بوتفليقة يؤدي صلاة العيد بالجامع الكبير
أدى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، صباح أول أمس، صلاة عيد الفطر المبارك بالجامع الكبير بالعاصمة، إلى جانب مسؤولي الدولة وأعضاء الحكومة ووسط جمع من المواطنين في جو من الخشوع والابتهال، إحياء لعيد الفطر بعد شهر من الصيام.
رئيس الجمهورية الذي كان يتوسط كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء الحكومة وممثلين عن الأحزاب السياسية والمجتمع المدني، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمد بالجزائر، ظهر في لباس تقليدي جديد بمناسبة يوم العيد، في حين كان ممثلو السلك الدبلوماسي يرتدون لباسا تقليديا يتميز به البلد الذي يمثلونه.
وجاء ظهور الرئيس بوتفليقة، بعد غياب طويل وصمت لمدة زادت عن الشهر، منذ 16 جويلية الماضي، حيث كسر الرئيس الإشاعات، بإطلالة أولى له في ليلة القدر، ثلاثة أيام فقط قبل عيد الفطر، كرم فيها المتفوقين في حفظ كتاب الله.
ويشار أن النقل المباشر لتأدية رئيس الجمهورية لصلاة العيد، كانت في وقت متباعد عن تأدية الصلاة في باقي ربوع ومساجد البلاد، حيث سبقت صلاة بقية المساجد التي أديت في توقيت السابعة صباحا، صلاة المسجد الكبير، بقرابة نصف ساعة.
وركز إمام الجامع الكبير، في خطبتي صلاة العيد، على معاني العيد واستبشار المؤمنين برفع هتافات التحميد والتكبير، معتبرا الصلاة بمثابة إعلان من المصلين على خضوعهم إلى المولى عز وجل وتوحيد الصفوف وتناسي الأحقاد والضغائن وزيارة الأقارب، كما دعا الخطيب المسلمين إلى الاستمرار في أعمال البر وعدم إبطال الأعمال الصالحة وصيام ستة أيام من شهر شوال، لأنها تعدل صيام الدهر.
ولم يغفل الإمام، الذكرى الـ50 لاستقلال الجزائر، وقال أن جهود الجزائر لصيانة الإسلام ونشر قيمه، بارزة من خلال عقد الملتقيات والمؤتمرات، معتبرا كل ذلك دليلا على “اعتمادها الإسلام كانتماء حضاري للأمة، لاسيما بالشروع في بناء جامع الجزائر الذي يعد معلما إسلاميا ومنبرا للعلم والثقافة”. واعتبر الإمام صراع الأجيال بأنه “وهم زائف صدره الغرب إلى الأمة الإسلامية من أجل التفريق فيما بينها للاستحواذ على خيراتها”.
وعقب أداء الصلاة، تلقى رئيس الجمهورية تهاني عيد الفطر المبارك من
من كبار المسؤولين في الدولة يتقدمهم السادة عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الآمة ومحمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني وأحمد أويحيى الوزير الأول وكذا المواطنين الذين أدوا الصلاة بالجامع الكبير، كما تلقى الرئيس التهاني من أعضاء الحكومة وممثلي أحزاب سياسية، ومجتمع مدني وإطارات في الدولة إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمد بالجزائر.