بن فليس “رئيسا”.. سلال في المراتب “الأخيرة” ومقري بأصوات “مزوّرة!”
تصدر رئيس الحكومة الأسبق، والأمين العام السابق لحزب جبهة التحرير الوطني، نتائج سبر آراء أجرته مجلة “جون أفريك” ما بين 3 و12 جوان، حول خليفة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في رئاسيات 2014،
وذكرت مجلة “جون أفريك” أمس، أنه رغم عمليات التحايل التي شهدتها المشاركة في العملية من خلال التصويت أكثر من مرة لصالح المرشح الإسلامي عبد الرزاق مقري، إلا أن النتيجة ذهبت لعلي بن فليس، بنسبة 37 بالمئة من الأصوات، ثم عبد الرزاق مقري بنسبة 35 بالمئة، ثم أحمد بن بيتور، بنسبة 13 بالمئة، في حين كان الصفر من نصيب الوزير الأول عبد المالك سلال، ووزير الأشغال العمومية عمار غول، ولم يحصلا سوى على 1304 و390 صوت على التوالي.
وصوّت 147 ألف شخص بعدم إمكانية أن يكون الرئيس المقبل للجزائر ذا توجه إسلامي، بنسبة 56 بالمئة مقابل 41 صوتوا بنعم، وصوّت في العملية الإجمالية ما يناهز 214 ألف و297 مصوت. وأشارت “جون أفريك” إلى أن التحليل التقني للنتائج كشفت عمليات تحايل وتصويت مضاعف لصالح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، حيث أن 4 نقاط للتصويت منحت ما بين 60 ألف صوت لمقري الذي حاز إجمالا 190 ألف صوت، حيث رجّحت ذات المصادر أن تكون نقاط التصويت هذه مصدرها “روبو” في الولايات المتحدة، حيث تبين بعد إجراء عملية التحديد الجغرافي لما يعرف بـ”بروتوكول الأنترنت ” adresse IP””، أنها كانت في مناطق مختلفة بالولايات المتحدة في كل من سان خوسي بكاليفورنيا وفلوريدا وديترويت بميشيغان وهيوستن في تكساس. ولفتت “جون أفريك” أنه بإلغاء التصويت المضاعف لعبد الرزاق مقري، يبقى سبر الآراء لصالح بن فليس، حيث تصبح النتيجة المصححة في حدود 87 بالمئة لصالح بن فليس، ثم أحمد بن بيتور بنسبة 2 بالمئة ثم مقري بواحد بالمئة.
وبالنظر إلى تركيبة المجتمع الجزائري، فإن هذه النتائج لا تعكس توجهات الغالبية المؤثرة في الانتخابات الجزائرية، التي لا تفهم اللغة الفرنسية ولم تشارك أصلا في هذا التصويت الذي يخص بالدرجة الأولى النخبة الجزائرية المثقفة من الفرانكفونيين، كما أنه يبقى سبر آراء غير خاضع للمعايير العلمية باعتراف “جون أفريك” نفسها.