بن الشيخ: رهاننا تمكين أصحاب المصنفات من حقوقهم المستغلة عبر التلفزيون والفايسبوك
أكدت رئيسة جمعية القانونيات الجزائرية وردة مجاهد على أهمية تطوير القوانين الخاصة بحماية حقوق المؤلف والحقوق المجاورة بما يتماشى والتطور التكنولوجي الحاصل، للتصدي لظاهرة القرصنة المتطورة للمصنفات بكل أنواعها وحماية حقوق أصحاب المصنفات وذوي الحقوق.
وشددت الأستاذة مجاهد وردة السبت في يوم دراسي نظمته الجمعية الوطنية للقانونيات الجزائريات بمقر منظمة محامي العاصمة بعبان رمضان، على أهمية تطوير القوانين لتجنب الثغرات التي تحول دون تحصيل حقوق أصحاب المصنفات الفكرية.
وعرضت الأستاذة فضيل نادية أهم مراحل تطور حق المؤلف والاهتمام به بداية من الاتفاقايات الثنائية التي ترمي للحفاظ على حق المؤلف، مؤكدة على التطور الحاصل في المصنفات واعتبار كل إبداع منتوجا اقتصاديا وفكريا، داعية إلى مراجعة النسبة التي يحصل عليها المؤلف في حالي بيعه للمصنف، وقالت “المشرع لم يميز بين المصنف الناجح والمصنف غير الناجح؟”.
من جهته، مدير الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة سامي بن الشيخ، أكد على أهمية الحفاظ على حقوق المؤلف والذي أصبح مع التطور التكنولوجي في جميع الميادين يخص كافة الميادين على غرار الاختراع العلمي والتكنولوجي والثقافي وكل هؤلاء يجب أن يحميهم القانون ويحافظ على حقوقهم وحتى حقوق ذويهم، مؤكدا بأن الرهان الذي يعكف عليه ديوان حقوق المؤلف حاليا هو تمكين ذوي الحقوق من الحصول على حقوقهم من مصنفاتهم التي تستغل في التلفزيون وحتى وسائل التواصل الاجتماعي وكل الوسائل المتطورة.
كما أكد مدير براءات الاختراع بالمعهد الوطني الجزائري للملكية الصناعية جديات جمال بأنه حان الوقت لحل الاشكاليات القانونية التي تخص حماية بعض المصنفات التي تدخل في قانون العلامات التجارية وكذا حقوق المؤلف، حيث أن القانون غير واضح في تصنيف العلامات التجارية وكذا أسباب رفض بعض المضنفات الفكرية وعدم ادراجها في باب العلامات التجارية، مطالبا بإعادة النظر في قانون العلامات لحماية حقوق المؤلف بشكل أفضل.