بلديات تفاضل بين المعوزين وأخرى توزع قفة رمضان في شاحنات رمي القمامة
ابتكرت بعض البلديات طرقا لتوزيع قفة رمضان، وذلك عن طريق تقسيم وتصنيف المحتاجين حسب أصناف مختلفة، حيث أن المعوز صنف “أ” لا يحصل على نفس ما يحصل عليه المعوز صنف “ب”.
-
رفع عدد من ممثلي جمعيات الأحياء عبر بلديات عدة، تجاوزات إلى ولاياتهم، يستنكرون فيها طرق توزيع قفة رمضان لهذا الموسم، وذلك بعد تسليمها لهم من قبل الممون بالتنسيق مع ممثلي البلدية، حيث تم الاتفاق مع ممثلي الأحياء على تدوين تقاريرهم النهائية بعد إتمام العملية مرفقة بقائمة المستفيدين ونسخ من بطاقات التعريف الوطنية لتقييدها عند كل احتجاج.
-
وقد اشتكى مواطنون نقلت جمعية “الحي” شكواهم للشروق، من بلدية عيد الذهب بولاية تيارت، أن قفة رمضان تتضمن هذه السنة ثلاثة أصناف موجهة إلى3 فئات مختلفة من المعوزين حسب درجات الاستحقاق، وهو ما كان وراء اختلاف محتويات القفة من فئة إلى أخرى، بالرغم من أن وزارة التضامن الوطني لم تؤكد على وجود أي تعليمة تقوم بتصنيف المعوزين حسب أصناف معينة.
-
واستغرب عدد من المعوزين أن قفة رمضان تختلف فيما بينهم، ففيما حصل البعض على كيس دقيق الفرينة من 10 كلغ وخمسة لترات من الزيت، حصل آخرون على 2 لتر من الزيت و5 كيلوغرامات من الفرينة، وفيما حصل آخرون على كيلوغرام من “البرقوق” أو العينة، لم يحصل آخرون عليها، ونفس الشيء فيما يخص الزبيب وعلب الطماطم، والحمص والقهوة والسكر.
-
وهو ما أدى إلى تحرك لجنة الحي للمطالبة بتحقيق، خاصة أن جل المعوزين صنفوا في الفئة “ب” والتي تتضمن مواد غذائية بأحجام أقل بكثير من تلك المعمول بها، حيث رفضت بعض العائلات أن تأخذ قفة لا يزيد حجمها عن 40 كيلوغراما.
-
وفي إحدى بلديات وهران رفعت لجنة أحد الأحياء تقريرا تضمن اعتماد إحدى البلديات على شاحنات لرمي القمامة تم الاستنجاد بها لتوزيع إحدى قفف رمضان على بعض العائلات، كما أن عددا كبيرا من العائلات المعوزة لم تتمكن من الحصول على قفة رمضان، وتكرر نفس السيناريو مع عائلات أخرى وجدت ضمن محتويات القفة مواد منتهية الصلاحية، وأخرى غير صالحة للاستعمال.