الرأي

بوتفليقة.. بأضعف نسبة !

نصر الدين قاسم
  • 4549
  • 11

إذا كانت نسبة المشاركة الوطنية في الرئاسيات (دون احتساب تصويت الجالية الجزائرية بالخارج) بلغت واحدا وخمسين فاصل سبعين في المائة، أي أن من أصل واحدٍ وعشرين مليونا وثمانِمائة وواحدٍ وسبعين ألفا وثلاثِمائةٍ وثلاثةٍ وتسعين مسجلا، لم يشارك في التصويت إلا أحد عشر مليونا وثلاثُمائة وسبعةُ آلافٍ وأربعُمائةٍ وثمانيةٌ وسبعون منتخبا، صوَّت ثمانيةُ ملايين وثلاثُمائةٍ واثنان وثلاثون ألفا وخمسُمائة وثمانيةٌ وتسعون منهم لصالح بوتفليقة..

وهذا يعني أن ثلاثة عشر مليونا وخمسَمائة وثمانيةً وثلاثين ألفا وسبعَمائةٍ وخمسةً وتسعين  من المسجلين في الولايات الثماني والأربعين لم يمنحوه ثقتهم إذ فضل مليونان وتسعُمائة وأربعةٌ وسبعون ألفا وثمانُمائةٍ وثمانون منهم التصويت لمرشحين آخرين، فيما لم يكلف عشرةُ ملايين وخمسُمائةٍ وثلاثةٌ وستون ألفا وتسعُمائةٍ وخمسَةَ عشَرَ منهم أنفسهم عناء التنقل إلى مراكز الاقتراع…  

بهذا وحسب نتائج الداخلية “الأولية” فإن بوتفليقة قد أصبح رئيس الأقلية بشرعية منقوصة إذ لم يفز إلا بحوالي ثلث الأصوات أو أكثر بقليل أي بنسبة حوالي ثمانيةٍ وثلاثين في المائة من مجموع المسجلين في ولايات الوطن… وبالتالي فقد وقع في الأخير شعبيا فيما كان يرفضه في البداية رسميا أن لا يكون ثلاثة أرباع الرئيس ، هذا بغض النظر عن الشكوك التي تحوم حول احتمال تضخيم الداخلية للأرقام وترتيبها… 

مقالات ذات صلة