بلماضي يخفي طموحاته ويفضّل لعب دور “الحصان الأسود”
فضّل الناخب الوطني، جمال بلماضي، إخفاء طموحاته في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي ستعطى إشارة انطلاقتها بعد عشر أيام فقط بكوت ديفوار، من أجل إبعاد المنتخب الوطني عن الضغط، في المقابل، وجّه الأضواء نحو منتخبات مضر، تونس، المغرب، كوت ديفوار، السينغال، التي رشّحها للتتويج بالبطولة.
وقال الناخب الوطني، في الندوة الصحفية التي عقدها أول أمس الأحد بملعب “نيلسون مانديلا ببراقي”، “المنتخبات المرشحة للتتويج بكأس أمم أفريقيا هي مصر وتونس والمغرب وكوت ديفوار والسنغال وغيرها”.
إلى ذلك، أضاف المدرب الجزائري المتوج باللقب القاري في 2019 بمصر “نحن ذاهبون للمشاركة في كأس أفريقيا بطموح كبير، سنعمل بهدوء وجدية، مثل ما قمنا به في السنوات الماضية، على أمل بلوغ أقصى حد في البطولة”.
وبعيدا عن الغرور، وبدون الكشف عن أهدافه، أكد بلماضي أن المنتخب الوطني ليس من بين المنتخبات المرشحة للفوز باللقب، قائلا: “لقد خرجنا من الدور الأول في البطولة الأخيرة في الكاميرون، لذا أقول إننا لسنا ضمن أبرز المرشحين في البطولة القادمة”.
في نفس السياق، واصل بلماضي توقعاته لما سيحدث في “كان” كوت ديفوار: “لا يمكن لأحد التنبؤ بمن سيتوج بالنسخة القادمة من كأس أمم إفريقيا”، مضيفا “يمكن لبعض المنتخبات أن تحدث المفاجأة”.
من جهة أخرى، وبخصوص تشكيلة المنتخب الوطني، أكد بلماضي أنه سيضبط أمر التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في “الكان”، بعد وديتي الطوغو وبورندي “خلال وديتي الطوغو، وبورندي، سنحاول إشراك التشكيلة التي سنبدأ بها مشوارنا في “الكان” قال بلماضي، مضيفا “سنلعب مباراتين تحضيريتين، ستكون بعض النقائص في المباراة الأولى بسبب عدم جاهزية بعض اللاعبين العائدين من إصابة”.
وبخصوص المباراة الثانية أمام بورندي، قال المدرب الوطني: “لا ينبغي الاستهانة بمنتخب بورندي الذي لعب مباراة قوية أمام الكاميرون، وأقصي في المباراة الأخيرة من التصفيات وأنا متأكد أننا سنواجه بعض الصعوبات أمامه”.
وفي ختام حديثه عن هذا الشق، أكد بلماضي أن أهم شيء بالنسبة له خلال التربص الذي سيخوضه الخضر بالطوغو، هو التواجد في نفس الظروف المناخية التي سيجدها في كوت ديفوار في كأس إفريقيا.
المنتخب الوطني تنقل أمس إلى العاصمة الطوغولية “لومي”، بقائمة تضم 25 لاعبا، بعد استبعاد غويري في آخر لحظة بسبب الإصابة، حيث سيجري تربصا تحضيريا لمدة عشرة أيام، سيخوض خلاله مباراتين وديتين أمام الطوغو في 5 جانفي الجاري وبورندي في الـ9 من نفس الشهر، قبل التوجه في اليوم العاشر إلى مدينة “بواكي” الإيفوارية لدخول غمار “الكان” ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات أنغولا، بوركينا فاسو، موريتانيا.
يتواجدون منذ الإثينن بالطوغو تحضيرا لكأس إفريقيا.. وغويري خارج القائمة
بلماضي يبعد الضغط عن اللاعبين ويريد تجاوز نكسة النسخة السابقة
يتواجد منذ الإثنين المنتخب الوطني بعاصمة الطوغو لومي من أجل الدخول في تربص مغلق يدوم إلى غاية العاشر من شهر جانفي الجاري تتخلله مباراتين وديتين يوم الجمعة 5 جانفي أمام الطوغو ويوم الثلاثاء التاسع من نفس الشهر أمام بوروندي، قبل السفر إلى مدينة بواكي الإيفوارية تحضيرا لكأس افريقيا المقررة ما بين 13 جانفي إلى 11 فيفري سنة 2024، وقد ضمت القائمة 25 لاعبا بدل 26 التي أعلنها الناخب الوطني، حيث تم تسريح اللاعب أمين غويري في آخر لحظة بسبب إصابة يعاني منها.
وقد حاول المدرب الوطني بلماضي إبعاد الضغط عن اللاعبين، خاصة حين أكد خلال ندوته الصحفية قائلا أن: “الخضر سيخوضون البطولة القارية، وفي أذهان الجميع خيبة الإقصاء من الدور الأول للنسخة الأخيرة، والخروج من تصفيات مونديال-2022، لذا من الطبيعي ألا نكون من بين المنتخبات المرشحة للتتويج في طبعة كوت ديفوار”.
وأضاف المدرب الوطني: “المنتخبات المرشحة بالنسبة لي، هي نفسها: مصر، السنغال، المغرب، تونس، نيجيريا، كوت ديفوار، هذه الأخيرة تعتبر الأوفر حظا كونها تحتضن الدورة. سنخوض البطولة بهدوء وأيضا بأمان وبتأكيد كبير. لقد كان للفريق ردة فعل في الوقت الذي كان في أسوأ أحواله. فالتحضير من الضروري أن يكون في المستوى، وما نقوم به حاليا يعطيني أملا كبير في تحقيق أشياء جميلة”.
الناخب الوطني يريد تجاوز ما حدث في النسخة الماضية حين خرج من الدور الأول، مؤكدا بأن “الخضر” سيتوجهون للأراضي الإيفوارية بنية تحقيق أفضل نتيجة ممكنة، طموحنا يتمثل في الذهاب إلى أبعد حد ممكن، الفوز وتحقيق نتيجة جيدة. نحن من بين المنتخبات التي تريد تحقيق نفس الهدف. ستكون هناك منافسة شرسة”.
وعن اللقاءات التي يخوضها الخضر في الدور الأول أمام أنغولا بوركينا فاسو ومورتانيا، أكد بلماضي أن تحقيق الفوز في أول مباراة للدورة ضروري. لقد تابعنا المباريات الثماني الأخيرة للمنتخب الأنغولي، فهو يملك تشكيلة تتلقى أهدافا قليلة، كما أنها لا تسجل كثيرا في نفس الوقت. فالمباراة الأولى عادة لا تكون سهلة من حيث الضغط النفسي وأهميتها. علينا أن نكون نحن جاهزين وسيكون ذلك بحول الله”.
ويضيف الناخب الوطني: “بالنسبة لبوركينا فاسو، أو مالي أو غينيا فهي تشكيلات جيدة جدا، ما ينقصها مثلا إلا لاعبا من طينة ماني مثلا. إن بوركينا فاسو منتخب يتحلى بتنافس كبير. لقد درسنا طريقة لعب المنتخبات الثلاثة التي سنواجهها، بمختلف السيناريوهات، لكن قبل كل شيء، تركيزنا منصب على منتخب أنغولا”. وفي الأخير، اعترف بلماضي بأنه استخلص العبرة من النسختين الأخيرتين للكان، اللتين أظهر الفريق الوطني فيهما وجهين مغايرين: التتويج باللقب في نسخة 2019 بمصر، والخروج من الباب الضيق في الدور الأول، عام 2022 بالكاميرون. وحول هذه النقطة ختم بلماضي حديثه يقولا: “لقد استخلصت العبرة من الدورتين الأخيرة في الكان. فالأهم ان نستعد لهذا الموعد في أحسن الظروف. اليوم، نتواجد بتعداد مكتمل وهذا شيء إيجابي جدا”.
اعتبر المنافس منتخب جيّد رغم غيابه عن “الكان”.. بلماضي:
“مواجهة بورندي الودية تحدد معالم التشكيلة الأساسية”
أكد مدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم جمال بلماضي أن اللقاء الودي المقرر بمدينة لومي الطوغولية، يوم 5 جانفي الجاري، أمام بورندي من شأنه أن يسمح له بتحديد التشكيلة الأساسية التي سيلعب بها اللقاء الأول أمام أنغولا، لحساب المجموعة الرابعة، من نهائيات كأس إفريقيا بكوت ديفوار.
وقال بلماضي في الندوة الصحفية التي عقدها بملعب نيلسون مانديلا ببراقي: “صحيح أن المباراتين الوديتين اللتين سنجريهما بمدينة لومي أمام على التوالي الطوغو وبوروندي خاصة، مفيدتان جدا لنا ومن شأنهما أن تعطيا نظرة جيدة للاقتراب من التشكيلة الأساسية التي قد تواجه أنغولا في اللقاء الافتتاحي للمجموعة الرابعة لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم بكوت ديفوار”. وبالنسبة للناخب الوطني، فلعب لقاءين تجريبيين قبل بداية نهائيات كأس إفريقيا هو شيء جيد، قائلا: “أمر جيد أن تلعب مباراتين وديتين على مقربة من بداية النهائيات، وسيكون ذلك بدولة مجاورة لكوت ديفوار.. بالطوغو سنواجه منتخب البلد المضيف، وبالخصوص منتخب بورندي، رغم غياب هذا الأخير عن نهائيات الموعد القاري، فإن المردود الممتاز الذي قدمه أمام الكاميرون في آخر مباراة تأهيلية لموعد كوت ديفوار، وانهزامه في اللحظات الأخيرة، هو الذي دفع بنا لاختياره لمقابلة ودية التي لن تكون سهلة، ومهمة لنا”.
واعتبر بلماضي أن التحضيرات لهذا الموعد ستكون أفضل بإجراء تربص تحضيري لمدة عشرة أيام بالطوغو في ظروف مغايرة مقارنة بالطبعة الأخيرة التي شهدت تعثرا مفاجئا للمنتخب الوطني وخروجه من الدور الأول، مشيرا أنه في سنة 2022، لم يتدرب في أحسن الظروف بسبب فيروس كورونا. سنخوض تربصا في دولة مجاورة والتي تعرف نفس أجواء مدينة بواكي”.
“قائمة “الكان” تضم خليطا بين الخبرة والأسماء الشابة”
“عوار وبن ناصر جاهزان لنهائيات كأس إفريقيا”
قال المدرب الوطني جمال بلماضي، بأن لاعب الوسط الهجومي لفريق روما الإيطالي حسام عوار، الذي تعافى من إصابته، سيكون جاهزا للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وأكد بلماضي خلال ندوة صحفية نشطها بملعب نيلسون مانديلا ببراقي قائلا: “لقد تلقينا التقارير الطبية، بحكم علاقاتي الطيبة مع ناديه. اللاعب جاهز، لقد تعافي وصحته تتحسن وهو جاهز للتدريب 100 بالمائة. صحيح، انه يشكو من نقص المنافسة على غرار عناصر أخرى، وسنعمل كثيرا في هذا الجانب”. وأضاف الناخب الوطني: “كل اللاعبين المتواجدين في القائمة جاهزون للعب في الكان”.
كما عبر المدرب الوطني عن سروره لعودة وسط الميدان لنادي آ سي ميلان الإيطالي إسماعيل بن ناصر، الذي استأنف المنافسة يوم 2 ديسمبر بعد غياب دام ستة أشهر، بعد تعرضه لإصابة خطيرة على مستوى الركبة. وطمأن بلماضي يقول: “لعب بن ناصر المباريات الثلاث الأخيرة مع ميلان. أظن أنه قادر على لعب المباريات الثلاث للدور الأول من المنافسة القارية”، قبل أن يختم حديثه: “إذا وجهت الدعوة لبعض العناصر، معنى ذلك أنهم جاهزون. لقد فكرنا مليا على غرار المنتخبات الأخرى قبل ضبط القائمة. من الصعب جدا، العثور على لاعبين لهم روح اللعب”.
واعتبر جمال بلماضي، بأن قائمة ”الخضر” التي ستخوض النسخة الـ34 لكأس إفريقيا للأمم، كان-2023 (المؤجلة لـ2024) بكوت ديفوار، هي عبارة عن خليط أسماء تمتلك الخبرة وأخرى شابة. وقال بلماضي: “لقد قمت باستدعاء قائمة تضم أسماء ذات خبرة وأخرى شابة، وذلك من أجل مواصلة العمل الذي قمت به. هنالك أسماء شاركت من قبل في نهائيات (الكان) سواء معي أو مع مدربين سابقين. لا يمكننا تغيير التشكيلة بأكملها ونحن على أبواب منافسة قارية”.
لهذه الأسباب اختار بلماضي بلايلي وأقصى بن رحمة من قائمة “الكان”
كشف مدرب الخضر جمال بلماضي عن سبب تفضيله استدعاء يوسف بلايلي عوضًا عن سعيد بن رحمة، في قائمة المنتخب المشاركة في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2023 بكوت ديفوار. وقال بلماضي في ندوة صحفية عقدها قبل السفر إلى الطوغو: “لماذا بلايلي وليس بن رحمة؟ إنه خياري!”.
وظهر بن رحمة بوجه شاحب مع المنتخب الوطني في المباريات الماضية، وتراجع مروده مع ناديه وست هام، وفي نفس التوقيت قدّم بلايلي مستويات مميزة مع فريقه مولودية الجزائر، حيث سجّل الجناح المخضرم 10 أهداف وقدّم 8 تمريرات حاسمة، من 11 مباراة في الرابطة المحترفة الأولى، ليتصدر قائمة الهدّافين وأفضل الممررين الحاسمين. على مستوى المنتخب يحظى بلايلي بخبرات أكبر من بن رحمة، فقد خاض كل المباريات في نسخة 2019 حينما حصد (محاربو الصحراء) اللقب، وكان قطعة أساسية في تشكيلة بلماضي.
الخضر يفوزون على “الأولمبي” تحضيرا “للكان”
فاز المنتخب الوطني الأول على المنتخب الأولمبي، بثنائية مقابل واحد والتي سجلها المهاجم إسلام سليماني، فوق أرضية مركز سيدي موسى، تحضيرا لنهائيات “الكان” بداية من الأسبوع القادم بكوت ديفوار.
وشارك عدد كبير من اللاعبين في بداية المباراة، أبرزهم ماندي وبن سبعيني إلى جانب عطال ولعروسي وسليماني وبن طالب وبوداوي ووناس، بينما خضع كل من بلايلي وبن بوط إلى جانب بلعيد وشايبي وتوبة إلى برنامج خاص ومكثف، من أجل رفع جاهزيتهم تحسبا للعرس الإفريقي.
وحضر جميع اللاعبين بما فيهم القائد رياض محرز واسماعيل بن ناصر، وهو الثنائي الذي التحق أول أمس بالتربص الوطني، بينما التحق حسام عوار أمسية الإثنين، بعد ما أنهى التزاماته مع نادي روما الإيطالي.
وسافر المنتخب الوطني صبيحة أمس إلى الطوغو بداية من الساعة العاشرة صباحاً، حيث سيشرع في العمل الجدي من أجل أن يكون جاهزا للمونديال الإفريقي، ومحو خيبة النسخة السابقة بالكاميرون.
كان يمكن أن يكون بطلا قوميا لولا إيكامبي
توبة يعود إلى المنافسة ويقدّم خيارات دفاعية لبلماضي
كان يمكن للمدافع أحمد توبة، أن يكون بطلا جزائريا، لا يقل أهمية عن عنتر يحيى ومجيد بوقرة، كونهما سجلا أهدافا بقيت في الذاكرة، وأوصلا الخضر إلى مونديالي جنوب إفريقيا والبرازيل، حيث تمكن أحمد توبة من هز شباك الكاميرون في وقت مهم جدا من مخالفة رشيد غزال في ملعب تشاكر بالبليدة، مانحا بطاقة المونديال القطري للخضر، ولكن اللاعب الكاميروني إيكامبي، بخّر هدفه بهدف قاتل، في الوقت بدل الضائع، وهو ما أنسى أنصار الخضر في توبة اللاعب الرحالة الذي برغم سنه 25 فقط، إلا أنه لعب في خمسة دوريات أوربية.
لم ينعم أحمد توبة باللعب في الكالشيو الذي انتقل إليه هذا الموسم، قادما من تركيا، سوى، 202 دقيقة في الدوري، وهو رقم ضئيل جدا، ولكن عودته كانت في وقتها، فبعد ساعات من وضع اسمه ضمن المسافرين إلى كوت ديفوار، منحه مدرب فريق ليتشي منصبا أساسيا في مواجهة أطلنطا، وهي مباراة قوية أبلى فيها أحمد توبة بلاء حسنا وقويا، ويعوضه عن نقص المنافسة التي عانى منها، وسيكون تربص طوغو، كافيا، لوضع اللاعب في حالة تنافسية، ويمكن لجمال بلماضي التعويل عليه سواء كمدافع أيسر أو كقلب دفاع، كما هو حاله في نادي ليتشي الإيطالي، أو كما كان يلعب في نادي باشاك شهير التركي الذي شارك معه أيضا كأساسي في المنافسة الأوروبية، ويمكن القول بأن أحمد توبة هو أهم خيار لجمال بلماضي، لتعويض الرباعي الأساسي للخضر في الكان، وهو ماندي وبن سبعيني وعطال وآيت نوري، في حالة إصابة أو إرهاق أحد عناصر أعمدة الدفاع الجزائري.
يحتل فريق ليتشي المركز 13 في الدوري الإيطالي، وفي لقاء أطلنطا، تم إشراك توبة كقلب دفاع، حسب خطة الفريق أربعة، ثلاثة، ثلاثة، وخسر الفريق أمام أطلنطا بهدف نظيف. ومن حسنات اللاعب المغترب أحمد توبة أنه غادر فرنسا وهو دون الثامنة عشر، حيث لعب لفريق بروج البلجيكي ولوفان البلجيكي، كما لعب في هولندا مع فريق والفيك وفي تركيا مع باشاك شهير، إضافة إلى تجربة مع نادي سطارا زاغورا البلغاري والآن يتواجد في إيطاليا.
هناك من يضع عددا من اللاعبين الجزائريين في كان كوت ديفوار، أمام امتحان كبير، وجسر لينقلهم إلى الفرق الكبيرة ومنهم عمورة وآيت نوري وعطال وشعيبي من خلال المشاركة في كأس أمم إفريقيا، وقد تكون فرصة أيضا للاعب أحمد توبة الذي مازال في عز شبابه الرياضي، في انتظار فرصته الذهبية لأجل التألق والظهور على المستوى العالمي بعد أن كان رحالة ما بين خمسة بلدان وهي فرنسا وبلجيكا وبلغاريا وتركيا وإيطاليا، ولن يجد اللاعب فرصة أحسن من كأس أمم إفريقيا في كوت ديفوار.
بلماضي: الإتحاد والعميد محظوظان بامتلاكهما هذا الجمهور
أبدى الناخب الوطني جمال بلماضي، رأيه بخصوص مباراة الداربي التي جمعت مؤخرا اتحاد العاصمة بمولودية الجزائر، حيث أبدى إعجابه بالأجواء الكبيرة التي جرت فيها المواجهة.
وقال بلماضي، في هذا الخصوص: “الأجواء كانت رائعة خلال داربي اتحاد العاصمة، ومولودية الجزائر، والأنصار قاموا بدورهم في المدرجات، والفريقان محظوظان لامتلاكهما مثل هؤلاء الأنصار”.
ومن الجانب الفني، أوضح بلماضي: “المباراة جرت في أجواء متوترة بين الفريقين، وكلاهما رفض المغامرة كثيرا”.
يذكر أن جمال بلماضي كان حاضرا رفقة بعض لاعبي المنتخب الوطني، حيث تابعوا مباراة الداربي العاصمي الذي انتهى بالتعادل السلبي، من مدرجات ملعب “5 جويلية”.