رياضة
بن طالب في البرازيل 2014 كان آخر "صغير" في الخضر

بلماضي مطالب بخطف عصافير دون العشرين في أوروبا

ب. ع
  • 4387
  • 0

من مساوئ حقبة الناخب الوطني جمال بلماضي، الشيخوخة التي تعرض لها الخضر، ولو شاركوا في مونديال قطر، لكان المنتخب الجزائري في المركز الأول من حيث معدلات العمر المتقدمة، خاصة بالنسبة للتشكيلة الأساسية مع مبولحي وسليماني المتجاوزين للـ 35 سنة.

والبقية في غالبيتهم تجاوزوا الثلاثين ومنهم محرز وماندي وبونجاح وبلايلي وبلعمري، ومع ذلك، فإن ملامح الشيخوخة بقيت إلى غاية آخر مباراة ودية لعبها الخضر في السويد، حيث تجاوز معدل الأعمار الثلاثين، وكان الخضر في عهد البوسني خاليلوزيتش، وخاصة في مونديال البرازيل قد تميزوا بنجم في التاسعة عشرة، وهو نبيل بن طالب الذي لعب كأساسي في مباراتين أمام منتخبي كوريا الجنوبية حيث فاز مع رفقائه برباعية مقابل هدفين، وأمام روسيا حيث انتهت المواجهة بالتعادل بهدف لكل فريق وتأهل إلى الدور الثمن النهائي.

ومنذ ذلك الحين والخضر يعلكون اللاعبين الكبار وحتى المتقدمين في السن، وقد تهب رياح التشبيب في حال تحقق حضور آيت نوري وعوار وغويري وعدلي في شهر مارس، وما عدا ذلك فإن أي التفاتة إلى اللاعبين المحليين سيعني مزيدا من الشيخوخة لأن غالبية الأندية الجزائرية لا يهمها سوى لاعبي الخبرة وجميعهم في الثلاثينات من العمر.

ظهر في الفترة الأخيرة عدد من اللاعبين الجزائريين في تشكيلات الدوري الفرنسي من دون المشاركة وهم دون العشرين من العمر، ويوجد عدد منهم سبق له وأن تقمص ألوان الخضر في صنف الأواسط، والجميل أنهم بين أيدي مدارس تواصل معهم العمل المضني من دون توقف، وكان آخرهم النجم زلياني إيفان مع فريق تولوز، حيث بقي في آخر مباراة على مقاعد الاحتياط، وهو لاعب شاب من مدرسة تولوز، ويبلغ من العمر 18 سنة ويقال عنه الكثير، وجنسيته الرياضية جاهزة فهي جزائرية لا تحتاج لأي تغيير لأن اللاعب شارك مع الخضر في الأصناف الصغرى، ويضم فريق موناكو وهو من أحسن الأندية في فرنسا وسبق له بلوغ نصف نهائي رابطة أبطال أوربا، عصفورين نادرين دون العشرين، يظهران بين الحين والآخر في التشكيلة المعنية بالمباريات وهما باباي نزيم الذي سبق له وأن تقمص ألوان بلوزداد، الذي سيحتفل في 14 جانفي الحالي بربيعه الـ 20 إضافة إلى غناس أكليوش الذي ظهر اسمه مع فريق موناكو في كل مباريات الدوري الأوروبي، بالرغم من بقائه على مقاعد الاحتياط وهو يبلغ من العمر 19 سنة فقط، ولأنهما يتدربان مع نجوم كبار مثل وسام بن يدر، فإن ما يكسبان من خبرات ومهارات ستكون مهمة لأي مدرب وطني، وفي حراسة المرمى حيث الشيخوخة فعلت الأفاعيل حتى مع زغبة وأوكيدجة، فإن بلماضي بإمكانه دعوة بولهندي حارس نيس الثاني البالغ من العمر 21 سنة، وهو احتياطي للحارس الدولي الدانماركي شمايكل، إضافة إلى الحارس عبد الله العيدوني وهو من أم سويسرية وأب جزائري وكان ضمن تشكيلة فريق يونغ بويز السويسري العام الماضي في مباريات الدوري الأوروبي، مع العلم أن الحارس العيدوني من مواليد 2003، وكل هؤلاء اللاعبين والحراس يمتلكون الجنسية الرياضية الجزائرية، ويمكن إضافة نجم كبير فعلا ولكنه مازال بجنسيته الرياضية الفرنسية وهو لاعب ليون، ريان شرقي، صاحب الـ 19 سنة الذي لعب هذا العام 355 دقيقة، وصار في الفترة الأخيرة أساسيا مع كتيبة لوران بلان.

مقالات ذات صلة