بودبوز يصل عتبة 200 مباراة في “الليغ1”.. ويقرّر البقاء في باستيا
بلغ المهاجم الدولي الجزائري رياض بودبوز العائد إلى صفوف الخضر مع مجيء الناخب الوطني الجديد كريستيان غوركوف، عتبة 200 مباراة في البطولة الفرنسية للدرجة الأولى وهو الذي يبلغ 24 سنة فقط من العمر.
ولعب بودبوز المباراة رقم 200 في الليغ1 أساسيا وللمرة الرابعة على التوالي منذ انطلاق الموسم الجديد وذلك في المواجهة التي ضيع فيها فريقه الفوز على مستضيفه نادي بوردو، مكتفيا بالتعادل الايجابي (1-1) رغم أنه متقدما في النتيجة منذ الدقيقة 18 قبل أن يدرك بوردو التعادل في الدقيقة 78.
وأكد بودبوز الذي استعاد كامل إمكانياته منذ قدومه إلى باستيا الموسم الماضي، قادما من فريق سوشو الذي تخرج من مدرسته الكروية وتدرج في جميع فئاته، “أنه باق في باستيا خلال الموسم الحالي، قاطعا بذلك كل الإشاعات التي تحدثت عن إمكانية رحيله صوب نادي بشيكتاش التركي الذي أبدى رغبة في ضمه الى صفوفه، قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية منتصف ليل الأحد 31 اوت.
وقال بودبوز في تصريح لمجلة “فرانس فوتبول”، الأحد، “لقد استغرق الأمر مني سنة كاملة من أجل التكيّف مع باستيا، وأشعر براحة كبيرة، كما أن لدينا تشكيلة قادرة على تحقيق نتائج ايجابية خلال الموسم”.
وأوضح بودبوز، أن قرار بقائه في باستيا أملته عليه ظروف موضوعية، فهو يرفض البدء من نقطة الصفر بعدما بلغ مرحلة متقدمة من الانسجام والتوافق مع تشكيلة باستيا، لاسيما وانه مرتبط بها حتى صيف 2016.
وترى “فرانس فوتبول” أن بودبوز رغم عدم مشاركته مع المنتخب الجزائري في مونديال البرازيل، إلا أن قيمته في السوق لم تتدهور، وقد تهاطلت عليه عروض مميزة.
بالمقابل تحدث بودبوز عن دعوته مجددا لتمثيل الألوان الوطنية بالقول:” أنا سعيد جدا بالدعوة التي تلقيتها للعودة إلى صفوف الخضر.. فشعور الابتعاد عن المنتخب وعدم المشاركة في مونديال البرازيل قاس جدا، لكن هناك فرصة جديدة أمامي ستبدأ سأعمل كل ما استطيع لكسب مكانة في صفوف المنتخب”.