-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن جامع: الأسلحة النووية لا تزال تمثل أخطر تهديد لبقاء البشرية

بن جامع: الأسلحة النووية لا تزال تمثل أخطر تهديد لبقاء البشرية
أرشيف
عمار بن جامع

أعربت الجزائر يوم الإثنين، عن قلقها العميق، إزاء تصاعد التوترات الدولية، والتهديد الذي يلوح في الأفق باندلاع حرب نووية.

جاء هذا في كلمة مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع، في اجتماع لمجلس الأمن، حول نزع السلاح ومنع انتشار الأسلحة النووية.

وقال بن جامع في كلمته بالمناسبة، إن الأسلحة النووية “لا تزال تمثل أخطر تهديد للبشرية، ولبقاء البشرية”. مؤكدا أن “نزع السلاح النووي ضرورة أخلاقية”.

وحثّ السفير بن جامع “الدول الحائزة للأسلحة النووية، على الوفاء بالتزاماتها، واتخاذ خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي”.

كلمة بن جامع:

بينما نجتمع اليوم، نشعر بقلق عميق إزاء تصاعد التوترات الدولية، والتهديد الذي يلوح في الأفق باندلاع حرب نووية.

إن نزع السلاح النووي ليس مجرد التزام قانوني، بل هو ضرورة أخلاقية. لأن الأسلحة النووية لا تزال تمثل أخطر تهديد للبشرية ولبقاء البشرية.

إن العواقب الإنسانية الكارثية لهذه الأسلحة هي تذكير بآثارها المدمرة.

ويزعجنا عدم إحراز تقدم في الوفاء بالتزامات نزع السلاح النووي، على الرغم من الجهود التي تبذلها معظم الدول الأعضاء.

وفي هذا السياق أود أن أسلط الضوء على النقاط الأساسية التالية:

أولا، باعتبارها مناصرا دائما لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، تحث الجزائر الدول الحائزة للأسلحة النووية على الوفاء بالتزاماتها، بموجب المادة السادسة، واتخاذ خطوات ملموسة نحو نزع السلاح النووي.

كما ندعو الدول غير الأطراف في معاهدة عدم الانتشار، إلى الانضمام إلى المعاهدة كأطراف غير حائزة للأسلحة النووية، دون تأخير ودون شروط.

إن عدم القدرة على التوصل إلى توافق في الآراء في المؤتمرين السابقين لمعاهدة عدم الانتشار، يشكل مصدر قلق كبير.

ونحن نناشد جميع الدول الأطراف، وخاصة الدول الحائزة للأسلحة النووية، أن تشارك بشكل بناء في الحفاظ على سلامة نظام معاهدة عدم الانتشار.

ثانيا، ترحب الجزائر بدخول معاهدة حظر الأسلحة النووية حيز التنفيذ، واعتماد “إعلان فيينا” و”خطة عمل فيينا”.

ثالثا، نؤكد على الأهمية الحاسمة لدخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ، ونحث بقية البلدان المدرجة في المرفق الثاني على التوقيع والتصديق عليها.

رابعا، تشكل المناطق الخالية من الأسلحة النووية لبنات بناء أساسية نحو عالم خال من الأسلحة النووية.

وباعتبارها من أوائل الدول الإفريقية التي صدقت على معاهدة بليندابا، فإن الجزائر ثابتة في التزامها بتنفيذها.

كما نؤكد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط، ونشيد بنجاح انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المخصص لهذا الهدف.

إن الإدانة التي أعرب عنها الأعضاء المشاركون في هذا المؤتمر، والتي تندد بالتهديدات النووية الإسرائيلية، وخاصة التهديد باستخدام الأسلحة النووية ضد غزة، يجب أن تترجم إلى عمل ذي معنى.

وفي الختام، تدعو الجزائر إلى وضع صك ملزم قانونا بشأن الضمانات الأمنية السلبية لجميع الدول غير الحائزة للأسلحة النووية، وإلى التفاوض بشأن معاهدة لحظر إنتاج المواد الانشطارية، بما في ذلك المخزونات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!