بن ناصر يقترب من الفوز بالدوري الإيطالي
بلغ الدوري الإيطالي جولته التاسعة والعشرين، ولم يعد يفصله عن النهاية سوى تسع مباريات، ويمكن القول بأن أكبر المرشحين حاليا للتتويج باللقب هو الرائد الميلان، خاصة بعد تعثر الجار الإنتر، بتعادله في تورينو والذي لم يبلغه إلا في الوقت بدل الضائع، حيث أبقى على الفارق عن الميلان بأربع نقاط، ولن يتمكن من اللحاق به إن فاز بمباراته المتأخرة، حيث سيبقى حينها الفارق، نقطة واحدة لصالح الميلان.
ولن تسنح فرصة أحسن من الحالية أمام فريق الميلان لأجل انتزاع لقب الكالشيو الذي غاب عن خزائن فرق الألقاب، وكل المؤشرات صارت في صالح الميلان لأجل إفراح أنصاره في كل أنحاء العالم، وحتى في الجزائر بعد أن استقبل الفريق جمال مصباح، وعاد ليستقبل إسماعيل بن ناصر ضمن صفوفه، حيث سيضرب في حالة تحقيقه للقب عدة عصافير بحجر واحد، منها العودة إلى القمة والمشاركة مرة أخرى في منافسة رابطة أبطال أوربا التي يمتلك من كؤوسها سبعة ويحلم بالمزيد، وهو على الأقل مرشح ليبقى في المقدمة إلى غاية منتصف الشهر القادم، حيث سيسافر الميلان في الجولة القادمة إلى صقلية لمواجهة كاغلياري، ثم يستقبل بولونيا، ويطير بعدها إلى تورينو، ليستقبل بعدها جنوة في الأسبوع الأول من شهر أفريل، بينما يصطدم الإنتير في مباراة الموسم القوية بفريق جوفنتوس العائد مؤخرا بقوة، وأي نتيجة تسجل في هذه المباراة ستكون في صالح الميلان ولصالح النجم الكبير إسماعيل بن ناصر الذي يلعب موسمه الثاني مع الكبير الميلان، قادما من إمبولي الذي لعب له موسمين أحدهما صعد فيه للدرجة الأولى والثاني عاد فيه إلى الدرجة الثانية، ليعرف قفزة العمر الخارقة في أمم إفريقيا في مصر عندما فاز مع الخضر بلقب جماعي، وفاز هو بلقب فردي كأحسن لاعب في دورة شارك فيها ساديو ماني ورياض محرز ومحمد صلاح، وهو اللقب الذي طار به إلى الميلان، وشارك معه لأول مرة في حياته في منافسة رابطة أبطال أوربا، وقد يحقق أول لقب له كبطل للدوري الإيطالي وسيكون إنجاز كبير بالنسبة للاعب.
يعتبر إسماعيل بن ناصر اللاعب الأول المعوّل عليه في معركة جابوما، فهو الوحيد القادر على محاربة قوى الوسط الكامرونية، وبإمكانه أن يصدها سواء في جابوما أو في البليدة، وتكمن قوة بن ناصر في كونه يتأقلم مع كل الوضعيات وينسجم مع أي لاعب، وإذا كانت الانتقادات تطوله بسبب نقص وأحيانا انعدام مغامراته في الهجوم، فإن ما نريده في جابوما هو الدفاع وتغطية الخلل الموجود في وسط دفاع المنتخب الجزائري، ولكن كبر اللاعب مع مرور المباريات القوية منح الأمان للجمهور الجزائري، من أجل بلوغ موندال قطر 2022، وهو بالتأكيد حلم بالنسبة لبن ناصر.