-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن 2016 ستكون منعرجا حاسما في قطاع الصحة

بوضياف: أنا بحاجة إلى محاربين وليس مسؤولين

الشروق أونلاين
  • 5136
  • 0

أكد أمس وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أنه بحاجة إلى محاربين في قطاعه وليس إلى مسؤولين، وإن 2016 ستكون منعرجا حاسما في مسار الإصلاحات العميقة التي تعرفها المنظومة الصحية، وهي تستوجب إحداث ثورة حقيقية في مجال الخدمات الصحية، في انتظار إعداد برنامج مفصل، ملزما الجميع بفتح أبواب الحوار مع جميع الشركاء الاجتماعيين من نقابات وجمعيات مرضى لتحقيق الأهداف المنشودة، وضمان مشاركة فعلية لجميع الأطراف، مضيفا أن القطاع الخاص يجب ألا يعمل على هواه، فيجب أن نسعى لتكون لنا سياسة واضحة لمنظوماتنا الصحية، كون القطاع الخاص يكمل القطاع العمومي.

وزير الصحة، في مداخلته في اللقاء الجهوي التقييميواقع وتحديات، الذي جمعه أمس بإطارات الصحة ومديري المؤسسات الاستشفائية لتسع ولايات من الشرق وهي قسنطينة، سطيف، باتنة، برج بوعريريج، جيجل، ميلة، أم البواقي، بجاية، المسيلة وبمشاركة عديد العيادات الخاصة لأول مرة في مثل هذه الملتقيات، على سبيل المثال عيادة الزهور من ولاية باتنة، كشف أن مخطط عمل سنة 2015، المنبثق عن ورقة الطريق الرامي إلى إصلاح المنظومة الصحية مكن من تشخيص وإحصاء جملة الاختلالات التي كانت تحول دون ارتقاء مستوى الخدمات الصحية، مؤكدا على ضرورة بذل مجهود إضافي فيما يخص المراقبة والمرافقة لتأهيل القطاع كما يجب.

ولم يفوت بوضياف الفرصة ليشير إلى أن العراقيل الإدراية تم رفعها، ومن شأنها أن تعجل في فتح مراكز مكافحة السرطان بكل من ولايات: تيزي وزو، تلمسان، سيدي بلعباس، الأغواط بداية من 2016، إضافة إلى دخول مركزبيار وماري كيريبالعاصمة والبليدة حيز الخدمة الأشهر القليلة القادمة. أما بخصوص النتائج التي حققت في مجالات مختلفة، فقد أوضح الوزير أن عدد أسرّة الإنعاش الطبي ارتفعت إلى 893 سرير بعد أن كانت لا تتعدى 200  سرير في جانفي 2015، وفي مجال مكافحة السرطان، فستفتح وحدات العلاج الكيميائي عبر كامل ولايات الوطن.

وعن تدعيم الصحة بولايات الجنوب، أشار المسؤول إلى تكوين أكثر من 2000 إطار طبي وشبه طبي في مختلف الاختصاصات إلى جانب تشكيل أكثر من 365 فريق طبي متنقل إلى جانب إنجاز 114 عملية زرع للكلى، و422 عملية لزرع القرنية، مركزا على العلاج المنزلي الذي تعتمده الوزارة كاستراتيجية تقضي بتعميم إنشاء وحدات العلاج المنزلي، وهذا من شأنه التكفل الحسن بالمريض وتحسين الخدمة الجوارية، إلى جانب التكفل بالطب المدرسي ومعاينة التلاميذ وتتبع حالتهم الصحية خلال السنة الدراسية، وهي من بين الشروط الأساسية لترقية الثقافة الصحية بالجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • محلل سياسي واعر

    انا اتكلم في ما هو موجود انتم الذين لابد عليكم ان تذهبوا الى الاطباء النفسانيين للتاكد انكم حقا لستم مرضى هل انتم عيشين في المريخ ولا في الارض

  • kamel

    قول والله ............هههههههههه أنت روح شوف كاش بسيكياتر

  • amine

    انا اطلب من سيادت الوزير ان يضع اتفاقيات مع وزير التجارة و يحددو سعر لكل فحص طبي عند مراكز الصحية الخاصة وكدالك عند مراكز التحاليل و التصوير الشعاعي.طبيب الاسنان و عندما تدهب عندهم للفحص لا يرحمونك .....و عندما تدهب للفحص عند المستشفى العمومي الطبيب او الطبيبة لا يتحركو من مقاعدهم و يبدؤون يسالون عن مرضك ثم يكتبون لك الدواء والمهمة انتهت ...يجب وضع كميرات مراقبة لكل طبيب في المراكز الصحية العمومية لمعرفة هل الطبيب يتقن عمله ام لا

  • ايهاب

    المشكل في البلاد هو غياب الرؤية الشاملة و هو يتعدى أي وزير أو وزارة,,,, أما الصحة فهي قطاع خدماتي يحتاج الى أموال و مداخيل,,,, فمن لا يزال يحلم بالمجانية ( التي اختفت أصلا) أن يعيد حساباته لان الخزائن بدأت تنفذ ,,,

  • مباركي تلمساني

    معالي الوزير كلنا معك انت اهلا للثقة سدد الله خطاكم المجد والخلود لشهداءنا الابرار

  • رشيد - Rachid

    تريد مسؤولين ومسيرين في المستوى؟
    أوقف التوظيف عن طريق "المعريفة".
    اهتم أكثر بالكفاءات الوطنية... ادعم أصحاب البحوث العلمية في مجال الصحة...
    الكلام وحده لا يكفي.

  • amar

    l'education, la santé sont les critères d'evaluation de la bonne santé d'un pays, eln Algerie ses deux critères sont en etat de léthargie et ce en rapport a une gestion hasardeuse avec un défaut de planification a moyen et a long terme , on fait pas une bonne médecine avec un niveau degradant de nos médecins , la preuve en 2014 et 2015 5 cadres de l'etat ont rendu l'ame dans les hopitaux francais et suisse après y etre hospitaliés pour maladies chroniques ,

  • aziouz

    une bonne politique de santé ne sera bonne, que si les leviers utilisés seront performents ; ;une ecole de medecine d'excellence , on fait pas des etudes de médecines par pistion et par connaissance
    l'Algerien doit redecouvrir le travail , il doit se remmetre au travail
    les personnes necessiteuses doivent avoir acces aux soisn avec aides
    avoir un systeme de santé de proximite , des poles d'exellence de medecine enfin un etat de droit, pour protéger le patient

  • مواطن

    على الوزير العمل على تغيير عقلية العاملين في القطاع من أبسط عامل الى المدير ...لقد اصبح المواطن يشعر لما يذهب للقطاع بأنه لا زال في عهد الكلون من سوء المعاملة ورفض تقديم الخدمة..فلمن تشتكي الكل غير موجود ولا أحد يتحمل المسؤولية ..ولقد سبق ان قدمت شكوات شفهية واخرى كتابية للمسؤولين لكن لا حياة لمن تنادي وبقي الحال كما هو عليه ..لذا نطلب من سيادتكم خوصصة القطاع فيصبح لمن استطاع اليه سبيلا والاخرين يتداون بالزعتر والاعشاب .ويتهنى الفرطاس من حك

  • محلل سياسي واعر

    بهذا العمل المشين شعب تاع سابوطاج لا يعمل و لايحب من يعمل يحب كل شيء باطل اذهبوا الى المؤسسات الصحية الخاصة سكانير ب6000 دج و النظافة تقول انك داخل الى رئاسة الحكومة لماذا لان صاحبها غير تابع للدولة اما المستشفيات التابعة للدولة عندما تدخلها تقول انك داخل الى المذبح لو كنت مكان رئيس الجمهورية لعيتن على كل مؤسسات الدولة مدراء من سلك الجيش هم من يقومون بتسيير هذه المؤسسات لان المدراء الحليين كما هما كيما الشعب الذي ينتمون اليه

  • محلل سياسي واعر

    اتركوا معالي السيد الوزير بوضياف يعمل و سترون عن قريب كيف تصبح مستشفياتنا سياتون من كل دول العالم للتداوي عندنا زد على ذالك البلد الوحيد في العالم الذي سن مجانية العلاج من المفروض ان ندعوا لهؤلاء المسؤولين ان يسدد الله خطاهم و يعينهم على اداء مهامه لكن نحن الشعب هو الذي ترك هذه المستشفيات في هذه الحالة و الله يسرقون الابر و الدواء و غيرها و هم يعملون فيها من الذي تركها تصل الى هذه الحالة تجد الدولة تشتري سكانير ب3 مليارات و ياتي عامل في الصحة و يعطلها و يخربها حتى لا يعمل هل الحكومة هي من قامت ب

  • محمد

    يعجبني كثيرا هذا الوزير. فهو يعمل ويفعل ثم يقول وانا أشهد له أنه منذ اول يوم اصبح فيه وزيرا قام فيه بزيارة مفاجئة لبومرداس فوقف على معاناة المواطنين هنالك وأرعب المسؤولين على القطاع. يا ريته يصبح رئيسا للحكومة ورئيسا للبلاد. يقينا سينجح وسيحاسب الفاشلين ولكن أخشى عليه من مصير بن عمه الشهيد محمد بوضياف.

  • ع

    ...... الرجوع الى الاصل فضيلة لما لا بتوحيد المسؤولية في يد مسؤول واحد لان زمان القطاعات الصحية تسير افضل من اليوم ضف الى هذا التكوين الشبه طبي لانه هو الاساس تراه كارثة بسبب ما فيه من عشوائ في اختيار الطلبة لما لا تسن قوانين مشددة على اختيار الطلبة بزيادة الفحص الطب النفساي للطلبة و السوابق العدلية رقم 1 اما سنتين لتكوين ممرض فلا يمكن تخريج دفعة ممرضين في سنتين لان هذا المركز حساس يجب تكوين ممرض في 4 سنوات على اقل تقدير عمال الصحة يجب ان يكونوا ارحم الناس بالمريض

  • ع

    لا يمكن للمتتبع لقطاع الصحة ان يركز على مشكل واحد اي بمعنى ان هذا القطاع اكثر تشعبا من كل القطاعات به شعب كثير اذكر على سبيل المثال لا الحصر الاستشفائ الجواري صنع الادوية استيراد الادوية الوقاية الخ....كان زمان القطاعات الصحية تشتمل على كل هذه الشعب على راس كل قطاع صحي مسؤول و احد و اعوانه يستطيع من يحاسب محاسبة المسؤول المباشر عن القطاع لكن بافكار عمار تو و تجزئته للقطاع تراكمت المشاكل ففي البلدية الواحدة تجد 3 او 4 مدراء عن القطاع و هذا خطء كل واحد يرمي الكرة في مرمى الاخر اناخاطيني ......

  • الكحلة

    الله يعونك سيادة الوزير المهم الصحة في الجزائر تبقى بالمجان