-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محاربة فرنسا غايتهم وشهر مارس قاسمهم المشترك

بن بولعيد وبن مهيدي وسي الحواس وآخرون.. أبطال صنعوا مجد الأوراس والجزائر

صالح سعودي
  • 21193
  • 1
بن بولعيد وبن مهيدي وسي الحواس وآخرون.. أبطال صنعوا مجد الأوراس والجزائر
ح.م

إذا كان شهر مارس يصطلح عليه لدى المؤرخين والمتتبعين بشهر الشهداء، فإنه يحمل دلالات تاريخية وقيمية كثيرة، خصوصا وأن أغلب الشخصيات الثورية والإصلاحية الفاعلة تشترك في شهر مارس سواء من حيث المولد أو الوفاة أو الاستشهاد.

وتبقى منطقة الأوراس محافظة على مكانتها التاريخية نظير التضحيات المقدمة، حيث أنجبت رجالا قدموا الكثير لهذا الوطن، سواء بمساهمتهم الفعالة في ثورة التحرير أو حاربت فرنسا قبل ذلك، أو في مهمة الإصلاح وبناء المجتمع، ما أدى إلى تنوع أبطالها بين الجهاد بالسلاح أو بالعلم والقلم، بدليل أن شهر مارس لا يزال مقترنا بعديد الوجوه والأسماء المعروفة بثقلها التاريخي والفكري على غرار الثائر مسعود بن زلماط الذي صنع الرعب لفرنسا في جبال الأوراس في عز الحرب العالمية الثانية، والشهيد مصطفى بن بولعيد أو العربي بن مهيدي وسي الحواس وبن بعطوش والحاج لخضر وعمر دردور الملقب ب اين باديس الأوراس وغيرهم ممن صنعوا مجد وربيع الأوراس.

مصطفى بن بولعيد.. ضحى بالجهد والمال لتفجير الثورة 

لعب الشهيد مصطفى بن بولعيد دورا بارزا  في اندلاع الثورة التحريرية التي مهدت لمواجهة العدو من اجل تحقيق غاية أساسية وهو النصر أو الاستشهاد، ويعد من مواليد 1917 بأريس ولاية باتنة، تلقى تعليمه الأول بمسقط رأسه ثم بمدينة باتنة، كما تلقى تعليما بمدرسة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وفي العام 1939 أدى الخدمة العسكرية الإجبارية، وأعيد تجنيده أثناء الحرب العالمية الثانية. وقد بدأ نشاطه السياسي في صفوف حزب الشعب منذ الأربعينات، وعند نشأة المنظمة الخاصة كان له نشاط في تكوين الشبان سياسيا وتدريبهم عسكريا، كما شارك في انتخاب المجلس الجزائري سنة 1948، وفاز بها، لكن السلطات الفرنسية زورت الانتخابات، بدأ في توفير السلاح عن طريق شرائه من ليبيا، وأنشأ مع رفاقه اللجنة الثورية للوحدة والعمل، كما شارك في اجتماع الـ 22 في جوان 1954، وأصبح مسؤولا على المنطقة الأولى (الأوراس)، وكان عضوا في لجنة الستة. وأشرف على عملية اندلاع الثورة في منطقة الأوراس من بوابة قرية دشرة أولاد موسى. وسافر إلى ليبيا لتزويد الثورة بالسلاح، لكنه أعتقل يوم 11 فيفري 1955 وحوكم بالمحكمة العسكرية بقسنطينة في جوان 1955، حيث حكم عليه بالإعدام، واستطاع الشهيد مصطفى بن بولعيد الفرار من السجن مع بعض رفقاء السلاح في شهر نوفمبر 1955، حيث عاد إلى قيادة الثورة وخاض معركتي إيفري البلح وأحمر خدو، وقد واصل حمل راية الجهاد إلى غاية استشهاده ليلة 23 مارس 1956 إثر انفجار مذياع مفخخ ألقته القوات الفرنسية.

العربي بن مهيدي.. مواقف خالدة دوخت العدو قبل الصديق

ضرب الشهيد العربي بن مهيدي أبرز الصور في التضحية والصمود ونكران الذات، بدليل أنه استقبل الشهادة بابتسامة، ونال بذلك  اعتراف العدو قبل الصديق. وقد عرف البطل بن مهيدي بتنوع مساره ونضاله قبل وأثناء الثورة، إضافة الى تنشئته في عدة مناطق، والبداية بمسقط رأسه عين مليلة بأم البواقي، وتحول عائلته التي أقامت في مدينة بسكرة، إضافة الى مكوثه بمدينة باتنة، وهي العوامل التي مكنته من الاحتكاك بأبرز الشخصيات الفاعلة التي ساهمت في التحضير للثورة التحريرية، وقد ترك العربي بن مهيدي عدة مقولات خالدة، فحين خاطب زملاءه في اجتماع مجموعة 22: قال “ألقوا بالثورة إلى الشارع فسيحتضنها الشعب”، كما قال لمجموعة من الفدائيين بالعاصمة: “سنحول مدينة الجزائر إلى ديان بيان فو ثانية”، وخاطب جلاديه الذين حاولوا استنطاقه بأسرار الثورة بالقول “أمرت فكري بأن لا أقول لكم شيئا”، وخاطب الجلاد بيجار قائلا “لكم الماضي ولنا المستقبل”، وقال فيه بيجار “لو كانت لي ثلة من أمثال بن مهيدي لفتحت العالم”.

مسعود بن زلماط… حارب فرنسا في أوج الحرب العالمية الأولى 

لا تزال أسطورة البطل مسعود بن زلماط تصنع الحدث في منطقة الأوراس، خاصة وأنه ثار ضد المستعمر الفرنسي في عز الحرب العالمية الثانية، وسجل اسمه بين الثورات المتتالية ضد فرنسا، حيث دامت ثورته من 1917 وانتهت 1921 تاريخ مقتله، وقد ولد مسعود بن زلماط في بلدية إينوغيسن بنواحي آريس بباتنة في العام 1894، اعتبرته السلطات الاستعمارية في ذلك الوقت كلص على عكس أهالي المنطقة الذين لازالوا إلى اليوم يتغنون ببطولاته، وفي 14 و 15 أكتوبر 1917، تعرضت قرية معمرين فرنسيين بفم الطوب إلى هجوم مسلح من طرف مسعود بن زلماط وجماعته، وتم إفراغ البيوت من أموالها و أشيائها الثمينة، قبل أن يحتل بن زلماط القرية طيلة يوم كامل، وغادرها في الصباح تاركا المعمرين مربوطين خائفين في العراء، وقد حكم عليه القاضي المستعمر واعتبره خارجا عن القانون، فيما قررت السلطات مطاردته في كل مكان يتواجد فيه، حيث قام عساكر الدرك الفرنسي ب 1423 مداهمة و تفتيش و972 عملية تمشيط، وتم إلقاء القبض على 632 من الثوار منهم 179 فار من الجيش الفرنسي، 433 فار من الخدمة و 20 محكوم عليهم لكنهم فشلوا في إلقاء القبض على بن زلماط. وتحول الثائر مسعود بن زلماط أو “أوكزلماظ” إلى أسطورة شعبية في الأوراس، حيث تم تداول اسمه بقوة في التراث الشعبي، وسجلت عنه قصص بطولية كثيرة يتواترها الناس شفهيا، وتغنى بها المغنون من الشاوية، وفي 7 مارس 1921 اغتيل مسعود بن زلماط من طرف قوات الاحتلال الفرنسي دامت مقاومته حوالي 5 سنوات غيرت من خلالها نظرة المستعمر لسكان المنطقة و للجزائريين عموما.

علي النمر.. قاد الولاية الأولى في عز الخلافات

كان للشهيد علي النمر دور بارز في قيادة الثورة على مستوى منطقة الأوراس، بالنظر الى طبيعة المهام التي قام بها، وصولا إلى تولي رئاسة الولاية التاريخية الأولى في عز الخلافات، منذ استشهاد مصطفى بن بولعيد وبروز قضية عاجل عجول، وقد ولد علي النمر  يوم 16 مارس 1925 بأم الرخاء بدوار حيدوسة قرب منطقة مروانة، حفظ القرآن الكريم وتابع دراسته الابتدائية بمدرسة الأهالي بباتنة، ونظرا للأوضاع المزرية التي مر بها تخلى عن التعليم، وانخرط في العمل السياسي، حيث تعرض للسجن من قبل الاستعمار الفرنسي، وبعد الإفراج عنه التحق بالعمل العسكري في صفوف جيش التحرير الوطني، وقد تقلد الشهيد علي النمر رتب عسكرية آخرها مسؤول المنطقة الثانية، ثم مسؤول الولاية الأولى التاريخية بالنيابة، يجمع الكثير ممن عرفه على أنه أبلى البلاء الحسن في الشجاعة والتضحية وحسن القيادة إلى غاية استشهاده يوم 6 جوان 1958 بجبل بوعلوان بمرتفعات شيليا بعد معركة دامت 3 أيام.

العقيد الحـاج لخضر…رمز الجهاد والحكمة

يعد الحاج لخضر من القيادات البارزة خلال الثورة التحريرية، وواصل مسيرته في النشاط الخيري والتوعوي بعد الاستقلال، اسمه الحقيقي عبيدي محمد الطاهر، من مواليد 16 مارس 1914 بقرية أولاد شليح بباتنة، ساهم في إنشاء الخلية السرية الأولى التي حضرت للثورة التحريرية، وفي ليلة الفاتح نوفمبر 1954 اختاره بن بولعيد قائدا لأحد الأفواج، ويعد الحاج لخضر من الذين تعاقبوا على قيادة الولاية الأولى التاريخية قبل أن يستدعى للالتحاق بتونس، كما كان له دور كبير في اختيار العناصر أكثر كفاءة في تجنيد المواطنين والمواطنات وجمع التبرعات إلى غاية استقلال الجزائر، ولعب دورا بارزا في إنجاح العديد من المشاريع الخيرية، في مقدمة ذلك إنجاح مسجد أول نوفمبر الذي يعد مركز إشعاع ديني وعلمي واسع، وأراده أن يكون قلعة الإسلام فوق المطار العسكري الفرنسي الذي كانت تنطلق منه الطائرات الصفراء لتقتل الشعب الأعزل وتقصف القرى والمداشر ليتحول إلى منطلق للتكبير والتهليل والعلم والمعرفة والتفقه في الدين. وقد توفّي المجاهد الحاج لخضر يوم 23 فيفري 1998 عن عمر يناهز 82 سنة بمدينة باتنة.

الرائد بن بعطوش.. ترك دراسة الطب واختار لواء الاستشهاد

صنع الشهيد عبد العالي بن بعطوش التميز، من خلال نجاحه الدراسي الذي أوصله إلى الجامعة، ومكنه من دراسة الطيب، قبل أن يختار لواء الاستشهاد بدل الاهتمام بالشهادات العلمية، حيث ولد الشهيد عبد العالي بن بعطوش عام 1929 بسقانة (باتنة)، وبعد حصوله على شهادة التعليم الابتدائي انتقل سنة 1942 إلي المرحلة المتوسطة العصرية بباتنة، وفي سنة 1946 انتقل إلى ثانوية دومال بقسنطينة، لينال شهادة البكالوريا مقتحما ميدان الدراسة الجامعية، حيث سجل في فرع الطب في جامعة الجزائر العاصمة، ليحول وجهته إلي كلية الحقوق، ونال شهادة ليسانس. تأثر عبد العالي بن بعطوش بأفكار حركة الانتصار للحريات الديمقراطية المنبثقة عن حزب الشعب الجزائري، وقد عين سنة 1953عضوا في اللجنة المديرة للاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، وفيما كون أول مجموعة طلابية للطلبة المسلمين الجزائريين المنضوية تحت لواء جبهة التحرير الوطني عام 1956، وبعد إضراب الطلبة في 19 ماي 1956 قرر الشهيد بن بعطوش ورفيقه الأمين خان الالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني مباشرة. استشهد الرائد عبد العالي بن بعطوش يوم 3 مارس 1958 بعد تعرضه إلى صعقة بالأسلاك الكهربائية (خط موريس) اثر عودته من تونس في إطار مهمة كلف بها بمعية مرافقيه من المجاهدين.

نواورة وعموري ولغرور سددوا فاتورة خلافات رفقاء السلاح

وإذا كانت الثورة التحريرية قد تميزت بقياداتها البارزة على مستوى منطقة الأوراس، إلا أن الخلافات التي نشبت في منتصفها، جعلتها تسدد الفاتورة غاليا، ما تسبب في اغتيال عدة وجوه بارزة، على غرار القيادي أحمد نواورة الذي يعد من مواليد 1920 بدوار غسيرة بباتنة، حيث اختير ممثلا لعمال منجم إشمول سنة 1949، ما ساعده على أداء دور هام لصالح المنظمة الخاصة من خلال جمع الأموال والأسلحة والبارود وصناعة القنابل، وشارك في التحضير لتفجير ثورة أول نوفمبر، حيث عيّن قائدا للفوج المكلف بمهاجمة مقرات العدو في آريس، وكان رد فعل السلطات الاستعمارية عنيفا إذ دمرت منزله وقتلت أباه وأخاه عبد العزيز. كما عين الوفد الممثل للولاية الأولى في مؤتمر الصومام، لكن الظروف لم تسمح للوفد بالوصول إلى مكان انعقاد المؤتمر، واستدعي فيما بعد استدعي إلى تونس من طرف لجنة التنسيق والتنفيذ في أفريل 1957، وأصبح عضوا قياديا في الولاية الأولى (أوراس النمامشة مكلفا بالاتصالات) في 02 أفريل 1957، ثم قائدا سياسيا في شهر ماي 1959، وبعد ذلك أصبح قائدا للولاية الأولى إلى أن تم تصفيته شهر مارس 1959، وهو نفس المصير الذي عرفه الشهيد عموري محمد الذي يعد من مواليد جوان 1929 بأولاد سي علي بلدية عين ياقوت بباتنة، تعلّم القرآن الكريم ودرس في ابتدائية عين ياقوت ما بين 1935 و 1939، ثم واصل تعليمه بمعهد ابن باديس بقسنطينة حتى سنة 1947، ألقى عليه القبض سنة 1951 وأدخل السجن إلى غاية 1952 بسبب نشاطه في صفوف الحركة الوطنية. التحق بصفوف جيش التحرير الوطني سنة 1955، وفي نفس السنة كلف بمهمة إلى الولاية الثالثة، وفي طريق العودة ألقي عليه القبض من طرف المصاليين، ولم يطلق سراحه إلا بعد مفاوضات شاقة. وفي سنة 1956 رقي إلى رتبة نقيب قائد المنطقة الأولى متحدثا باسم الولاية الأولى. وفي العام 1957 عين عضوا في قيادة الولاية الأولى مكلفا بالجانب السياسي، وفي نفس السنة أصبح قائدا للولاية الأولى خلفا للسيد محمود الشريف الذي أصبح عضوا في لجنة التنسيق والتنفيذ، وفي شهر ماي 1959 شغل منصب في قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني.  قبل أن يتم تصفيته واغتياله عام 1959، على غرار ما حدث لنواورة والشهيد الرمز عباس لغرور الذي ذهب ضحية خلاف وسوء تفاهم مع أعضاء لجنة التنسيق والتنفيذ.

سي الحواس.. فاتح الصحراء الذي استشهد مع عميروش

لعب العقيد سي الحواس (ولد عام 1923 بمشونش) دورا بارزا في تفعيل نشاط الثورة بمنطقتي الأوراس والصحراء، امتهن التجارة التي كانت السبب في تنقلاته، ومكنته من الاحتكاك بأبرز أعضاء الحركة الوطنية مثل العربي بن مهيدي ومحمد الشريف سعدان ومصطفى بن بولعيد. سافر إلى فرنسا لدعم نشاط الحركة الوطنية بالخارج، التحق سي الحواس بالرعيل الأول للثورة، وبعد ذلك بأيام كلف بالذهاب إلى فرنسا لتبليغ العمال المهاجرين أنباء الثورة وأهدافها لتكذيب ما كتبته وسائل الإعلام الفرنسية. عاد إلى أرض الوطن ربيع 1955، وزود المجاهدين بكمية معتبرة من الألبسة والاحتياجات، وفي سبتمبر 1955 انتقل إلى الصحراء بقرار من قادة الأوراس للعمل على توسيع رقعة الثورة، وكانت له سفرية إلى تونس التي عاد منها عاد سي الحواس في جوان 1957 وهو يحمل رتبة ضابط ثاني، وبعد مدة قصيرة رقى إلى رتبة صاغ أول بالولاية، وبعد وفاة علي ملاح عين قائدا للولاية السادسة. وفي أوائل شهر نوفمبر 1958 حضر سي الحواس اجتماع مؤتمر العقداء لتقييم وضعية الثورة، وقد كلف العقيد سي الحواس وعميروش بمهمة الاتصال بقيادة الثورة المتواجدة بالخارج، وتنفيذا للمهمة قدم العقيد عميروش في شهر مارس 1959 من الولاية الثالثة والتقى سي الحواس بنواحي بوسعادة، وفي 29 مارس 1959 وقع القائدان في اشتباك تحول إلى معركة ضارية بجبل ثامر، وقد استشهدا فيها معا بمعية بعض القيادات على مستوى منطقة الأوراس، على غرار محمد الشريف بن عكشة وعبد الحفيظ طورش.

الشيخ عمر دردور…ابن باديس الأوراس.

وبعيدا عن رجال الجهاد ممن فضلوا رفض السلاح، فقد عرف شهر مارس وفاة شخصية أخرى ثورية، لكنها مالت أكثر إلى رفع سلاح القلم، وكانت أفضل سفير لابن باديس في منطقة الأوراس، ويتعلق الأمر بالشيخ عمر دردور الذي رأى النور في العام 1913 بقرية حيدوس (دائرة ثنية العابد بباتنة)، من عائلة ذات باع في الدين، حيث يعتبر جده الهاشمي بن دردور مؤسس زاوية الدرادرة التي تنسب إلى عائلة دردور. حفظ الشيخ عمر دردور القرآن الكريم بمسقط رأسه على يد عدة مشايخ منهم الشيخ زموري وعمره لم يتجاوز الـ 11 سنة. فبعد التحاقه بزاوية طولقة حفظ بعض المتون مثل فقه ابن عاشر والأجرمية والألفية وعمره حوالي17 سنة. وكان الشيخ عمر دردور متميزا بنشاطه المكثف، حيث هاجر إلى فرنسا في الثلاثينيات ومنها إلى القاهرة ليعود إلى أرض الوطن وينخرط في جمعية علماء المسلمين، حيث كلفه الشيخ عبد الحميد بن باديس بتدريس المتون كما اشتغل بالتدريس إلى الاستقلال.

في سنة 1962 أسس الشيخ عمر دردور المعهد الإسلامي الذي أخذ فيما بعد تسمية معهد التعليم الأصلي والشؤون الدينية الذي تولى إدارته ثم مفتشا للشؤون الدينية والأوقاف. كما تولى إدارة التربية وأخيرا مفتشا جهويا للشؤون الدينية ليحال على التقاعد فيما بعد، غير أنه لم يترك دروس الوعظ والإرشاد عبر مختلف مساجد الولاية. ولم يتخل عن دوره كإمام وداعية إلى أن أقعده المرض كلية خلال صائفة العام 2008 ليلتحق بالرفيق الأعلى صباح الخميس 19 مارس 2009.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    شكل الشهيد مصطفى بن بولعيد قيادة لتفجير الثورة ليلة اول نوفمبر اذكر اعضاءها ومن استشهد في الثورة ومن عايش فترة الاستقلال

  • بدون اسم

    انا لا استغرب لو يأتي يوم تقولون ان الثورة اندلعت من سيدي بلعباس او وهران مع احتراماتي لهتين الولايتين .
    استحي على الاقل عندما تزكي مصالي الحاج الذي كان ضد الثورة وحاربها بالسلاح واحشم ان كان لديك ما تحشم به عندما تقول ان الحركة الوائل من الاوراس . نحن لا ننفي الحركة لكنك مشكور على ذكرك لهم وللقراء ان يحكموا من هم ؟

  • خنشلي

    رحم الله شهدائنا لكن سيدي الكريم صالح انت لست اهل لكتابة على الشهداء وهذا بان للعيان بانك انسان جهوي وممكن لديكا خلفيات مع جهات معينة بالله عليك ايعقل ان تمر مرور الكرام على نائب مصطفى بن بوالعيد دون ان تعطيه حقا في مقالك انه الشهيد الوطني المغدور به عباس لغرور يعترف به العدو قبل الصديق...لذالك انصحك وارجوا منك ان ﻻتكتب في مثل هذه المقاﻻت والقضايا ﻻنك لست اهل بكتابتها ...وشكرا سيدي..

  • isoranes

    الأمير عبد القادر الذي أعطى الشرعية لفرنسا لإستعمار الجزائر في معاهدة التافنة ، ثم أنزوى في الشام يبني القصور و يحمي المسيحين و الشعب الجزائري يُغتصب من قبل فرنسا .

  • ابن شهيد

    يا اخي المصدر هوتصريح المجاهد حميمي لتلفزة الحزائرية قبل وفاته وهو من بلاد ااقبائل وكذلك تصريح المجاهد احمد قادة من الاوراس كان قائدا لفوج الفتوحات مزال على قيد الحياة

  • محمد علي

    منطقة الآوراس كلها بدون استثناء منطقة ناقصة جدا في التنمية اما القرى حدث ولا حرج وكأنك في ضلال المستعمر التخلف الجهل حرمان قاصي حتى من بعض الموؤسسات اللتي كان المواطن يتقوت منها اغلقت بسبب تفهات صنعوها بعض المدمرين رغم انهاليست في الصناعات الكبرىواصبح ابناؤنا لا عمل ولا انجزات هذا ما انجبته منطقة الآوراس وهذا ما سمعناه من الرئس المصري الى رائس الجزائر احذروا من من فجروا وصنعوا الثورة وكل واحد هو مسؤول امام الله رحمهم الله كلهم و رحم الله الشهداء المجد والخلود لشهدائنا الآبرار وتحيا الجزائر

  • بدون اسم

    انت فاهم في التاريخ . روح ابحث واسال عن اخر ثورة من الثورات الشعبية . هي ثورة عمرو موسى بنواحي بلزمة . بالاوراس وزعيمها لم يستسلم بل لما انتهت المعركة هاجر الى القدس وواصل حربه ضد اليهود بفلسطين لأنه لم ينهي من مقاومة - اليهود- بالجزائر .....

  • isoranes

    شكرا تنهنان على ردك لأبن الجنوب : المخطط الجهنمي يكمن في سكوت الجميع عن المعايرة التي تعرض أسياد الجزائر بل الكثير منهم تشفى منهم وشبع ضحكا.شكرا ولتمة تنهنان أصبت كبد الجقيقة عندما قلت لأبن الجنوب "

  • بدون اسم

    فيه الكثير من التزوير والتحريف والتزييف.والدليل الأهتمام المنصب على منطقة دون المناطق الأخرى..هذا الكاتب اوالمراسل يتحدث عن منطقته دون مناطق الأوراس في الغرب أوالجنوب أو حتى الشمال الغربي.لاأدري أهتمامه بمنطقته وتجاهل المناطق الأخرى.مع أن المناطق الأخرى أكثر ثورية وقتالا وجهادا من منطقته.بدليل عدد المعارك والشهداء الذين يقاربون الملايين وليس الآلاف..نعم المنطاق الغربية والشمالية الغربية للولاية عدد شهداءها بالمئات وليس العشرات ومع ذلك لاأحد تحدث عنهم وعن بطولاتهم وجهادهم الذي أرعب المحتل

  • بدون اسم

    أين هي المصداقية.ياكاتب هذاالتقريرالأخباري...الجهة الغربية من باتنة لم تأخذحقها(في الأشهار)الذي أطنبت به منطقتك(أريس وماجوارها)فقط دون الحديث عن شهداء ومجاهدي وثوريي المنطقة الغربية من الأوراس في منطاق(راس العيون.القصبات.الرحبات.القيقبة.ازلادسلام.تالخمت)وغيرها من الغرب الأوراسي الذي قدمواأروع البطولات وقدمواالآلاف من الشهداء أكثر بكثير من أعدادشهداءأريس وماجاورها..أين الصدق في كشف الحقائق.والمصداقية في كتابة تاريخ كل المناطق من الأوراس كلها.لماذا الأهتمام بمناطقكم دون الأخرى لأعتبارات عشائرية

  • ابن الجنوب

    هذا تشكيك خطير في حق الشهداء ومحاولة اتهامهم بالجهوية بشكل مبطن وهو سلوك خبيث يدل على سوء نية مسبقة

  • الجمعية الجزائرية لاحياء الروح الوطنية للشباب والطفولة

    الجمعية الجزائرية لإحياء الروح الوطنية تتغنى بهم وبرجال الجزائر الأشاوس الذين لقنوا فرنسا الدمار احسن صور لدفاع عن الأرض والدين والعرض وإن استشهدوا ...فنحن سائرون بإذن الله لتتبع اثرهم ورغموا التعتيم والتدليس والتشكيك فنحن مع كل جزائري حر

  • ابن الجنوب

    كفاكم تبلعيط إنها حرب تحرير وليست ثورةولوكانت ثورة وليست جهادتأكد تمامالماكان هناك من يدخل المعركة وهو لايملك سلاح غير سلاح الإيمان بالله وبتحرير أرض المسلمين من الكفار النجسين أما حكاية الثورة واستبدالها بدلا من الجهاد وتغيير إسم جبهة التحرير الوطني باسم حزب جبهة التحرير وجيش التحرير الوطني باسم الجيش الوطني الشعبي فقد وضعوه من استولوا على السلطة وانحازوابها للحزب الشيوعي الفرنسي وللتمويه ذهبوا للتعاون مع الإتحاد السوفياتي سابقا وكل ذلك تمويه لإيهام الناس أنهم من الثوار وهو شعار للتنويم فقط

  • ابن الاوراس

    مقاومة الحسين برحايل وجماعته منذ 1945 الى غاية 1954 اسئل فرنسا ستحيبك عن ما فعله هذا الرجل ولولا هذاالرجل وجماعته ما كان للثورة 1954 مسمعا اسئل فرنسا وارشيفها ستجيبك على مقاومة الحسين برحايل في الاوراس ولكن قامت المنضمة الوطنية للمجاهدين لمدينةباتنة بتحريف وتزييف وطمس شخصيات التاريخية الحقيقية وابعاد الذين صنعو التاريخ وتركو كل منهب ودب يجرح في رجال الاشاوس

  • ابن الجنوب

    الشعب الجزائري كله يتعرض لنفس الممارسات من أقصاه إلى أدناه والجزائريين ساهموا في حرب التحرير كل وماملكت يداه ولكن للأسف الشديد تعرض إلى خديعة كبرى باستبدال الحرب العسكرية في الميدان إلى حرب علمية لغوية استبدل فيها المدفع بالقلم واللسان الفرنسي والحوارمع الخونة نيابة عن المجاهين الأقحاح والمجاهدين لم يتسن لهم الدراسة فتخلى الكثيرمنهم إمالكونه معطوب أوأصابه وهن أو...أو وصل لحدالقناعةأن الدماءلابدأن تتوقف بالإضافةللخونةوهم من استلم الحكم لأنهم كانوايكتبون بضع كلمات بالفرنسيةوكانت الطامةالكبرى بعدها

  • مس نتمورث

    يا أخي هلا ذكرت لنا مصدر من المصادر التي اعتمدت عليها؟منطقة القبائل كانت موالية لمصالي قبيل الثورة، و تم إقناع كريم بلقاسم رحمه الله الذي صعد الجبل سنة 1947 بالانضمام إلى مجموعة الخمسة التي أصبحت تسمى الستة بانضمام كريم.فمنطقة القبائل لا تحتاج إلى فتح يا أخي،.هدانا الله إلى الحق و جنبنا التعصب،و رحم الله شهداءنا الأبرار من تبسة إلى تلمسان و من تيزي وزو إلى تمنراست

  • بدون اسم

    ثورة العيد الهيدوق عام 1916 اقرأ التاريخ قبل ان تحكم على الرجال.
    من كتب تاريخ الجزائر ؟

  • النموشي التونسي

    رحمهم الله جميعا و عاشت الأوراس مهدا للنضال و التضحية و الوفاء و علو الهمة.

  • بدون اسم

    يا عمار باتنة فالحاج لخضر مجاهد نحترمه وهو فوق رؤوسنا ولكن الحقيقة التي شوهتها المنظمة الوطنية للمجاهدين لمدينة باتنة اعتبار ان الحاج لخضر كان قائدا لفوج من افواج باتنة هذا الافتراء كذبه مجموعة من مجاهدي الولاية الذين فجرو الثورة بباتنة احدهم توفي يدعى عمر العايب والاخر مازال على قيد الحياة وهو محمد بيوش فقالها عدة مرات واخبرنا برؤساء الافواج الاربعة الذين فجرو الثورة بباتنة والحاج لخضر كانت مهته دليل فقط .ولم يحضر ليلة نوفبر هه الحقيقةالتي تغاضت عليها منظمة المجاهدين باتنة وزورت تاريخ 1954

  • تنهنان

    اٌقول لأبن الجنوب : المخطط الجهنمي يكمن في سكوت الجميع عن المعايرة التي تعرض أسياد الجزائر بل الكثير منهم تشفى منهم وشبع ضحكا.
    أما سامي فأقول له :
    لا تأسفن على غدر الزمان لطالما.*********رقصت على جثث الأسود كلاب
    لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها**********تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب
    تبقى الأسود مخيفة في أسرها*******حتى وإن نبحت عليها كلاب
    تموت الأسود في الغابات جوعا******ولحم الضأن تأكله الكــلاب

  • isoranes

    ووما SAMI : هذا جزاء كل من يتنكر لهويته و أصله و لغته . و لكن الحمد لله المعايره التي تعرض لها إبناء أوراس النمامشة من أراذل القوم و عديمي الأصل جعلتهم يبحثون عن هويتهم الحققية و سيبزغ نور الشمس الأصيلة على الجزائر من جديد.

  • إقرأ التاريخ

    لماذا تسقط أفكارك على حقبة الثورة التحريرية ، من قال لك أن الثورة التحريرية ثورة إسلامية، بالله عليك ،أعط فردا من أفراد الّذين مهدوا للثورة ينتمون لجمعية العلماء المسلمين،أحين يذهب أي طفل إلى كتّاب من الكتاتيب ليحفظ القرآن تعتبره إسلاميا؟ هل تعلم أن جمعية العلماءالمسلمين دعت للاندماج سنة 1936 في ما يسمى بالمؤتمر الإسلامي و أن عبان رمضان رحمه الله هو الّي أدخل جمعية العلماء المسلمين إلى مؤسسات الثورة.،أما ما ورد في بيان 1 نوفمبر،فهو مبدأ فضفاض يا أخي.

  • عمار

    طبعا كلامك صحيح الحاج لخضر لم يشارك في ليلة اول نوفمبر .قالها بيشو امام الجميع.لمدا شوهتم التاريخ .

  • خليل

    رحمهم الله ولكن ارى بان الاوراس من يصنع المجد وليس في حاجة لمن يجعل له مجد

  • المحارب

    عندي سؤال واحد أريد الإجابة عنه
    أين كانوا أشاوس الأوراس سنة 1830 إلى غاية 1954 ؟ أعطوني مقاومة واحدة جرت في الأوراس منذ بدء الإحتلال ؟
    هل تعلم كم من جنرال أوراسي كان في الجيش الفرنسي ؟
    لولا ميصالي لكنتم الآن مثل جنوب إفريقيا

  • ابراهيم

    اعتقد انك لم تع ما قاله الرقم 3 بل اكثر من ذلك ردك اثبت انك انت الجهوي لان صاحب التعليق لم يحط من قيمة اخوانه ممن حاربو فرنسا جغرافيا او تاريخيا لان جهاد المستعمر حلقات موصولة دفعت بعضها بعضا الى توجت بالنصر ثم الادهى من ذلك انك اثبت بكلامك عن الهزيمة ان دماء بلونيس تجري في عروقك واخيرا انا اشعر بالغثيان اني علقت على امثالك

  • أوراسي

    لقد بخستم عباس لغرور حقه

  • بدون اسم

    هذا للتعبير الكتابي لأطفال الروضة يا سي محمد

  • y

    الىى رقم 3 شرف تحرير الجزائر لجميع الجزائريين ليس لاحد ان الفضل فكل ساهم بلغالي والنفيس نساء ورجال.حتى جاليتنا في نفرنسا.و الجي االعاصمة هي مهد الثوره والتخطيط لكن كل ساهم ولو كنتم وحدكم اقضي عليكم كباقي والثوراتا سابقه .ديدوش. لمين بدباغين.بلوزداد.دحلب.ببن بله.فرحات عباس.ميصالي اب الوطنيه الذي حلبهم قاع.ززبانه.كريم بلقاسم. وووالقايمه طويله.لعلمك أول فرق الحركه ضد الثوره منعندكم انت اأردت أن تتفلسف.وهذا في جميع كتب التاريخ.و تحيا الجزائر.

  • y

    إلى رقم 3بيكم أو بلا بيكم الجزائر كبيرة وحره.أنتم من كان لكم الشرف في العمل مع بقيه الجزائريين للاستقلال. لاكن لليس لكم أي خير على الشعب الجزائري. الأمير و ببوعمامه لأحدهما 32سنه كفاح وما شتكلموش.و فيلا نسيت الحي و بوزقزه. اظف إلى ذلك فرنسا هزمتنا عسكريا 58 كادت تقضي على الثوره لولا قوه الديبلوماسية يالجزائرية.والدعمالمصري في المحافل الدوليه.ناس حاربت 4سنوات حلت ترخس كامل الجزائريين. 132 سنه كفاح الحداد الزعاطشه الأمير وبوعمامه الأمير خالديميصالي و الملايين من التضحيات حاب يختزلها في جهة. يتبع

  • ابن الجنوب

    ياأخ سامي هؤلاء الأبطال هم أبطال الجزائر وليسو أبطال الأوراس وإذااتبعنا هذاالمخطط الجهنمي في نسب كل بطل لدواره فإنناسننتهي إلى تقسيم الجزائرإلى دواوير وليس إلى ولايات إن هؤلاءالأبطال وغيرهم كلهم كانوا يعملون كسرب من النحل يعمل كل فردفيه لأجل بناءخلية واحدةوالتاريخ يشهدعلى ذلك فعلى سبيل المثال فإن هجمات20أوت1955في الشمال القسنطيني كانت لأجل فك الحصارعلى إخوانهم في الأوراس وهكذا دواليك ولكن للأسف الشديد بعدالإستقلال بعض المناطق أهملت أكثر من غيرهالإرتباطها بالجهاد وهذافخ يجب عدم وقوعنافيه

  • ابن الجزائر

    يا اخي الحاج لخضر لم يعين قائدا للفوج في اول نوفمبر بل كان دليل من اجل ان يبين الاماكن للمجاهدين الذين اختيرو وذلك لانه يقطن بمدينة باتنة وله معرفة بالاماكن ولكنه لم يحضر في ليلة نوفمبر قالها المجاهد المرحوم عمر العايب في عدة ملتقيات حول تاريخ الثورة وقالها المجاهد محمد بيوش امام 800 مجاهد وبحضور الحاج لخضر تستطيع الاتصال بمحمد بيوش احد جنود ليلة نوفمبر بباتنة ولذلك فصحح معلوماتك بالوقوف عند المصدر الحقيقي

  • sami

    هل يمكن ان نقول : ليتهم لم يفعلوها حتى لا يسدد الاوراس اليوم الثمن حرمان وتخلف ؟ ويسبه كل هب ودب ؟ فقد جاءهم من يخطب الرئاسة وقال لهم: انتم قواودة ؟ وجاء آخر اقل منه وقال عنهم: حاشا نعمة ربي؟ هذا وما خفي اعظم .....
    هل لو لم يفعلوها لكانوا اليوم على الاقل مثل حيدرة وسيدي فرج ؟؟ ربما ؟ سؤال للقراء الكرم

  • ابن شهيد

    كلف مصطفى رعايلي ومحمد لعموري واحمد قادة بفتح بلاد القبائل من طرف مصطفى بن بولعيد بسبب الخلافات التي عانت منها بلاد القبائل توجه الفوج وقام بمهمته ولكن قام بعض المصاليين باختطاف مصطف رعايلي وليس محمد عموري وتدخل عميروش وحميمي واحمد قادة من اجل اطلاق سراحه فلابد ان تقف عند مصدر الخبر فمصطفى رعايلى هو الذي القي عليه القبض من طرف المصاليين وليس محمد عموري

  • باحث

    رحمهم الله و جعلهم من اهل الجنان مع الصديقين و الشهداء
    جاهدوا حتى تكون كلمة الله هي العليا و كلمة الذين كفروا السفلى
    لكن العلمانيين و القوميين افراخ فرنسا استطاعوا اختراق قيادة الثورة و عملوا على تغيير مسارها من جهاد اسلامي الى ثورة قومية في سبيل الوطن .
    ظهر هذا جليا بعد الاستقلال حين حكَموا القوانين الوضعية و ضيقوا على العلماء من امثال البشير الابراهيمي رحمه الله