بودبوز يتربع على بورصة الأسهم في أسواق القمصان، وغزال ومنصوري خارجها
غيّرت المباريات الأولى للفريق الوطني أمام الفرق العالمية في المونديال مؤشرات المحبة لأبرز نجومها في قلوب المناصرين، وأثرت بالتالي على “أسهمهم في بورصة القمصان الرياضية”، حيث تشهد أسهم رياض بودبوز ارتفاعا كبيرا في أول خرجة له مع الخضر إلى جانب الماجيك بوقرة، في حين نزلت أسهم المهاجم عبد القادر غزال بعد زلة سلوفينيا، إلى درجة أن التجار صاروا يخفون قمصانه تفاديا لسخط الزبائن عليها، إلى جانب يزيد منصوري .
.ولم تقتصر المفاضلة بين القمصان على الأرقام التي تحملاها فقط، بل تعدته إلى أسعارها، حيث بلغ سعر قميص بسوق بأحد محلات بن عمر إلى 1500دج، واحتفظ مجيد بوقرة بشعبيته الكبيرة بين المناصرين، إذ لم نعثر في سوق بن عمر على قميص يحمل اسمه، وكذا الحال بالنسبة لعنتر يحيى، إذ لم تبق إلا القمصان الصغيرة جدا .
وعند اقترابنا من أحد التجار لمعاينة مبيعات قمصان عبد القادر غزال، أسرّ لنا بعدم شراء أي مجموعة لأنها لن تباع لنا، اعتقادا منه أننا نشتري بالجملة لبيعها مرة أخرى، ولما عرف ما نصبو إليه اطلعنا على مجموعة متراكمة أخفاها عن أعين الزبائن، منتظرا من لا يزال مهووسا بالغزال !
وقد وجدناه فعلا في ذات السوق من الباعة الذي قال لنا “إن كل الاقمصة عندي تباع بنفس السعر، ولا تتغيّر الأسعار عندي إلا على اعتبار نوعية القماش المستخدم”، وما إن سألناه عن اللاعب رقم تسعة حتى قال “غزال لاعب جيد وأنا أحبه، وأستطيع أن أغفر له غلطته أمام سلوفينيا وأعتزّ بحمل رقمه على ظهري ” .
وتتراوح الأسعار الخاصة بالقمصان من 450 دج إلى 850 دج، في حين سمح تعلق المناصرين باللاعب بودبوز للباعة برفع أسهمه إلى السقف، حيث بيعت بألفي دينار جزائري، بينما تصل إلى الأفق في المحلات التي تبيع القمصان من النوعية الأولى، والتي وصلت إلى مبلغ 7 آلاف دج، في انتظار أن تحدد المقابلات القادمة .