-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"القاعدة" خططت لليّ ذراع الجزائر من خلال ضغط دول الرعايا الأجانب

“بلعور” وعد “أبا البراء” بمنصب أمير الغرب مقابل اعتداء تيڤنتورين

الشروق أونلاين
  • 1514
  • 0
“بلعور” وعد “أبا البراء” بمنصب أمير الغرب مقابل اعتداء تيڤنتورين
ح.م
أمير كتيبة الملثمين "مختار بلمختار" المكنى خالدا أبا العباس المعروف باسم "بلعور"

اعترف “أبي البراء” واسمه الحقيقي “درويش عبد القادر”، المنحدر من ولاية تيارت، نائب “الأمير” “الطاهر بن شنب”، الذي كلف بقيادة تنفيذ اعتداء تيڤنتورين، بعين أميناس التابعة لولاية إليزي، بأنه تلقى وعدا من أمير كتيبة الملثمين “مختار بلمختار” المكنى خالدا أبا العباس المعروف باسم “بلعور”، لتعيينه أميرا مسؤولا على منطقة الغرب بالكتيبة كونه ينحدر من الغرب الجزائري، وذلك بعد تنفيذ الاعتداء الإرهابي على المنشأة الغازية بتيڤنتورين، وقال، في اعترافاته أثناء التحقيق معه، إنه كان ينتظر تعيينه في المنصب السالف ذكره بعد العودة من العملية الإرهابية التي كان التنظيم الإرهابي يرتقب أن تكلل بالنجاح.

وأوضح “أبو البراء” أن التنظيم الإرهابي كان يعتقد جازما بنجاح العملية الإرهابية، حيث خطط لاختطاف الرعايا الأجانب والخروج بهم ومن ثمة مساومة السلطات الجزائرية، والضغط عليها من خلال الرأي العام الدولي ومسؤولي الدول التي كان لها رعايا بين المختطفين خصوصا الرعايا الأمريكان، من أجل الخضوع لمطالب التنظيم، وحدث أن أكد لهم “أبو شنب” أن الولايات المتحدة الأمريكية اتصلت بالسلطات الجزائرية أثناء الاعتداء وطلبت منها السماح للإرهابيين بالخروج رفقة الرهائن ومن ثمة التفاوض معهم، في تصريحات “تشجيعية” للإرهابيين، ساعات فقط قبل أن يتم القضاء عليه بقذيفة استهدفته “حراريا” كونه كان يتحدث على الهاتف.

وفي الصدد ذاته، حددت المصالح الأمنية هوية المدعو عبد الرحمان النيجري، وهو الإرهابي ذو الجنسية النيجرية الذي تم القضاء عليه من قبل القوات الخاصة للجيش، إذ يتعلق الأمر بشخص يدعى “التوجي” وهو اللقب المتداول بكثرة في “الحي المالي” أو “حي الوئام” الكائن بقلب مدينة عين أمناس، حيث استدعت مصالح الأمن المختصة عددا من حاملي اللقب للتحقيق معهم بعد الاشتباه في إمكانية تورطهم في دعم الجماعات الإرهابية.

من جانب آخر، تقول المعلومات، المتوفرة لدى “الشروق”، إن مصالح الأمن رفعت تقريرا مفصلا إلى السلطات العليا للبلاد من أجل التدخل ووضع حد للانتشار غير المسبوق للرعايا الأفارقة بالمنطقة بطريقة غير قانونية سواء تعلق الأمر بالماليين، النيجريين وحتى الموريتانيين، ما يشكل خطرا على الاستقرار والأمن بالمنطقة.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!