-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
غالبية قراء "الشروق الرياضي" يؤكدون:

“بن زية” حسم نهائي لـ “مزدوجي الجنسية”

الشروق أونلاين
  • 14536
  • 0
“بن زية” حسم نهائي لـ “مزدوجي الجنسية”
ح.م
آدم أوناس - فارس بهلولي ... والنسج على خطى بن زية

اعتبر غالبية قراء “الشروق الرياضي”، الثلاثاء، أنّ إعلان “ياسين بن زية” مهاجم نادي “ميتروبول ليل” الفرنسي قبل شهر عن التحاقه رسميا بمنتخب الجزائر لكرة القدم، يشكّل “حسما نهائيا لتجاذبات ملف “مزدوجي الجنسية” بين الجزائر وفرنسا.

في استفتاء لـ “الشروق الرياضي” شهد مشاركة آلاف المتصفحين، رأى 4101 (66.71 بالمائة) بأنّ قدوم “بن زية” هو بمثابة “حسم نهائي”، على النقيض، ذهب 2046 (33.28 بالمائة) إلى العكس.

وبرسم نقاش “الشروق الرياضي” حول مدى تموقع خطوة “بن زية” كـ “نقطة تحوّل للجيل الجديد من المغتربين باتجاه الحسم للوطن الأمّ”، رأى “جيجل”: “الجزائر عندها لاعبين يستطيعون المنافسة لكأس العالم ليس للوصول إليها، المهم يأتونا بمدرب يكون بحجم المنتخب الجزائري، عندك محرز، براهيمي، فغولي، غولام، سليماني ووووووووووو مادا تريد أكثر من هذا؟.

الاحتياجات وفقط 

من جانبه، لفت “ماهر عدنان قنديل”: “انضمام لاعب بحجم “بن زية” للمنتخب سيشجع بدون شك الآخرين للسير على منواله.. بدون شك انضمام كل هؤلاء اللاعبين المميزين الجدد إلى المميزين الموجودين حالياً سيصنع طفرة مهمة، وسيزيد من قدرة المنتخب على المنافسة في البطولات القارية والعالمية، لكن، يجب كذلك التريث قليلاً واختيار الأفضل بينهم، حسب رأيي، لأنّ المنتخب لا يستطيع استيعاب أكثر من 22 لاعبا، وانضمام أي لاعب جديد يجب أن يكون مدروساً بتمعن ليلائم إحتياجات المنتخب فقط.. لأن وجود أكثر من نجم في المنصب نفسه قد يكون سلاحا ذو حدين”.

وتابع “ماهر”: “نتكلم عن لاعبين ذوي إمكانيات كبيرة يلعبون في أندية أوروبية معتبرة، البعض منهم محل اهتمام المنتخب الفرنسي، لذلك سوف لن يقبلوا بسهولة الجلوس على دكة الاحتياط.. لهذا الاختيار والانتداب لا يجب أن يكون اعتباطياً، بل يجب أن يكون بعد دراسات عميقة لنقائص المنتخب الحالي.. فاللاعب الذي يأتي يجب أن يجلب الإضافة لتكملة الفريق الحالي، وليس لتكسير العمود الفقري للمنتخب الحالي.. فلا يُعقل مثلاً أن نأتي بلاعبين جدد بإمكانيات عالية في نفس مناصب “براهيمي”، “فغولي”، “سليماني” أو “محرز”..

وربط المتحدث ما تقدّم: “ذلك سيتسبب بدون شك بإفشال وإضعاف المنتخب الحالي الذي يجب أن يستمر بعموده الفقري الحالي على الأقل إلى غاية مونديال روسيا 2018، ولا يعقل كذلك أن نجلب لاعبين بمستوى عالي ونجوم كبار لوضعهم على دكة البدلاء فذلك سيضر باستقرار المنتخب، وسيضر كذلك بإمكانية جلب لاعبين مغتربين جدد مستقبلاً.. حيث أنّ عدم نجاح تجربة هؤلاء الجدد اليوم سينعكس سلباً على إمكانية جلب لاعبين مغتربين جدد مستقبلاً.. لكن إذا كانت هناك دراسات دقيقة للوضع وتم جلب لاعبين حسب الاحتياجات، أظنّ أنّ ذلك سينعكس بإيجابية كبيرة على مستقبل المنتخب.

وعلّق “خالد”: “أفكّر في تشكيل منتخبين، إذا انضم الجميع خاصة عند افتتاح الملاعب الثلاثة لتكون بمستوى حجم المنتخب”، وأردف “جثة”: “أمر طبيعي أن نستفيد من المغتربين وهو رزق “حلال” 100% وليس فيه أي شبهة … إذا كان الفرنسيون يريدون منع المغتربين من الانضمام إلى المحاربين، فنحن نشترط كذلك إرجاع الأطباء والعلماء الذين سرقتهم منا وكذلك مدفع “بابا مرزوق”.

إلى متى الاستيراد؟

من جهته، تسائل “فريد”: “هناك سؤال مطروح، لماذا الإنتاج الجيد يأتي من فرنسا؟ يعني بن زية ومحرز وبراهيمي صناعة فرنسية، هل الجزائر بعد أكثر من نصف قرن من الاستقلال عاجزة حتى عن تكوين رياضيين في مستوى الإنتاج الفرنسي؟ وإلى متى نبقى نستورد، على غرار استيراد كل شيء؟ إنّ هذا لعمري إهانة لبلد الرجال؟

وتصوّر “شمس”: “في ظل ضعف مستوى اللاعب المحلي والبطولة الوطنية وانعدام التكوين وجشع رؤساء الأندية، تمّ الاستنجاد بالمدرسة الفرنسية على أنهم جزائريو الانتماء الذين أعطوا دفعة إلى المنتخب الوطني وحققوا نتائج ورفعوا الراية الوطنية في المحافل الدولية، وذاك خير دليل لإضافة الشيء الذي ننتظره للمنتخب”. 

ولاحظ “عبدو”: إذا أردنا استغلال إمكانيات كل أبناء الجزائر علينا توفير بيئة العمل المناسبة، ففي كرة القدم يجب الحرص على الاستقرار والتعاقد مع مدربين أكفاء، ومن جهة أخرى تشجيع الأندية المحلية على استقطاب اللاعبين المغتربين للنشاط في البطولة الوطنية سواء كانوا شباب صاعدين أو لاعبين على أبواب الاعتزال للاستفادة من خبرتهم لرفع مستوى اللاعب المحلي، كما يجب تشجيع ظهور جيل جديد من المدربين المحليين خاصة الذين سبق لهم اللعب في بطولات عالمية لان عقلية المدربين الحاليين قد تجاوزها الزمن”. 

نملك لاعبين كبار 

جزم “هارون”: نحن في الجزائر حاليا نملك لاعبين كبار باستطاعتهم منافسة أي فريق في العالم، فقط نحتاج لمدرب قدير يستطيع أن يحرك هؤلاء كما فعل خاليلوزيتش ووقتها نقول أهلا بنصف نهائي كأس العالم”.

وأردف “عبد الحميد”: “في الماضي كان اللاعب المغترب يقرر المجيء للمنتخب الجزائري بعدما يفقدون الأمل في الالتحاق بالمنتخب الفرنسي، لكن الآن تغيّر الوضع لسببين تطور مستوى المنتخب ومجهودات الحاج روراوة”. 

وانتهى “دادل” إلى انتقاد ما سماها “سياسة التمييز بين المحلى والمحترف” وقال إنّ “أطرافها 3 أو 4 لاعبين فقط من جيل الثمانينات”، في وقت ركّز “محمد”: “ليس كل اللاعبين المغتربين جيدين، يجب انتقاء الأفضل منهم، بدنيا، ذهنيا، وتكتيكيا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جثة

    وانا تعرف تتفرج ؟

  • samir

    الحمد الله عدنا فريق يلعب كرة جميلة ،فيه نقص طبعا كل منتخب فيه نقص .
    لبد أن نركز و روراوة يبحث عن مدرب كبير
    هذي نقطة مهمة للفريق أما اللاعبين هما عائلة واحدة ومحترفون بي معنى كلمة و من كان أحسن هو أساسي
    ربي يوفقنا انشالله

  • Zero

    الحمار جثة لا يعرف اللعب.

  • جثة

    Game over