-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعاهم إلى الانضواء في إطار نقابي يدافع عنهم

بوتفليقة يحمّل الصحافيين مسؤولية تأخر تنظيم قطاع الإعلام

الشروق أونلاين
  • 4611
  • 0
بوتفليقة يحمّل الصحافيين مسؤولية تأخر تنظيم قطاع الإعلام
الأرشيف
رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة

حمّل الرئيس بوتفليقة الصحافيين مسؤولية تأخر تنظيم قطاع الإعلام وإرساء مؤسساته، وفي مقدمتها سلطة ضبط الصحافة المكتوبة ومجلس أخلاقيات وآداب المهنة، بسبب فشل رجال الإعلام في إنشاء إطار نقابي قادر على الدفاع عن القطاع والعاملين فيه.

وقال بوتفليقة في رسالة وجهها إلى الأسرة الإعلامية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة: “أناشد العاملات والعاملين في هذا القطاع الانضمام إلى مسار الإصلاح، من خلال الانضواء في تنظيم يتيح تمثيلهم في الهيئات التي أتى بها هذا التطور، ومنها، على وجه الخصوص، سلطة ضبط الصحافة المكتوبة ومجلس أخلاقيات وآداب المهنة“. 

ويقصد القاضي الأول هنا، غياب أي إطار نقابي خاص برجال الإعلام مهيكل وتمثيلي، قادر على لعب دور الشريك الاجتماعي، على غرار ما هو حاصل في مختلف المهن الأخرى، والذي مكنها من افتكاك قوانين أساسية خاصة بها. 

ومعلوم أن الصحافيين لا يتوفرون على نقابة، رغم المحاولات المتكررة، وكل ما هو موجود لا يتعدى فدرالية على مستوى الاتحاد العام للعمال الجزائريين، انتهت آجال شرعية مؤسساتها، والحال كذلك بالنسبة إلى نقابة الصحافيين الجزائريين، التي عجزت عن عقد مؤتمرها بالرغم من مرور سنوات، فخسرت أهليتها القانونية، ومن ثم لعب دور الشريك في مواجهة السلطة. 

وفيما بدا إلقاء للكرة في مرمى الصحافيين، أضاف الرئيس: “لقد تم، منذ ثلاث سنوات، من خلال سن القانون العضوي للإعلام، ضبط القواعد القانونية التي تحكم فعل الاتصال والإعلام، وفق المعايير المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية، وفتح ذلك المجال للحكومة للشروع في إرساء أسس البنية التنظيمية لمنظومة الاتصال والإعلام، في مجالات الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية والإلكترونية والنشاطات المرتبطة بها“.

ونبّه إلى مسؤولية الصحافيين في بناء مؤسسات القطاع بقوله: “بالفعل، إن تكامل التطورات الهيكلية والتنظيم الذاتي لأسرة الإعلام، من شأنه أن يسمح لجميع وسائل الإعلام المكتوبة والسمعية البصرية، أن تشهد تطورا نوعيا قوامه التمسك بمبادئ القانون ذات الصلة وتقديم خدمات متنوعة كما وكيفا خدمة للمواطن والمجتمع“.

وكان وزير الاتصال السابق، محمد السعيد، قد دعا رجال الإعلام إلى أن يتهيكلوا في نقابة، حتى يساعدوه، كما قال، في تنظيم القطاع، ورغم بعض المحاولات، إلا أن الفشل كان حليف تلك المبادرات اليائسة.

وأوضح الرئيس بوتفليقة أن السنة الجارية ستشهد استكمال تنصيب سلطة ضبط السمعي البصري، وكذاتفعيل آليات نشاط الوسائط السمعية البصرية، عملا بالقانون واستجابة لتطلعات المجتمع، تضيف الرسالة التي شددت على أنتأطير فعل الاتصال والإعلام لا بد أن يقابله، من جانب المتعاملين فيه، التزام حقيقي بخلق مؤسسات دائمة، تستثمر في الموارد البشرية وتساهم بمنتوجها في الإشعاع المعرفي والثقافي والفكري، في استقلالية تامة“.

واستغل في الأخير المناسبة، ليعلن عنتأسيس جائزة رئيس الجمهورية للصحافي المحترف، وإسدائها ابتداء من هذه السنة، وهذا تعبيرا عن اعتراف الأمة بعطاء الصحافي المحترف وبلائه الحسن في تكريس مبادئ حرية التعبير وإشعاع فضائلها“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • حسبنا الله

    لا نتسى القبر ولا تنسى أن الدنيا ما دامت لغيرك فلن تدوم لك
    واعلم أن السلطة و المال هو استدراج من الله
    "ونستدرجهم من حيث لا يعلمون و أملي لهم ان كيدي متين"

  • بدون اسم

    اي حرية للصحافة مع نظام كوريا الشمالية و اسلوب تقديس الشخصية العربية, كفاكم خرطي,نيكسون اطاحت به الصحافة و عندنا يطلب تصريح من اجل تقديم روبرتاج او تحقيق او خبر ’كفاكم خرطي اسلوب URSS ستالين من القرن الماضي,كلنا جزائريين لا احد افضل من الآخر,الافضل هو من يقدم افضل عمل و كفى ,كلنا جزائريين و الجزائر في دمنا لا في اقامات الدولة و حسابات البنوك’ نحن جزائريون و فقط بدون اي صفة او تعليق.

  • jair57

    وقت هنا لحقنا الأيه هدا الحاكم ولى كل شىء بالمقلوب و كل شىء غلطة الأخرين

  • أيوب الصابر

    الجميع يعلم الحالة التي يتواجد عليها رئيس الجمهورية فلماذا الإصرار على الكذب ونقل رسائل لا ناقة له فيها ولا جمل فهل بهذه الأساليب يتقدم الإعلام فالمصداقية تأتي في وقوف الإعلاميين في صف الشعب ومصالح البلد لا في صف النظام ومجارات مرواغاته وتضليلاته وأنا أتكلم عن الصحافة الحرة المشبعة بروح المسؤولية وحب المهنة وغير هذا هراء.

  • جزائري

    صحافة حرة بالغرب هي اوكسجين يعبر كل فرد عن رايه وينتقد او يعارض ما
    يفعله سياسة الحكومة او يدافع عنه واذا قام اي وزير بتجاوزات تكتب صحف انتقادا تكشفه
    تزعزع كل طبقة سياسة وبما ان رئيس مطالب بتبرير شعب يعاقب عبر الانتخابات اما هنا فنظام
    تسلط في كل شيء وفساد تمس حتى رئاسة وحكومته ولا تجد اي فرد يقول ان نظام غير شرعي
    ولا نزيه يحاول تبرير فشله تقوم تهديده رجوعنا للوراء لا تساعد قط على لم شمل وتضييق
    على صحافة سيضطر شعب لقراءة صحف معارضة واجنبية بالخارج الدولة القوية اقتصاديا هي
    الوعاء القوي .اما اذا ضعفت كحالتنا فكل واحد يتمنى انه لو انفصل سيكون خيرا له .