-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مشترطا توفير الظروف لها

بن فليس: “الرئاسيات هي أقصر طريق إلى الحل”

الشروق أونلاين
  • 1660
  • 15
بن فليس: “الرئاسيات هي أقصر طريق إلى الحل”
ح.م
علي بن فليس

جدد رئيس حزب طلائع الحريات، علي بن فليس، الأربعاء، “عميق يقينه” بأن إجراء انتخابات رئاسية في أقرب الآجال يبقى “السبيل الأقصر أمدا والأقل خطورة وتكلفة للبلاد”، على كل المستويات.

وفي مقابلة له خصها لليومية “لو سوار دالجيري”، أوضح السيد بن فليس قائلا “أعتقد اعتقادا راسخا وبكل ضمير أن خيار الرئاسيات يبقى السبيل الأقصر أمدا والأقل خطورة وتكلفة للبلد سياسيا وأمنيا واقتصاديا واجتماعيا”.
وبهذا الصدد، اعتبر رئيس الحكومة الأسبق أن إعادة سيناريو إلغاء الاقتراع الرئاسي في 4 يوليو المنصرم “يمكن تفاديه بسهولة”، مضيفا أن “الأمر يتعلق ببساطة بتوفير الظروف المعترف بها على المستويات السياسية والمؤسساتية والقانونية عن طريق حوار وطني هادئ وتطبعه الثقة والمصداقية”.

ونفى السيد بن فليس الادعاءات القائلة بوجود صفقة بينه وبين قيادة أركان الجيش، مشيرا إلى أنه “لم يضم صوته مؤخرا إلى خيار الرئاسيات” وإنما كان “أحد السباقين إليه”، ومشددا بقوله “إن خياري للرئاسيات لا يرتكز على حسابات ولكنه نابع من صميم يقيني”.

وبشأن سبل تحقيق الهدف الشامل من التغيير الذي يطمح إليه الجزائريون، جدد رئيس حزب طلائع الحريات تفضيله لخيار الرئاسيات على حساب المجلس التأسيسي، معترفا أن “كلا السبيلين لا يحمل لوحده ضمانات مطلقة بخصوص تغيير النظام أو إبقائه”.

وقال أن “الرئاسيات لا تهدف بالضرورة إلى إعادة إرساء نفس النظام الحالي كما أن المجلس التأسيسي ليس باستطاعته تغيير هذا النظام بعصى سحرية، والعكس صحيح”، معتبرا أن “القطيعة الجذرية وتغيير النظام السياسي والانتقال الديمقراطي ودستور الجمهورية الجديد قد تنبع كلها من انتخابات رئاسية أو من مجلس تأسيسي على حد سواء”.

وخلص السيد بن فليس في هذا الموضوع قائلا “لدي فكرتين بسيطتين ومعقولتين”، مرافعا أن “الرئاسيات هي السبيل الأقصر أمدا والأقل خطورة وتكلفة للبلد، فيما يعد المجلس التأسيسي، عكس ذلك، السبيل الأطول أمدا والأكثر خطورة وتكلفة”.
وكدليل على ذلك، تطرق ذات المتحدث إلى الصعوبات التي اعترضت إنشاء مجموعة شخصيات مدعوة لقيادة الحوار الوطني الشامل، معتبرا أنه سيكون من الصعب أكثر الاتفاق حول تشكيلة الهيئة التي ستجسد رئاسة الدولة والتي من المفترض أن تدعو أعضاء المجلس التأسيسي.

وبالنسبة للسيد بن فليس فإن “وجود اتفاق حول هكذا هيئة يعد معجزة”، متطرقا إلى “نقطة اعتبرها هامة لا يمكن تغاضيها وهي دعوة مجلس تأسيسي من قبل سلطة معينة أي غير منتخبة وبالتالي ذات شرعية ضعيفة على أقل تقدير وإلا مشكوك فيها.

وإن كان الأمر كذلك، فإن الجمهورية الثانية محل الموضوع لن ترتكز على دستور تحقق بقوة وسائل ديمقراطية لا عيب فيها”.

إعطاء فرصة للحوار الوطني

وأكد رئيس الحكومة الأسبق في هذا الصدد على أن “مكانة تغيير النظام السياسي والانتقال الديمقراطي والدستور الجديد للجمهورية أمور تكمن في العهدة الانتقالية التي سيمنحها الشعب الجزائري لرئيس الجمهورية القادم”.
وحذر أيضا من “غياب التغيير بالنظر للمخاطر الكبيرة التي يتضمنها على دولة هشة وضعيفة”.

كما شدد السيد علي بن فليس على ضرورة ايجاد حل دائم ونهائي للأزمة الحالية، مؤكدا على أهمية “اعطاء الفرصة للحوار الوطني”.

هذا وحذر أيضا بقوله “لا يجب أن نخفي الحقيقة، بل يجب أن نقر بأن فشل الحوار الوطني من شأنه أن يدخل البلاد حقيقة في مستقبل مجهول ويعرضها للمخاطر الرهيبة”.

واستطرد يقول “لا يجب مع ذلك الاستعجال ووضع الحوار في خانة الفرص التي تم تفويتها”، ليسرد في هذا السياق أكبر أربع فرص كانت متوفرة دون أن يتم استغلالها بطريقة مناسبة وفعالة.

ويتعلق الأمر، حسبه، “باستقالة رئيس الجمهورية التي كان من الواجب أن ترفق باستقالة الشخصيات الرمزية في النظام السياسي القديم المتحكمة في المؤسسات الرئيسية بالبلد”.

ثم جاءت بعدها، حسب السيد بن فليس، “استقالة رئيس المجلس الدستوري التي منحت فرصة أخرى سرعان ما تلاشت دون أن تستغل”.

وذكر رئيس طلائع الحريات، في هذا الصدد، الغاء انتخابات الرابع من شهر يوليو الماضي، معتبرا أن “بوادر الحوار الوطني لم تظهر إلا في نهاية شهر أبريل، أو مع بداية شهر مايو الماضي، تحت قيادة شخصيات وطنية مستقلة وذات مصداقية، تضطلع بمهمة ضمان انعقاد الانتخابات الرئاسية في ظروف لا تشوبها شائبة”.

وتأسف السيد بن فليس حيال هذا الأمر بقوله “مع ذلك، وجب الانتظار إلى غاية 3 يوليو الماضي، أي حتى اللحظة الأخيرة، حين اعترفت رئاسة الدولة بفشل تنظيمها واقترحت مقاربة سياسية جديدة للخروج من الأزمة”.

كما تأسف في الأخير للتأخر الملحوظ في تشكيل لجنة الشخصيات من أجل فتح حوار وطني .

وبالنسبة لعلي بن فليس، فإن “غياب إجراءات التهدئة وتوطيد الثقة لأمر يثير المخاوف بشأن الحوار الوطني الذي سيصبح، بدوره، واحدا من الفرص التي لم تستغل في تسوية الأزمة الحالية. وهو ما سيؤدي، بالتالي، إلى عواقب لا تحصى”.
المصدر: وكالة الأنباء الجزائرية

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • جزائري حر

    ياولدي أنت راك من العصابة روح خيرتلك.

  • HOCINE HECHAICHI

    بإدارة تكنوقراطيين (مع احترام التوازن الجهوي) في إطار الجمهورية الثانية.
    الحلول الأخرى : خطب رنانة وشعارات جوفاء.

  • HOCINE HECHAICHI

    ب‌. "لمرافقة" الحراك (المخترق من الFIS وMAK ) : القيام "بتصحيحية" لتسريع إزالة الرموز الكبيرة لنظام بوتفليقة (خاصة بدوي وبن صالح) .
    ج‌. للخروج من الأزمة الاقتصادية ومن ثم من التخلف: الدخول في" اقتصاد حرب " لمدة 10- 15 سنة أساسه الشعب العامل والتقشف والانغلاق وتنظيم النسل وتنظيف المحيط بإدارة تكنوق

  • HOCINE HECHAICHI

    الحلول الدائمة "للإشكالية الجزائرية" :
    أ‌. لحل إشكالية العلم "الجهوي" ومن أجل تعميم البعد الأمازيغي (الذي يتخذه البعض سجلا تجاريا) : يتم ترسيم رايات ل 48 ولاية مطابقة ، من حيث الألوان ، للراية الأمازيغية مع إضافة حرف أو رمز أمازيغي مختلف لكل ولاية (على غرارالشركات والفرق الرياضية) .

  • HOCINE HECHAICHI

    ها هي الحقيقة المرة : إذا جرت الرئاسية "بشفافية ونزاهة" فسيفوز بها مرشح الفيس خاصة إذا كان زيطوط

  • تاقليعت

    انت من النظام ومن العصابة الم تكن يوما وزيرا اولا تم مديرا لحملة التخابات بوسريقة واليوم تاتي لتقديم الدروس للشعب وللمجتمع وتستعد لتكون رئيسا انت او بلعيد المتكبر المتعالي لا ولف لا لن يتحقق لكم ذلك لان الشعب لاينسى او يتناسى بانكما من النظام والى النظام ولا زلتما منه الشعب لفظكم كلكم ..اخطونا هل الذئب يرعى الغنم ....

  • ثانينه

    يمثل نظام بوتفليقه شارك في الفساد وكان شاهدا له لايقبله الجزائريين الطامحين للتغيير نريد اوجه جديده غير خبيثه لم تسرق ولم تشارك في السرقه ولم تشارك في رةيه المنكر وسكتت نريد شبابا من الحراك

  • ياسين

    و بدأت العقول تفكر التفكير السليم و المنطقي بعيدا عن العاطفة الجياشة و الحسابات الضيقة...فالبلد اليوم يحتاج إلى الحل في أقرب وقت ممكن لأن إطالة عمر الأزمة لا يخدم سوى العصابة التي أدخلتنا في متاهة كانت قد تعصف بالبلد لو لا حكمة القيادة العليا للجيش التي جنبت البلاد و العباد تكرار سيناريو 92؟؟؟

  • شخص

    الكل يريد الانتخابات لكن الكل خائف من التزوير !!!

  • ali ben bakir

    DEGAGES

  • المتفائل

    ليس لدينا أحزاباً نهائياً ، ولا أصدقها ، إنها أحزاب عاشت '' بالهف '' ولديها فقط برامج '' بيع الوهم'' ، والدليل إنهم أدخلوا البلد في حفرة.
    مثلا بن فليس راه '' يتيري برك '' قال أن “الرئاسيات لا تهدف بالضرورة إلى إعادة إرساء ............ بعصى سحرية، والعكس صحيح”
    إذاً العكس: “الرئاسيات تهدف بالضرورة إلى إعادة إرساء نفس النظام الحالي كما أن المجلس التأسيسي باستطاعته تغيير هذا النظام ”
    كل الأحزاب وبعض الشبه شخصيات، تتفنن في لغة الخشب الممزوجة بالوهم والفلسفة. يا ناس، اتركوا المجال للشخصيات العلمية التي لا تتكلم إلا بالدليل والأرقام.

  • salim

    لا لا يا سي بنفليس الطريق الاقصر للحل هو رحيل العصابة كلها اولا و حتى انت معاها -
    ياك رانا نقولوا لا انتخابات مع العصابات - اخرج مع الحراك و تسمعها بوذنك

  • جزائر العجائب

    لا يهمك شيء باستثناء الانتخابات وخاصة بعد بعدما قيل لك أنك الأكثر حضا في حال حدوث انتخابات على المدى القريب لسبب التصحر السياسي الذي عصف بالبلاد

  • سس

    .. الشعب هو الآن في مرحلة قد تجاوزتك بكثير وأنت لا تحضى بأي شكل من الشعبية في هذا الضرف الراهن...وهل الشعب يبحث عن أقصر طريق؟ بل يبحث على أنجع طريق لبناء دولة على أسس صحيحة ودائمة ولو طال الزمن من أجل أبنائه وأحفاده..أطروحتكم تتسم بالهشاشة...وصراحة نشم فيها رائحة الإنتهازية.

  • عمر

    فعلا . الجيش يحاور بن فليس> بن فليس يقبل ان يكون رئيس> بن فليس رئيس صوري> ونبقى الامور على حالها