“بوروبي”: حرام على “براهيمي” مواجهة الصهاينة!
أفتى الداعية “شمس الدين بوروبي”، السبت، بعدم جواز مشاركة النجم الجزائري “ياسين براهيمي” ضدّ “ماكابي تل أبيب” الصهيوني”، واعتبر “بوروبي” أنّ مواجهة الفنان الأسمر للصهاينة تعني “اعترافا بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطين”، داعيا براهيمي إلى مغادرة “أف سي بورتو” البرتغالي، إذا أجبر مسيّرو الأخير ابن المنيعة على خوض مقابلتي “ماكابي”.
في فتوى نشرها موقع “إيلاف”، رأى “بوروبي” أنّ مشاركة “براهيمي” ضدّ ممثل الكيان “حرام”، وقال: “المسلم لا يجوز له أن يشارك في أي عمل مع الصهاينة مهما كان نوعه، لأنه يدل على الاعتراف بالاستعمار، وبالتالي في حال شارك براهيمي في المباراة أمام الصهاينة في أي أرض حتى ولو كان اللقاء في البرتغال، فإنه اعتراف بالكيان الصهيوني، لذلك فإنه لا يجوز لبراهيمي المشاركة، وفي حال ضغط عليه فريقه للعب المباراة، فعليه الرحيل من بورتو”.
وحثّ “بوروبي” مواطنه على مقاطعة لقائي الجولتين الثالثة والرابعة لكأس رابطة أبطال أوروبا 2015 لكرة القدم، وذلك برسم المجموعة السابعة التي تضمّ إلى جانب “بورتو” كل من “تشلسي” الإنجليزي، “دينامو كييف” الأوكراني و”ماكابي تل أبيب الإسرائيلي” .
ورأى “بوروبي” بلا معقولية “وقوف براهيمي أمام العلم الصهيوني” مشددا: “هذا لا يجوز، وسيضع يده في أيدي اللاعبين الصهاينة، وهذا اعتراف بهم”.
وسبق لـ “براهيمي” أن أبقى قبل 72 ساعة مسألة تباريه مع الصهاينة من عدمها رهينة “الضبابية”، وقال بلهجة دبلوماسية: “القرار النهائي المتعلق بتنقلاتي يتم بالتوافق بيني وبين إدارة فريقي بورتو البرتغالي”.
ويُحسب لـ “براهيمي” موقفه المشرّف بحر نوفمبر 2012، حين وقّع على عريضة رفقة 60 لاعبا في أوروبا بقيادة المالي الشهير “عمر كانوتي”، ندّدت بالقصف والحصار الصهيوني غير الإنساني لقطاع غزة، كما دعا “ياسين” العام الماضي إلى عدم تناسي الفلسطينيين الذين يعانون من “عدوان وحشي”، مشددا على واجب دعمهم، ولم يفوّت “براهيمي” مثله مثل محاربي الصحراء العديد من الفرص لإبراز الالتصاق بالقضية الفلسطينية الأمّ.