رياضة
قيطون يزيد من متاعب الناخب الوطني ويضعه في ورطة

بلماضي قد يستنجد ببلعمري وبلعيد وحلايمية

طارق. ب
  • 3921
  • 0

سيكون الناخب الوطني جمال بلماضي في حيرة من أمره، من أجل تحديد القائمة النهائية لـ27 لاعبا التي ستشارك في كأس أمم إفريقيا مطلع جانفي المقبل بكوت ديفوار، بسبب التباين الكبير في التشكيلة بين ثرائها في الخطوط الأمامية والنقائص الكثيرة في الدفاع، وهو الأمر الذي قد يجعل بلماضي يحول اهتمامه إلى الحرس القديم، من أجل سد الفراغ، وتفادي مفاجآت غير سارة في “الكان”، خاصة وأن الخضر يريدون الوصول إلى أبعد نقطة في المنافسة.

وسيجد بلماضي نفسه أمام معضلة في الدفاع، بسبب تواجد رامي بن سبعيني فقط في الفورمة، الذي يشارك بانتظام، عكس ماندي الذي يواصل عملية التأهيل عقب الإصابة التي تعرض لها، وايت نوري المصاب، وتوبة الذي يلازم كرسي الاحتياط رفقة ناديه ليتشي، رفقة لعروسي مع شيفيلد ويوسف عطال المعاقب مع نادي نيس، ليضع نادي ميتز الناخب الوطني في معضلة بسبب اعتماده على قيطون كجناح أيمن في النادي الفرنسي، وهو الذي يعتبر بديلا لعطال في المنتخب.

الغيابات الكثيرة وشح الخيارات، قد تجعل الناخب الوطني جمال بلماضي، يحول وجهته نحو الحرس القديم، الذي بإمكانه تقديم الإضافة في تشكيلة الخضر، على غرار جمال بلعمري الذي يشارك بانتظام مع مولودية الجزائر، ويعتبر من اللاعبين المفضلين للمدرب الوطني، خاصة وأن إفريقيا تستلزم لاعبين بخبرات كبيرة، وقوة بدنية وهي المواصفات التي تتوفر في مدافع ليون السابق، بالإضافة إلى رضا حلايمية الذي يعد أفضل لاعبي المولودية هذا الموسم، وفي البطولة عامة، حيث سيكون أفضل حل لبلماضي على الجهة اليمنى من الدفاع، في ظل تواجد زدادكة دون منافسة، والمنصب الذي يلعب فيه قيطون مع ميتز كجناح أيمن.

كما سيكون قلب دفاع اتحاد العاصمة زين الدين بلعيد حلا آخر لدى بلماضي، خاصة وأنه يعتبر أحد أفضل المدافعين في القارة السمراء، عكس توغاي الذي خسر نقاط كثيرة خلال لقاء الموزمبيق الأخير، عقب تعويضه لماندي، وكذلك بسبب الانتقادات الكبيرة التي تطاله في تونس، بسبب نزول مستواه مع الترجي التونسي، وهو الأمر الذي سيجعل بلماضي يفكر مليا من أجل تحديد القائمة التي ستخوض غمار البطولة الإفريقية مطلع السنة القادمة.

مقالات ذات صلة