-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن صالح يستعرض مع مفتي سوريا مخاطر التطرف الديني

الشروق أونلاين
  • 2687
  • 0
بن صالح يستعرض مع مفتي سوريا مخاطر التطرف الديني
ح.م
المفتي العام لسوريا بدر الدين حسون

أجرى رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، الأحد، محادثات مع المفتي العام لسوريا بدر الدين حسون، تمحورت حول موضوع مخاطر التطرف الديني وما ينجر عنه من انزلاقات نحو الإرهاب وكذا ضرورة تصدي الأئمة والعلماء للفكر التكفيري المتطرف.

وأوضح بيان لمجلس الأمة أن رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح تطرق رفقة المفتي العام للجمهورية العربية السورية إلى “مخاطر التطرف الديني و ما ينجر عنه من انزلاقات نحو الإرهاب المهدد لأمن الشعوب ومقدراتها الاقتصادية”.

وركزت المحادثات أيضا على “ضرورة تصدي العلماء والأئمة والشيوخ للفكر التكفيري المتطرف بتقديم الإسلام على صورته الحضارية الصحيحة”.

كما تم بالمناسبة – يضيف المصدر ذاته – التطرق إلى “الأوضاع السائدة في سوريا وما يعانيه شعبها من صعوبات أمنية واقتصادية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ALGERIA WAKE UP

    إنها أعظم خيانة لدماء الشعب السوري أن يتم استقبال الذراع الشرعي" لزعيم المافيا الحاكمة في سوريا وهو الذي يدك بلاده وشعبه يوميا بالبراميل المتفجرة، ولا يريد ترك حجر على حجر قبل رحيله انتقاما للمساس بذاته النجسة. وبما أنكم تناقشتم حول مخاطر الفكر الديني المتطرف فلماذا لم تتناقشوا حول مخاطر الفكر السياسي المتطرف أيضا، أم أن ماهو حرام على مجرمي داعش حلال على بشار الكلب؟!

  • karim

    ولماذا لم يستعرض مع مفتي سوريا خطورة البراميل المتفجرة التي تحصد أرواح الأبرياء أم هذه البراميل مجرد دعابة يتسلى بها بشار و نضامه المجرم في قتل الشعب السوري الأعزل نحن ضد قتل النفس سواء من داعش أو غير داعش فجرائم النضام السوري النصيري ضد شعبه هي مئات أضعاف جرائم داعش أم هناك فتوى من هذا المفتي تجيز لبشار إبادة شعبه فاتق الله يا مفتي سوريا في هذا الشعب المقهور فالتطرف كله منبوذ سواء كان من داعش الخوارج والإسلام بريئ منهم أو من الشيعة الروافض المدعومين من إيران فجرائمهم أخزى وأكبر فهم شركاء في الت

  • farid

    التكفيريون الوهابيون هم الذين أشعلوا نار الفتنة في غرداية و هاهم يتحكمون في المساجد غير المكتملة في بجاية بمباركة الشؤون الدينية

  • الوطني

    وركزت المحادثات أيضا على "ضرورة تصدي العلماء والأئمة والشيوخ للفكر التكفيري المتطرف بتقديم الإسلام على صورته الحضارية الصحيحة"... نعم انه لشيء جميل ان يتدخل الائمة وتفتح لهم المساجد والمدارس القرآنية لتعليم ابنائنا القرأن بلغة عربية سليمة وفصيحة لا بلغتكم الجديدة الكبريتية والتي ستدحل قاموس اللغات ليضخك علينا المجتمع الدول اكثر مما هو يضحك علينا منذ مدة بسببكم ...اين انت يا بن صالح وأإمتك من الفكر العلماني المتطرف الذي هو اليوم اعلن فتنة اخطر من التي فعلها 1992 بمساسه بالعربية والقرأن الامر خطير

  • عادل

    عندما نقول التكفيريون يجب أن لا ننسى الروافض الذين يكفرون من لا يعتقد بولاية أئمتهم الإثني عشر