بلماضي يعتبر سفيان فيغولي أهم لاعب في تشكيلة الخضر
خلال الندوة الصحفية التي عقدها جمال بلماضي في قطر، تحدث بكثير من الحسرة عن لاعب من دون أن يذكر اسمه ووصفه بالهام جدا الذي بالإمكان أن يغيب عن دورة الكاميرون، وراح كثيرون يتحدثون عن هذا الاسم أو ذلك إلى أن تأكدوا بأن المقصود هو سفيان فيغولي الذي يعاني من إصابة تلقاها في آخر مباراة لعبها مع ناديه غلاتا ساراي، ومازالت مخاطرها قائمة بالرغم من ظهور بريق أمل، لأن يكون سفيان فيغولي في الموعد ولو في المرحلة الثانية من منافسة أمم إفريقيا..
ولأول مرة يعترف جمال بلماضي بوجود لاعب لا يمكن الاستغناء عنه وهو سفيان فيغولي الذي بلغ في ديسمبر الماضي 32 سنة، وقد يكون كأس العالم القادم، آخر خرطوشة للاعب يتفق الجزائريون على أنه أعطى بقوة مع الخضر في كل ظهور له.
ساهم بقوة سفيان فيغولي في تأهل المنتخب الجزائري إلى كأس العالم في البرازيل، وكان نجما فوق العادة في تلك الدورة، حيث سجل هدفا من ركلة جزاء أمام بلجيكا هو من جلبها، وقدم تمريرة حاسمة لزميله براهيمي في المباراة الثانية أمام كوريا الجنوبية، وكانت إصابته على مستوى الرأس سببا في تلقي مبولحي لهدف أمام روسيا، وقدّم تمريرة حاسمة أخرى لجابو في مواجهة ألمانيا في الثمن النهائي، وبكى بحرقة عند الإقصاء المر أمام ألمانيا لأن حلمه الكبير تبخر في مواجهة فرنسا في الربع النهائي في مونديال البرازيل والفوز عليها.
وكان نجما كبيرا وحاسما في كأس أمم إفريقيا في مصر، حيث سجل هدفا أمام كوت ديفوار وقدم تمرير حاسمة أما السنيغال في دور المجموعات ليوسف بلايلي، وبدا جمال بلماضي على مدار أكثر من ثلاث سنوات قضاها مع الخضر، غير مستعد لتعويض فيغولي بلاعب آخر، بالرغم من وجود فريد بولاية وغيره، وأي احتمال لغياب فيغولي عن دورة الكامرون لا يريد جمال بلماضي التفكير فيه.
يلعب سفيان فيغولي موسمه العاشر مع المنتخب الجزائري، وقدم إلى الخضر وهو نجب شاب في نادي فالونسيا، وكان مطمعا من كبار العالم، فقد كان مرة لاعب المباراة الأول في مواجهة بيارن ميونيخ في رابطة الأبطال الأوروبية، وكان نجما أولا في مباراة أمام برشونة بكل نجومها الكبار مثل ميسي وإنييستا، حيث قاد ناديه فالونسيا للفوز على برشلونة في نيوكامب بثلاثية مقابل هدفين، وبقي وفيا للخضر، ليس في لعبه الدائم مع التشكيلة، وإنما بحماسه وأدائه المتزن وروحه القتالية، كانت تغريداته الثورية والوطنية وحبه للجزائر وتذكيره بالاستعمار الفرنسي من ميزات سفيان فغولي، الذي مازال البعض يتمنى منحه قيادة المنتخب الجزائري بعد هذا المشوار الذي قد تكون نهايته المشاركة في مونديال 2022 في قطر، كلاعب أساسي يعتبره جمال بلماضي قطعة لا يمكن الاستغناء عنها.