-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بن غبريط: عصرنة أدوات التسيير الإداري والبيداغوجي أصبح ضرورة

الشروق أونلاين
  • 2486
  • 0
بن غبريط: عصرنة أدوات التسيير الإداري والبيداغوجي أصبح ضرورة
ح.م
وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط

أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، الأحد بمستغانم، على ضرورة الاعتماد على التكوين المستمر وتغيير أنماط التسيير من خلال عصرنة أدوات التسيير الاداري والبيداغوجي .

وشددت بن غبريط لدى تنصيبها لمجلس المفتشين الذي يعد الثاني على المستوى الوطني على أهمية “الإصغاء للإنشغالات والقيام بعمل جواري مع الفرق البيداغوجية خاصة المعلمين الجدد” مبرزة بأن عمل المفتشين “لا يقتصر فقط على المراقبة وإنما ينبغي أن يشمل المرافقة والمشاركة في حياة المؤسسة وذلك لضمان السير الحسن للمرفق العمومي للتربية”.    

وصرحت في هذا السياق، أن مجلس المفتشين الذي سينصب عبر جميع الولايات سيسمح بالاجتماع بشكل دوري وبالتالي تنسيق أعماله خدمة للمصلحة العليا للمتعلم مذكرة بأن هذا المجلس يضم كل أسلاك التفتيش من مفتشي التربية الوطنية ومفتشي التعليم المتوسط والابتدائي والتوجيه والإرشاد المدرسي والمهني.       

وأفادت بأن “المجلس الذي يخضع لسلطة المفتشية العامة للبيداغوجيا والادارة بوزارة التربية الوطنية يقوم أساسا بتسطير برنامج لزيارة مؤسسات التربية والتعليم العمومية والخاصة وإعداد مخطط للتكوين وكذا مرافقة ومتابعة تنفيذ وقيادة مشاريع المؤسسات والمقاطعات والمصالح الى جانب مرافقة وتأطير المفتشين والموظفين”.

من جهة أخرى وفي ردها على سؤال يتعلق بإمكانية تسيير الوزارة للمدارس الابتدائية أوضحت الوزيرة أن هذا النوع من المرافق التربوية هوعبارة عن “مدارس بلدية وفق قانون البلدية وستعمل الوزارة على تحسين تسييرها”.  

كما أشارت الى أنه يجري حاليا التفكير في إجراء إمتحان إستدراكي لتلاميذ السنة أولى ثانوي الحاصلين على معدلات ما بين 9 و10 من 20 بهدف إعطاء فرصة للانتقال للسنة الثانية ثانوي لتفادي التسرب المدرسي  لافتة الى أن “نسبة التكرار والفصل في السنة أولى ثانوي تقارب 30 بالمائة”.

ودعت في هذا الاطار مجالس الاساتذة الى إعادة دراسة ملفات التلاميذ ومنحهم فرصة لتكرار السنة، وبخصوص التلاميذ المكرريين للسنة الثالثة ثانوي كشفت الوزيرة عن أنه سيتم فتح أقسام خاصة لدراسة المواد الأساسية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • عمر

    لا أفهم هل ولدت وعاشت بالجزائر حتى لا تنطق جملة واحدة بالعربية ولا تخطئ فيها ولا تتلعتم؟ كيف يضعون من لا يتقن العربية بل لا يتكلمها بتاتا على جهاز التربية والتعليم؟

    ملك الأردن عبدالله ولد وترعرع في بريطانيا ولما غيّر والده الدستور قبل مماته تحت ضغط أمريكا وبريطانيا لينصب ابنه, لم يتكلم ابنه العربية بشكل جيد واليوم يتكلمها بفصاحة! أستغرب كيف مسؤولينا لا يريدون تعلم العربية الفصحى؟

  • مواطن

    ما زالت وزارة التربية تتخبط في جهلها ولا تنتبه إلى ما يعرض عليها لإنقاذ مدرستنا المسكينة.عوض البناء انطلاقا من الأسس أي تكوين المعلم وإمداده بالوسائل الناجعة لنجاحه في مهامه تفضل وزارة الجهلة جمع المفتشين ليعلموا بعضهم بعضا بعيدا عنها.بما أن السبل ضاعت عن الوزارة فلترجع إلى تلك التجارب التي قامت بها بعض مديرياتها الولائية والتي أتت أكلها لولا استقدام الوزير الرياضي من فرنسا ليمنع أية محاولة لإبراز قدرات الطاقات الوطنية.لقد تفنن هؤلاء المستوردون في تحطيم الكفاءات التي تزخر بها المدرسة الجزائرية.

  • احمد ع الق

    تابع،،،يجب أعادة النظر في نوعية المسيرين للقطاع والمستويات الي يحملونها وأن يكون مدير التربية من الباحثين البيداغوجيين وليس من المشاركين في الحملات الانتخابية ولا يحمل من الشهادات غير شهادة الولاء لمن عينه..المفتشون يجب أن يتم اختيارهم علي أسس من بينها المشارة في بحوث أكاديمية أو علي الأقل في بحوث وطنية تتعلق بجانب تخصصه..وأن يخضع الكل الي معرفة التسيير التكنولوجي...أما أن نعقد اجتماعت ونعلنها في الجرائد وببستشارين من الزمن الحجري فهذا هو الكارثة..

  • احمد ع الق

    هذا الكلام يبقي للأستهلاك وفقط ..لأن المحيطين بالوزيرة نفسها لا يعرفون من التكنولوجيا والعصرنة غير اسمها,,والوزيرة أيضا لاعلاقة لها بالبيداغوجيا التي تريد تطويرها..ناهيك عن تسعين بالمائة ممن تسميه هي الطاقم التربوي والبيداغوجي والاداري...لا علاقة لهم ولا يعرفون شيئا عما تتحدث عنه هي,,المفتشون هم علي مناصب تقاعد مسبق.لا يحسنون غير ملء وثائق وأرسالها الي الوزارة لتحصيل الراتب..والمديرون كتابا لدي مديرية التربية ..فيكفي من ذر الرماد في العيون فقطاع التربية لابد من أعادة هيكلته من جديد .