بلخادم يعلن القطيعة مع التقويميين وينعتهم بمناضلي الرصيف
غلق الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، أمس، باب الحوار مع حركة التقويم والتأصيل “التقويمية”، معلنا القطيعة مع كل سبل المفاوضات لرأب الصدع داخل بيت “الآفلان”، حيث قال “أصحاب النضال على الرصيف نتركهم على الرصيف”، مضيفا “نحن ضد التقديس وضد التدنيس ولسنا حزب شيوخ”، معتبرا أن مبادئ الحزب ترفض القطيعة مع القيادة بقوله “نحن مع التواصل والقطيعة ليست في حزبنا”.
-
وقال بلخادم، خلال ندوة تكوينية جهوية بزرالدة بعنوان الانتشار واستقطاب الشباب للانخراط في الحزب، أن “تواصل الأجيال يفرض علينا بدء المزاوجة بين تجربة الصف الأول وكفاءة وطاقة الصفوف الأخرى”، معتبرا أن التأثير الآلي للمعلومات والحزم الهائلة من البيانات لم تترك، حسبه، المسافة لأصحاب القرار للتجاوب، مضيفا أن دوائر صنع القرار لم تكن لديها السرعة الكافية والوقت اللازم لاتخاذ القرار، وقال بلخادم إن الثورات العربية جاءت لتعبر عن توجيه الفعل السياسي لما يخدم مصالح معينة “حتى ولو كانت تحت غطاء الديمقراطية وحماية الحريات وحماية الحقوق”.
-
وفي وقت دعا الأمين العام لحزب الآفلان مئات الشباب الحاضرين الممثلين بـ 40 شابا بينهم 16 فتاة عن كل محافظة، ليكونوا الجيل القادم للحزب بأياد نظيفة وجيوب نظيفة للإبقاء على مصداقيتهم، كان عشرات الشباب في الخلف ملتفين حول المكيف هربا من حرارة القاعة، واختار آخرون الانصراف، وقال أحدهم إن عشرات قدموا من دون هدف، ولتفادي مغادرة الجميع القاعة أخطر المشرفون على اللقاء أن تناول وجبة الفطر سيكون، في الثالثة زوالا، بعد انتهاء كل المداخلات.
-
من جهتها، استنكرت ممثلة عن مجموعة الطالبات اللواتي حضرن عن معهد الإعلام محتوى الخطاب الذي قدمه أكاديميون من جامعة الجزائر، وقالت إنه يفتقد لعملية إحصاء للفئات العمرية واستشراف لواقع الشباب، كما قالت إن الخطاب لم يراع المستوى من الجانبين الاجتماعي للعامل والبطال والعلمي للمثقف والمناضل البسيط، وأوضحت المتحدثة أنه كان يجب إقحام خبراء التدريب في مجال التنمية البشرية، وأضافت خريجة معهد العلوم السياسية والمهتمة بقضايا المرأة والشباب أن المتدخلين أهملوا الحديث عن مشاكل المحافظات ومواقع الشباب في القوائم لدى الجنسين، حيث يرتبوا في ذيل القوائم، حسبها، مؤكدة أن الشباب أصبح لديه أزمة ثقة ولا يشك في ثوابت الحزب وإنما في اللقاءات والمواعيد الانتخابية المناسبتية.