بوشافة ينجو من مقصلة الصراع ببيت الأفافاس!
توافقت الآراء داخل المجلس الوطني لجبهة القوى الاشتراكية في دورته الاستثنائية أمس، على استمرار عبد المالك بوشافة على رأس الافافاس سكرتيرا أول، مع تغيير جزئي في أعضاء الأمانة العامة للحزب، خاصة الوجوه التي أبدت امتعاضها من طريقة إقصاء حاليت من الهيئة الرئاسية.
وناقش المجلس الوطني لجبهة القوى الاشتراكية في اجتماع دام أكثر من 5 ساعات مصير السكرتير الأول للحزب عبد المالك بوشافة على رأس الحزب، حيث تم الاتفاق بإجماع 19 عضوا على تثبيته.
ويأتي هذا القرار بعد حديث عن استقالة السكرتير الجديد للحزب على خلفية الصراع الذي ظهر مؤخرا في الحزب، الذي حاولت قيادة الأفافاس إخفاءه، وظهر إلى العلن بعد إقالة رشيد حاليت من الهيئة الجماعية، وتقديم السكرتير السابق للحزب وعضو المجلس الوطني الشعبي أحمد بطاطاش استقالته.
وحسب مصادر “الشروق”، من داخل المجلس الوطني للافافاس، فإن النقاش الذي دار داخل الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، انصب في جله على المشاكل التي عرفها الحزب مؤخرا، التي كانت بدايتها بإقالة أقدم مناضل في الحزب، وهو عضو الهيئة الرئاسية رشيد حاليت، وانتهت باستقالة بطاطاش الذي يعد من أقدم إطارات الحزب، وعارفا بشؤون الداخلية للحزب، بعد أن سبق له تولي منصب الأمانة العامة.
وأضاف نفس المصدر، أن أعضاء من المجلس الوطني للحزب، قد أعطوا موافقتهم على إحداث تغيير جزئي في الأمانة العامة للحزب، خاصة من الوجوه التي أبدت امتعاضها من طريقة إقصاء حاليت من الهيئة الرئاسية، كما تناول المجلس الوطني عدة قضايا تنظيمية، حيث تم الاتفاق على التحضيرات الخاصة بإحياء الذكرى الأولى للرحيل حسين آيت أحمد، من خلال تنظيم تظاهرة في قاعة الأطلس وأخرى بعين الدفلى يوم 24 ديسمبر.
للإشارة، فقد جاء الاجتماع الاستثنائي لجبهة القوى الاشتراكية، في ظل وجود أزمة تنظيمية وسياسية داخل الحزب تجلت في إقصاء رشيد حاليت من الهيئة الرئاسية، فضلا عن بروز عدة قيادات من الصف الأول، رافضين ما يجري داخل الحزب، وزادها استقالة احمد بطاطاش الذي كان أمينا للحزب وفضل الاستقالة في خطوة مفاجئة بعد يومين من انعقاد المجلس الوطني، الذي أقر المشاركة في الانتخابات.