منوعات
برأ نفسه في حوار لوكالة الأنباء الفرنسية

بوعلام صنصال “لم اقل أبدا أي شيء ضد الإسلام”

الشروق أونلاين
  • 7668
  • 2
الأرشيف
بوعلام صنصال

حذر بوعلام صنصال الأوروبيين من مغبة انتشار الإسلام السياسي في أوروبا وفرنسا في المقام الأول باعتبار عدد المسلمين فيها يناهز خمسة ملايين نسمة، وقال محذرا “ليس من حقي تقديم النصائح للفرنسيين وفرنسا، لكن أقول لهم أن يحذروا من التطرف الإسلامي الذي يحوم حولهم وينمو تحت أقدامهم”.

وحرص الكاتب المثير للجدل على تبرئة نفسه من تهمة العداء للإسلام، حيث يؤكد  قائلا “لم أقل أبدًا أي شيء ضد الإسلام يبرر هذه الاتهامات”.

ويرى صاحب “رواية 2084 نهاية العالم” في حوار أدلى به مؤخرا لوكالة الأنباء الفرنسية أن “الكتاب والفنانين لا يقومون بدور كاف في مواجهة التطرف”.

يضيف في ذات الحوار الذي تناقلته الصحف الفرنسية أن “الأدب والفنون لا تقوم (حاليًا) بدور كبير في مكافحة الهمجية”، متمنيا أن يساهم الفنانون والكتاب في “الكفاح” ضد التطرف عبر “الكلمة الحرة”.

ظهر صنصال في الحوار المذكور وفيا لأفكاره منذ “قسم البرابرة” الصادرة عام1999 والتي يروي فيها قصة صعود الإسلاميين إلى السلطة في جزائر التسعينات، حيث هاجم الكاتب الإسلام السياسي ووصفه بـ”النظام الشمولي”، مؤكدا في السياق ذاته أن “الالتزام من قبل الفنانين والكتاب يجلب المخاطر”، مستحضرا الأسماء التي  سقطت في الجزائر إبان  فترة الإرهاب.

وقال صنصال في ذات الحوار انه وبعد عشرين سنة عن صدور أول رواية له حول ما أسماه “التطرف الإسلامي في الجزائر”، مازال يطرح الأسئلة نفسها حول “ظاهرة العنف الجماعي المتصاعد”، متسائلًا ما إن كان “التطرف الإسلامي هو الذي أنتج العنف للسيطرة على الحكم، أم أن المجتمع برر تصرفاته العنيفة بالإسلام”.

مقالات ذات صلة