الجزائر

بلعيز: مقاطعة الانتخابات سلوك ينبغي عرضه على المختصين

الشروق أونلاين
  • 5894
  • 67
ح.م
وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز

اعتبر وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز، تراجع نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية مقارنة بالنسبة المسجلة في رئاسيات 2009، حدثا ينبغي تحليله من طرف الخبراء، مؤكدا أن ظاهرة العزوف الانتخابي ليست مقتصرة فقط على الجزائر، بل تعيشها عدة دول.

وقال بلعيز في رده على أسئلة الصحافة خلال تقديمه النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية الجمعة بفندق الأوراسي بالعاصمة إن المشاركة الانتخابية تقل في كل دول العالم، “فالانتخاب الأخير في دولة مجاورة للجزائر لم تتعد 38 في المائة”.

واعترف بأن العزوف له أسبابه “ولابد من الرجوع إلى المختصين لتحليله”، مشيرا إلى أن الانتخبات التي جرت يوم الخميس 17 أفريل 2014، “جاءت في وقت تعيش الجزائر ظرفا ساخنا على طول الحزام الأمني”.

كما يدخل حسب بلعيز ضمن العوامل الباعثة على العزوف الانتخابي ما اسماها “بعض القلائل الموجودة في الداخل  والخارج” في إشارة للانتقادات الموجهة لحيثيات هذا الاستحقاق ولترشح الرئيس بوتفليقة.

وعاد بلعيز ليؤكد أهمية نسبة المشاركة المقدرة بـ 51.70 في المائة رغم ما ذكره من مبررات واسباب ساهمت في العزوف الانتخابي.

واقر وزير الداخلية بشرعية موقف الأحزاب التي نادت إلى مقاطعة الرئاسيات وقال إن موقفها “موقف سياسي تعبر عليه وفق ماهي مقتنعة به، ومن حقها الترويج لقناعتها”.

وعاد لتوضيح موقفه من مسألة قيام المقاطعين بدعايتهم خلال الحملة الانتخابية، قائلا أن موقفي لم يتم فهمه، ” فقد قلنا بأن القاعات التي ستخصص للمترشحين المقبولين لسيت من صلاحية وزارة الداخلية، بل تعود إلى اعضاء اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات، ولا يحق إلا للمترشحين المقبولين استغلالها”.

اما كيف تتصرف الدولة مع الأحزاب المقاطعة مستقبلا فقال بلعيز ضمنيا إن الامور واضحة وقوانين الجمهورية تضمن لأي كان أن يعبر عن مواقفه.. وكل ما في الأمر أن الدولة لا تسمح لأي كان بخرق القانون.

مقالات ذات صلة