بوتفليقة غادر فال دوغراس الثلاثاء نحو مركز لقضاء فترة نقاهة
أكدت مواقع إخبارية فرنسية مساء اليوم الثلاثاء مغادرة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مستشفى فال دوغراس العسكري بفرنسا متوجها لإقامة بباريس تابعة لوزارة الدفاع الفرنسية لقضاء ما تبقى من فترة نقاهته.
وقال موقع صحيفة “لوبينيون” أن “الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة 76 سنة غادر اليوم المستشفى العسكري فال دوغراس بباريس للإلتحاق بشقة بالعاصمة الفرنسية لقضاء فترة نقاهة”.
من جهته أكد موقع “لوباريزيان” أن “الرئيس الجزائري غادر المستشفى العسكري بباريس في سرية تامة وتوجه نحو إقامة تابعة للجيش الفرنسي بضواحي العاصمة باريس مخصصة للراحة”.
من جهتها أكدت وزارة الدفاع الفرنسية في بيان لها مساء الثلاثاء تحويل الرئيس الجزائري من مستشفى فال دوغراس العسكري إلى مؤسسة أخرى تابعة لها لاستكمال فترة النقاهة.
واعلن قسم الصحة في الجيوش الفرنسية في بيان ان الرئيسعبد العزيز بوتفليقة الذي دخل في 27 أفريل مستشفى فال دو غراس بباريس، نقل الثلاثاء الى مستشفى عسكري باريسي آخر “ليواصل فترة نقاهته”.
ولم يفصح هذا القسم التابع لوزارة الدفاع عن اسم المستشفى الذي نقل اليه بوتفليقة. وقال عضو في الحكومة في وقت سابق ان الرئيس الجزائري سينقل الى مستشفى “لانفاليد ليواصل فترة نقاهته”.
وكان الرئيس بوتفليقة دخل مستشفى فال دو غراس “بطلب منه” في 27 أفريل، بحسب ما اوضح بيان قسم الصحة للجيوش.
وكان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح قد أكد اليوم خلال افتتاح يوم دراسي “إن على الأصوات الناعقة ودعاة التيئييس أن يتركوا الرجل يرتاح حتى يعود إلى أرض الوطن لمواصلة مسيرة الإصلاح والبناء والتشييد”.
وأكد الوزير الأول عبد المالك سلال مساء الإثنين في تصريح صحفي “بعد أن أجرى فحوصات طبية بمستشفى فال دو غراس بباريس فان رئيس الجمهورية الذي لم يتم التطرق إلى خطورة حالته الصحية والذي يشهد تحسنا يوما بعد يوم يخضع كما نصحه اطباؤه إلى راحة تامة بهدف الشفاء التام”.
وأوضح أن “مرض الرئيس بوتفليقة سيصبح عما قريب مجرد حدث عابر”.