-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التأخر في الكشف عنها يثير مخاوف الطامحين والطامعين

بلخادم يكلف حراوبية بضبط شروط الترشح لهياكل البرلمان

الشروق أونلاين
  • 1534
  • 5
بلخادم يكلف حراوبية بضبط شروط الترشح لهياكل البرلمان

كلف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، عضو المكتب السياسي المكلف بالمنتخبين، رشيد حراوبية، بإعداد ورقة حول شروط الترشح في انتخابات تجديد هياكل الغرفة السفلى للبرلمان، المقررة منتصف الشهر الجاري.

 وجاء قرار تكليف وزير التعليم العالي بعد أن انفض اجتماع المكتب السياسي للحزب دون أن يحسم في شروط الترشح، سيما وأن عملية تجديد هياكل الغرفة السفلى بدأت فعليا بإعلان بدء الترشيحات، الأمر الذي خلف تساؤلات وتخوفات من احتمال تعرض الأسماء غير النافذة أو المغضوب عنها إلى “الزبر” بعيدا عن الشفافية.  

وكان بلخادم قد اجتمع بأعضاء المكتب السياسي مطلع الأسبوع الجاري، وناقش معهم مسألة تجديد هياكل الحزب بالبرلمان، غير أنه أرجأ الحسم في القضية بالرغم من قصر المدة التي تفصل عن موعد الانتخاب، وبالمقابل عهد بلخادم إلى الوزير حراوبية التكفل بالمسألة، باعتباره المسؤول على المنتخبين.   

وردا على هذه التساؤلات، أكد قاسة عيسي، عضو المكتب السياسي المكلف بالإعلام في الحزب العتيد، في اتصال مع “الشروق” أمس، أن قائمة المرشحين ستعرض على المكتب السياسي قبل يوم الانتخابات، من أجل غربلتها، بناء على الشروط التي يكون حراوبية قد ضبطها، علما أن ثلاثة أعضاء في المكتب السياسي، وهم محمد عليوي وعبد الحميد سي عفيف، وحبيبة بهلول، يتولون مسؤوليات بهياكل المجلس.

وإذا كانت آليات إسناد مسؤوليات الأفلان في هياكل البرلمان تتم على أساس الانتخاب وليس التعيين، عكس الكثير من الأحزاب الممثلة في الهيئة التشريعية، باستثناء رئيس المجموعة البرلمانية، الذي يعتبر منصبا سياسيا ومن ثم يبقى تعيينه من صلاحيات قيادة الحزب، فإن شروط الترشح التي لم يكشف عنها تبقى تؤرق الراغبين في تولي مسؤوليات على مستوى الهياكل، لأن الإقرار بمبدأ الانتخاب لا يحمي حظوظ مرشحين أسقطت أسماؤهم قبل المرور على مصفاة الانتخابات.  

ويطالب قسط كبير من نواب الحزب العتيد منع ترشح النواب الذين يتولون مسؤوليات في قيادة الحزب، وبالضبط على مستوى المكتب السياسي، على الأقل من باب التوزيع العادل للمسؤوليات، وكذا تفادي استغلال هؤلاء المنتخبين لمراكزهم في قيادة الحزب، من أجل توجيه النواب يوم الانتخاب وترغيبهم وترهيبهم، وخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أقل من سنتين، وهو الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على اختيار بعض النواب، سيما أولئك الذين يجهلون أن ضبط قائمة المرشحين للاستحقاقات المقبلة لا يحسمها المكتب السياسي، وإنما خلية خلفية عادة ما تكون بعيدة عن الأنظار. 

ويسيطر الأفلان على أكثر المناصب في هياكل الغرفة السفلى، منها ثلاث أعضاء في مكتب المجلس، وأربع لجان دائمة، وهي لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات، ولجنة المالية والميزانية، ولجنة الشؤون الخارجية والجالية ولجنة الدفاع الوطني، فضلا عن عدد من نواب رؤساء اللجان والمقررين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • تقي الدين

    أبارك هذه الخطوة من طرف الأمين العام كما نشكره على كل مبادراته و قراراته من أجل لم شمل الحزب و حمايته من التشتت و المحافظة على مكانته في الساحة السياسية الجزائرية.
    كما أقول لكل منتقدي الحزب و خاصة شخص الأمين العام و السيد حراوبية أنهم يحلقون خاج السرب .

  • راسم

    أسأل وزير التعليم العالي قبل أن يكلف بمثل هذه المهام الوطنية النبيلة كمسؤول عن وزارة التعليم العالي أولا، وكمناضل في حزب جبهة التحرير الوطني ثانيا، و كأستاذ مربي للأجيال ثالثا... أن يفتح تحقيقا في ملف الطلبة العائدين من مصر. حيث قبلت أسماء على اعتبارات لا علمية ولا أخلاقية و لا إنسانية. كيف يعقل أن يحرم البعض ويقبل البعض الآخر. أنا طالب عائد من مصر. كنت مسجلا في معهد البحوث والدراسات العربية بقناعة أن الشهادة التي يمنحها هذا المعهد مقبولة. لكن عندما قررت وزارة التعليم العالي رفض الاعتراف بهذه الشهادة تحولت إلى جامعة القاهرة (هذا قرار كل من يكون في جانب المنطق). وذات ليلة جمعت مقابلة في كرة القدم الفريق الجزائري و المصري الشقيق - التي كنت أحد مشاهديها-وبدل ن نستمتع بالمبارة، حدث العجب: سالت الدماء، وتدهورت العلاقات، وضاعت المصالح و الآمال. عدنا إلى الأرض الطيبة -الجزائر- على أمل أن تتحسن الأحوال ونعود. ونتيجة شعور أصحاب القرار (وزارة التعليم العالي) بالإحراج أصدروا بيانا يطمئنون فيه العائدين من مصر بالتكفل بهم، لكن كيف؟ وباستخدام المنطق (العدالة المطلقة أو العدالة النسبية) دائما كان يفترض إما قبول كل العائدين بدون استثناء (كلهم جزائريين متضررين لأحداث هم غير مسؤولين عنها)، أو قبولهم على أسس علمية لا غير (دراسة الملفات البيداغوجية، أو إجراء مسابقة،...). لكن ماذا حدث، من قبل في بعض الجامعات منها التي أنتمي إليها (باتنة) لا تتوفر فيهم أدنى شروط القبول حتى في الماستر (هم كثيرون)-أنا لا أحسدهم، صح ليهم. وبهذه المناسبة ومن خلال الشروق أون لاين، أقول للسيد الوزير أن
    1. كيف يعقل أن تصدروا بيانا وزاريا وزع على كل المؤسسات الجامعية يتضمن عدم الاعتراف بشهادة معهد البحوث والدراسات العربية ثم تتراجعون عنه- ألم تتصوروا النتائج التي يمكن أن تترتب عن هذا القرار - أعتقد أنه من حقي مساءلتكم عن تكاليف السنتين اللتين قضيتهما في هذا المعهد الذي تخليت عنه بسبب قراركم،
    2. من بين المكلفين بملف العائدين من مصر- من لا تتوفر فيه شروط النزاهة والحياد،
    3. تمت العملية بدون أن يعلن للرأي العام عن المعايير المعتمدة.
    4. والعجب، أنني كتبت للوزارة مرتين دون أن أحصل على أي رد. لم أجرأ أن أكتب للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان و أشكو لها حول موضوع "الحوكمة، الرشادة" التي يتبجح بها الموقع الإلكتروني لوزارة التعليم العالي.
    5. من يتحمل التكاليف و المصاريف التي سددتها لجامعة القاهرة، ومن يعيد لي الزمن الضائع.
    سيدي الوزير، سيدي الأمين العام لجبهة التحرير الوطني أحملكما أمام الله نتائج ما حدث لي من ظلم من جامعة باتنة.

  • طالب جزائري في مصر

    ربحت لاكان دخل حراوبية في كلش :)

  • م.ص

    ان عدم ثبات مسطرة الترشيح لخوض الانتخابات داخل المجلس في كتلة الافلان هو الرغبة في التحايل على رغبة النواب بدراسة من هم المترشحين وموصفاتهم وبالتالي تسقط المسطرة المقترحة من لا نرعب في ترشحهم و على السيد الامين العام ان يدرس مسطرة ثابتة تؤدي الى تحررالنوا ب من الضغوط.

  • سليم

    يدخلو من النافذة يخرجو من الباب يدخلو من الباب يخرجو من النافذة