بلوزداد يعود للمنطقة الحمراء والضغط يزداد على المدرب عمراني
ازداد الضغط في معسكر شباب بلوزداد، بسبب نتائج الجولة الـ24 لبطولة الدرجة الاولى ” موبيليس”، والتي خدمت مصالح اغلب الأندية التي تتنافس على البقاء، وتراجع على أثرها أبناء لعقيبة إلى المنطقة الحمراء الحمراء التي غادروها قبل بضعة جولات، دون الحديث عن البرمجة الجهنمية التي تنتظر الفريق في الجولات الأخيرة من الموسم.
ورغم أن الشباب تنقصه مواجهتين بالمقارنة مع منافسيه في مؤخرة الترتيب العام، إلا أن العودة إلى المراكز الأخيرة والدخول مؤقتا ضمن الثلاثي المهدد مباشرة بالسقوط، يربك كثيرا أشبال المدرب عمراني و محيط الفريق، وحتى الإدارة البلوزدادية، لاسيما وأن الشباب تنتظره ثلاثة مواجهات قوية في ظرف ثمانية أيام، أمام كل من دفاع تاجنانت وشباب قسنطينة وبعدها أمام نصر حسين داي.
وما يخيف أكثر مسؤولي الشباب والطاقم الفني، هو ابتعاد عن الفريق عن المنافسة، لقرابة ثلاثة أسابيع، وهو ما قد يؤثر سلبا على أداء رفقاء بلال تاريكات، الذين تنتظرهم مواجهات قوية أمام منافسين لم يتوقفوا عن خوض المباريات الرسمية محليا ودوليا، وبالتالي فإن مهمة أبناء لعقيبة في الخروج من منطقة الخطر مرة أخرى وفي أسرع وقت ممكن تبدو صعبة للغاية، إذ يتوجب عليهم تحقيق نتائج ايجابية في تاجنانت والفوز على شباب قسنطينة في ملعب 20 أوت.
وتجدر الإشارة إلى أن رزنامة جهنمية تنتظر الشباب في نهاية الموسم، بحيث سيواجه فرق تتنافس على البطولة وأخرى تصارع من اجل البقاء، فبعد مواجهة السياسي، سينزل أبناء لعقيبة ضيوفا على رائد الترتيب العام اتحاد الجزائر، بملعب عمر حمادي، و بعدها يستقبل الجار نصري حسين داي، قبل التنقل إلى البرج لمواجهة الأهلي الذي يصارع أيضا من اجل البقاء، ومن ثم يعود الشباب إلى العاصمة مواجهة شبيبة الساورة، فريق الجنوب الباحث عن مركز يؤهله لمشاركة افريقية الموسم المقبل.
و في أخر جولتين، يتنقل الشباب إلى بجاية في مهمة صعبة للغاية، لمواجهة المولودية المحلية التي تلعب حظوظها في البقاء إلى أخر جولة، قبل استقبال اتحاد بلعباس، الذي لم يفقد الأمل حتى الآن في تحقيق البقاء.
وفي ظل كل هذه المعطيات، يعمل المدرب عمراني، على إبعاد لاعبيه عن الضغط، للتركيز على مواجهة تاجنانت المقررة هذا الخميس، كونها مباراة فاصلة ونقاطها من ذهب.