيئة القيادية الوحيدة للحزب بين مؤتمرين، والسَيِّدَة وَحدَها في تقرير كل ما يتعلّق بالشأن العام للحزب، وقال “إذا كان بلخادم يقصد اللجنة المركزية الشرعية لحزب جبهة التحرير الوطني، فهو تجاوزها واعتدى عليها جسديا ومعنويا ـ في إشارة إلى موقعة سيدي فرج ـ وحل محلها واستولى على صلاحياتها، أما إذا كان يقصد لجنة مركزية افتراضية بتركيبة بشرية أخرى فهذا نجهله” ـ يضيف المتحدث ـ.

وكان الأمين العام للأفلان عبد العزيز بلخادم، قد أبرق أول أمس، إلى أمناء المحافظات تعليمة أعلن فيها قراره النزول إلى القواعد لتنشيط ستة تجمعات جهوية بداية من هذا الأربعاء، يلتقي فيها أعضاء هياكل حزبه ومنتخبيه على كافة المستويات.

مقالات ذات صلة