بلدية زدين في عين الدفلى بحاجة إلى المرافق الضرورية
يعاني كثير من سكان مداشر بلدية زدين في عين الدفلى من نقائص جمة أضحت تثير كثيرا من الاستياء والتذمر وتحتم عليهم المطالبة بالتكفل بهم من خلال تجسيد جملة من المشاريع الهامة ليومياتهم على غرار الطرقات وشبكات الصرف الصحي وتمكينهم من الإعانات المالية المخصصة للسكن الريفي والسكنات الاجتماعية في ظل توفر البلدية على الأوعية العقارية الكافية.
في مقدمة تلك النقائص يلاحظ انعدام قنوات وشبكات صرف المياه المستعملة ما أدى إلى تفاقم مخاوفهم من الانتشار الواسع للأمراض المتنقلة عن طريق المياه في ظل اعتمادهم بشكل كلي على الحفر التقليدية التي تتسرب منها المياه الملوثة، متسببة في إصابة الأطفال بوجه خاص بمختلف الأوبئة، وفي هذا السياق يكون القاطنون بمناطق عدة منها المراونية، العجايجية، العثامنية، وغيرهم بحاجة ماسة لربط جميع سكناتهم بالقنوات المخصصة لصرف المياه القذرة، ليتمكنوا بعدها من الاستفادة من الشبكات الأخرى على غرار المياه والغاز، خصوصا أن هؤلاء يتموقع معظمهم على الطريق الولائي رقم 65 وسبق لهم أن قاموا باحتجاجات متكررة للمطالبة بهذا المرفق الضروري، مصدر مؤكد من البلدية أوضح ان المعنيين قد يكونون على موعد مع الاستفادة في القريب العاجل في ظل الاهتمام بمشكلتهم من خلال القيام بإنجاز دراسة وبطاقة تقنية للمشروع الذي من شأنه وضع حد لمتاعبهم.
من جهة أخرى، يعاني سكان مداشر عدة ببلدية زدين من انعدام الطرقات وغياب الاهتمام بأخرى ما جعلهم يعيشون على مدار السنة متاعب حقيقية سواء كانوا سائقين أو راجلين، في ظل حاجة سكان مداشر كل من الكوارى، العجايلية، الحلايل، الزعارطة، الروابح لتعبيد الطرقات المؤدية إلى سكناتهم باعتبارها مسالك ترابية لا تصلح للاستعمالات اليومية، في حين يكون الطريق الرابط بين الزعارطة إلى حي الفونال وأولاد برحمة بحاجة للتعبيد ليكون في متناول مستعمليه، بينما استفاد سكان أولاد الجيلالي من مشروع جديد يمتد على مسافة 3.6 كلم بغلاف مالي فاق الـ9 ملايير بعد أن ظل لسنوات طويلة محل احتجاجات ومراسلات للسلطات من قبل السكان الذين عانوا طويلا، كونه ظل بحاجة ماسة لإعادة الاعتبار طوال تلك المدة.
وإلى ذلك، يكون عشرات السكان بحاجة ماسة للإنارة العمومية تبعا للتوسعات العمرانية التي عرفتها المدينة بمركزها، وفي ظل تفاقم السكان على ممتلكاتهم في الفترات الليلية، وفي هذا الصدد كشف مصدرنا أن هناك مشروعا لتجسيد الإنارة بتقنية “اللد” على مستوى السكنات الجديدة انطلاقا من مركز البريد إلى حي 54 مسكنا على مستوى الطريق الولائي رقم 35 بواسطة الطاقة المتجددة. كما ان السكان بهذه البلدية بحاجة للإعانات المخصصة للسكن الريفي في ظل استقبال المصالح المعنية أكثر من 600 طلب، بينما استفادت البلدية من 220 إعانة خلال السنة الماضية وفق ما أكده رئيس البلدية، موضحا أنه تم إنجاز 80 وحدة منها، بينما لاتزال 140 أخرى على مستوى اللجنة الولائية للمصادقة عليها، مضيفا أن بلديته بحاجة ماسة لهذا النمط من السكن في ظل توفر الأوعية العقارية بمختلف المداشر والقرى، كما انها بحاجة للسكن الاجتماعي بمركز المدينة في ظل تسجيل استقبال أكثر من 800 طلب، بينما استفادت البلدية من 100 وحدة اجتماعية بلغت 50 منها نسبة إنجاز فاقت 80 من المائة وسبق أن عرفت توزيع 240 وحدة منها 20 كانت مخصصة لضحايا الإرهاب.