-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اعترف بمؤامرة منتخب بلاده مع الألمان في مونديال 1982 :

بومايستر: الإسبان اعتدوا علينا بعد المباراة لأن الجزائر كانت تستحق التأهل

الشروق أونلاين
  • 7001
  • 0
بومايستر: الإسبان اعتدوا علينا بعد المباراة لأن الجزائر كانت تستحق التأهل
ح.م
إرنست بومايستر

اعترف الدولي النمساوي السابق “إرنست بومايستر”، وبعد 33 سنة، بالمؤامرة التي دبرها منتخب بلاده رفقة منتخب ألمانيا الغربية في النسخة الـ12 من كأس العالم 1982 التي شهدت مشاركة 24 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ الحدث الكروي العالمي.

وقال متوسط ميدان نادي “أوستريا فيان” سابقا في تصريح خص به موقع “لولا 1.أت” إنه لولا تآمر المنتخبين الألماني والنمساوي على الجزائر في تلك المسابقة، لوجد منتخب بلاده نفسه خارج المنافسة التي تأهل إلى دورها الثاني رفقة منتخب ألمانيا الغربية، بعد نهاية المباراة التي جمعت بينهما في الدور الأول بهدف دون رد لصالح زملاء “ليتبارسكي”، لتتأهل النمسا على حساب الجزائر بفارق الأهداف، بعد أن فاز أشبال خالف محي الدين آنذاك بثلاثة مقابل هدفين أمام الشيلي، وهي النتيجة التي لم تكف التشكيلة الوطنية لتخطي الدور الأول من المونديال بعد أول مشاركة لهم في الكأس العالمية.

وأقر “بومايستر” بأن الأداء الألماني النمساوي في تلك المواجهة كان فاضحا ومملا إلى حد بعيد، حيث قال لاعب نادي “أدميرا” النمساوي سابقا “هي المباراة الوحيدة التي لم أشارك فيها في مونديال 1982 وكانت ضد ألمانيا، وأعترف بأن منافسنا لم يلعب بنزاهة، ولو كان ذلك لتغلبوا علينا بأكثر من هدف واحد، وهو ما كان سيسمح للمنتخب الجزائري بالتأهل إلى الدور الثاني من المونديال، الأمور سارت مثلما اتفقنا عليه مع الفريق الخصم، كانت مباراة عادية خلت من الاندفاع البدني، لاعبونا كلهم آنذاك كانوا ينشطون في “البوندسليغا”، وهو ما سمح لهم بتكوين علاقات صداقة قوية مع لاعبي “المانشافت” وهو ما سهل من مهمتنا فيما بعد، وكانت الأمور ستكون غير ذلك لو لعب المنتخب الألماني بنزاهة”.

وأعقب بومايستر يقول “الجزائريون لا يلومون إلا أنفسهم، لأنهم فازوا بثلاثة مقابل هدفين أمام الشيلي بعد ما كانوا متقدمين بثلاثية نظيفة وبالتالي أقول أنهم لا يلومون إلا أنفسهم، لأن مفتاح التأهل كان بين أيديهم”، قبل أن يختم بومايسترحواره مع الإعلام الألماني قائلا “العواقب كانت وخيمة بعد تآمرنا ضد الجزائر، كوننا تعرضنا للاعتداء من قبل عدد من المناصرين بعد تلك “الفضيحة”، لأن الإسبان كانوا يحبوننا كثيرا، غير أنه بعد تلك المباراة وفي طريقنا إلى المطار إنقلبوا علينا ورشقونا بوابل من الحجارة، نتيجة ما فعلناه مع ألمانيا بالمنتخب الجزائري، الذي حقا كان يستحق التواجد في ثمن نهائي كأس العالم لعام 1982”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كريمو عين بن خليل

    اللي زهرو طافي وين يروح طافية ........ بصحتكم حبيبنا الى مزبلة التاريخ ان شاء الله و العاقبة لحياتو و جماعتو