بن فليس: البلاد تعيش انسدادا وتغيير الحكومات ليس الحل
قال رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، بأن السب والشتم والكلام البذيء وتزوير التاريخ لن يخرج البلاد من الأزمة التي تتخبط فيها، مضيفا بأن الدولة لحد الآن لم تقدم حسابا إلى الشعب حول أعمالها من مداخيل ومصاريف.
وأشار بن فليس خلال تنشيطه لتجمع شعبي، الأربعاء، بميلة، إلى أن الجزائر تعيش برأيه انسدادا سياسيا واقتصاديا، حيث تم خلال 13 سنة صرف ألف مليار دولار، وقبلها بـ 15 سنة كانت نسبة الصناعة في الدخل الوطني تقدر بـ 25 بالمائة واليوم بعد صرف 1000 مليار دولار أصبح نسبة مساهمة الصناعة في الدخل الوطني تقدر بـ 5 بالمائة، ونفس الشيء في الفلاحة والسياحة وغيرها من القطاعات.
وقال بن فليس “إن الحكومات تذهب ولا تأتي بالجديد حكومة جاءت بالمطابقة الجبائية ولم تقدم للشعب حصيلة على ذلك وأخرى جاءت بالقرض السندي وغادرت ولم تقدم حصيلة ثم جاءت حكومة بحل ثالث وهو النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية المستمد من برنامج الرئيس، مضيفا: وجاءت حكومة قالت أن مشكل الجزائر في خلط المال بالسياسة ويجب محاربة ذلك وإبعاد المال عن السياسة لتطلع الجزائر، لتأتي حكومة تقول إن المال والسياسة ليسا متضادان بل أمر مقبول” مؤكدا بأن الحل يكمن في الحوار الدائم والمستمر، مشيدا بدور الجيش في الحفاظ على امن واستقرار البلاد.