بوسطيلة يأمر بتشديد الحصار على الجريمة والمخدرات
شدد اللواء أحمد بوسطيلة خلال تدشينه للمركز العملياتي الجهوي بالبليدة والذي يشرف على عمل وحدات الدرك على مستوى 11 ولاية على ضرورة مضاعفة العمل وتحقيق نتائج ميدانية في مكافحة الجريمة وضمان حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وعبر قائد السلاح، اللواء بوسطيلة عقب تنصيبه للعميد عبد المجيد بن بوزيد، قائدا جديدا للقيادة الجهوية الأولى للدرك الوطني، على ضرورة مواصلة الجهود للتصدي للجريمة المنظمة وفي مقدمتها تهريب المخدرات والمتاجرة بها وكذا الحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم .
في سياق متصل، أشرف اللواء بوسطيلة على فعالية انتهاء التجسيد الفعلي لمشروع “رينتال” على مستوى ولايات الوسط في انتظار تعميمه تدريجيا على مستوى ولايات الجنوب والشرق والغرب، حيث تساهم هذه الشبكة الموحدة العروفة بـ”رونيتال” التي تعمل وفق أنظمة اتصال مدمجة تربط جميع الوحدات والفرق الثابتة والمتنقلة فيما بينها في تقليص الجهد وربح الوقت في عمليات التدخل التي تقوم بها فرق الدرك الوطني، سيما في مكافحة الجرائم وحماية الأشخاص وممتلكاتهم من خلال قاعدة “معطيات” تمكن جميع الوحدات مهما كان موقع عملها من معالجة دقيقة للأحداث والتعرف على الهويات والتحديد السريع للعناصر والمعلومات المرتبطة بالجرائم المختلفة.
وبلغة الأرقام، كشف العقيد قير بدوي، مدير العملياتية بقيادة الدرك عن الحصيلة المحققة من خلال التجسيد الفعلي لمشروع “رونيتال” على مستوى 11 ولاية، حيث سجلت مختلف الوحدات خلال الفترة الممتدة بين جانفي ونوفمبر أزيد من 3 ملايين عملية تم حفظها، بينها أزيد من مليون و400 عملية خاصة بملف الأشخاص و200 ألف تسجيل خاص بملف المركبات، وأزيد من 19 ألف خدمة، فيما قامت وحدات الدرك بإحصاء 2 مليون تعريف عن طرق “رونيتال” على مستوى 11 ولاية.