بسبب تصريحاته السخيفة والمتناقضة
بوش أغبى رئيس في تاريخ الولايات المتحدة
غادر جورج بوش البيت الأبيض الأمريكي بحقيبة مثقلة بالمواقف الغبية التي ميزت مسيرته كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية والتي جعلته يتوج بلا منازع بلقب أغبى رئيس، بسبب تصريحاته المتناقضة وغير المنطقية.
-
هي جملة من التصريحات السخيفة التي أطلقها جورج بوش مدة رئاسته في البيت الأبيض وكانت كفيلة بتصنيفه في خانة أغبى رئيس للولايات المتحدة الأمريكية، بموجب انه قال يوما إن أهم شيء بالنسبة لنا هو إيجاد أسامة بن لادن.. انها أولويتنا القصوى، ولن نرتاح قبل ان نجده ثم يقول في تصريح آخر لا أعرف أين يتواجد بن لادن، لا أملك أي فكرة، وحقيقة لا أبالي ..الأمر ليس مهما جدا، انها ليست أولويتنا، وذكر أيضا في تصريح ينم عن غباء صاحبه “الله يحدثني ..لا أستطيع ان أقوم بعملي ..وأريدكم ان تعلموا أننا عندما نتحدث عن الحرب، فإننا نكون نتحدث فعلا عن السلام”، وقال أيضا “الناس يسألون: كيف يمكن ان أساعد في الحرب على الإرهاب؟ كيف يمكن ان أحارب الشر؟ أقول لهم: يمكن ان تقوموا بذلك من خلال تعليم طفل، أو الذهاب إلى أحد الملاجئ والقول: أحبكم“.
-
بوش صرح أيضا في غباء متناه لم يسبقه إليه رئيس “العائلات هي حيث تجد أمتنا الأمل، وحيث تحلم الأجنحة، كما اني أعرف ان الناس والسمك يمكن ان يتعايشوا بسلام”، وذكر أيضا في مقام آخر “لن أنسحب من الحرب حتى وان بقيت زوجتي لورا وكلبي بارني وحدهما يؤيداني، ولكنه عاد ليتناقض مع كلامه ويقول اعتقد أني لم أكن مستعدا للحرب.. أعتقد ان الحرب مكان خطير“.
-
بوش هو أيضا صاحب التصريح السخيف “لقد أمضينا وقتا طويلا نتحدث عن إفريقيا كما يجب. إفريقيا أمة تعاني من مرض مريع”، وفي تصريح استغربت غموضه الصحافة الأمريكية قال بوش بصريح العبارة “أتفهم نمو الأعمال الصغيرة، لقد كنت واحدا من الذين يدخلون البلاد بطريقة غير شرعية ويخرقون القانون..”.