في رسالة وجهها إلى الناشرين
بن نعمان يتبرأ من” تجاوزات” ماضي ويتمسك بنتائج جمعية 25 ماي الماضي
فتح حسان بن نعمان عضو نقابة الناشرين النار على الرئيس السابق أحمد ماضي في رسالة وجهها إلى الناشرين وتلقت الشروق نسخة منها…
-
حيث اتهم بن نعمان ماضي بالسعي إلى الانفراد والتعنت من خلالا استمراره في غلق مكاتب النقابة، وأوضح بن نعمان في رسالته إلى زملائه الناشرين أن نتائج الجمعية العامة المنعقدة في 25 جوان 2011 التي أعلن ماضي عن إلغاء نتائجها أنها سارية المفعول وهي معلقة فقط إلى حين إيجاد مكان لائق لاجتماع أعضاء النقابة، وأضاف بن نعمان أن ماضي لا يملك صلاحيات إلغاء نتائج الجمعية العامة، حيث تساءل المتحدث في رسالته إلى زملائه في النقابة “لماذا اعتمد وذهب ماضي إلى الجمعية العامة إذا كانت نتائجها مزورة؟” وفي ذات السياق قال بن نعمان أن ماضي نزل بمستوى النقابة إلى “الزجاجات والصناديق الفارغة” حتى أنها صارت لا تجد مكانا محترما تعقد اجتماعاتها فيه، وصار يفخر بإنجازه الوحيد بأنه أزاح الرئيس السابق الذي استقال فيما بعد بسبب تذكرة طائرة إلى نيويورك دفعها من جيبه، في حين ماضي الذي شدد أمام الملأ بتطبيق القانون يعمل هو نفسه على خرق هذا القانون في السر والعلن، وأوضح مدير دار الأمة أن الشخص الوحيد المخول قانونيا حاليا بعقد اجتماعات النقابة هو السيد مختار زلاقي إلى حين اتضاح الأمور. من جهة أخرى كشفت رسالة حسان بن نعمان للناشرين عن بعض ما كان يقع في نقابة ماضي من تجاوزات، من بينها منحه لبطاقات العضوية للناشرين بدون محاضر اجتماع لأعضاء المكتب، كما حرم الناشرين القدماء من حق الترشح بحجة عدم تسديد مستحقات، في حين ناشرين آخرين لم يدفعوا اشتراك سنة وتهربوا من أعباء سنة كانت عليهم.
-
وقد تبرأ بن نعمان من أي التزام وأي قرار قد يصدر عن ماضي في أي اجتماع قد يعقده مستقبلا لأنه فقد كل شرعية وما زال فقط يتمتع بصفة العضو المنتخب.