بن حمو: مستقبل فرنسا السياسي بيد الجالية الجزائرية
أكد، أمس، محمد بن حمو، رئيس حزب الكرامة، على خلفية الاعتداء الذي تعرض له مقر مجلة شارلي إيبدو بباريس، أن ذلك لن يكون له أي انعكاسات سلبية على الجالية العربية المسلمة وتحديدا الجالية الجزائرية، عكس ما تتوقعه العديد من القراءات والتحاليل السياسية التي تنبأت بتشديد الخناق شعبويا على الأقليات المسلمة بفرنسا، مضيفا أن هذه الاعتداءات من شأنها تكريس الكراهية والعنصرية في أوساط الفرنسيين ضد الجالية العربية المسلمة، وتحديدا الجزائرية بوجه خاص، معتبرا أن ذلك لن يحدث لاعتبارات سياسية محضة منها الوعاء الانتخابي للجالية بفرنسا الذي يشكل إحدى ركائز العملية الانتخابية بفرنسا.
وأشار إلى أن مستقبل فرنسا السياسي مرهون بالاستقرار الاجتماعي في أوساط الجالية الجزائرية المسلمة، غير مستبعد إمكانية وصول رئيس من الجالية الجزائرية المسلمة إلى قصر الإيليزي بحكم المعطيات التي توفرها الساحة الفرنسية في الوقت الراهن، قبل أن يؤكد على أن العلاقات الجزائرية الفرنسية تربطها مصالح مشتركة تبقى إحدى ركائزها أفراد الجالية الجزائرية المقيمون بفرنسا، فأي إضرار بهذه الفئة هو إضرار بالمصالح المشتركة.