بلفضيل: تجربة مفيدة للدور التصفوي المونديالي الحاسم
هوّن اللاعب الدولي الجزائري إسحاق بلفضيل من سلبية إهدار “الخضر” لفوز محقق أمام الضيف غينيا كوناكري، مؤكدا بأن المباراة كانت تجربة مفيدة قبل خوض الدور الفاصل من تصفيات مونديال البرازيل 2014.
وأجرى بلفضيل (21 سنة) ليلة الأربعاء، أول مباراة له مع المنتخب الوطني الجزائري، حيث دخل أرضية ملعب البليدة عند انطلاق الشوط الثاني.
وأوضح مهاجم فريق الإنتر بأن مواجهة المنافس الغيني كانت محكا تحضيريا مفيدا، مشيرا إلى أن الفوز ليس مقياسا للتفوّق أو الضعف في مثل هذا النوع من المواجهات الإستعدادية، على حد تعبيره.
وبسبب أول مشاركة دولية له مع “محاربي الصحراء” واكتشافه لأول مرة جمهور “الخضر” عن قرب، فضلا عن بداية الموسم، اكتفى اللاعب السابق لفريقي بولونيا وليون بتقديم “الحد الأدنى من الخدمات”، ولعلّ أبرز لقطاته تلك التي اخترق فيها دفاع المنافس بمراواغات مثيرة، وقدّم كرة على طبق لزميله متوسط الميدان سفير تايدر الذي سدّدها باتجاه المرمى من دون أن يهز الشباك.
ويرى بلفضيل بأن الإمتحان الحقيقي الذي ينتظر “الخضر” هو خوض الدور التصفوي الفاصل شهري أكتوبر ونوفمبر المقبلين، كونه المحطة الختامية والحاسمة المؤهّلة إلى المونديال المبرمج صيف 2014 بالبرازيل.
وأعرب إسحاق بلفضيل عن سعادته بإرتداء زي المنتخب الوطني الجزائري لأول مرة، مستحسنا الترحاب الحار الذي حظي من قبل مسؤولي “الخضر” والجمهور العريض، آملا أن يقدّم لاحقا العروض المنتظرة منه سواء مع “محاربي الصحراء” أو الإنتر.