“بونية” إيمان… في باريس “الفئران”!!!
أسقطت “بونية” إيمان خليف، قناع العالم المتحضر، الذي اتضح، أنه مازال يتخبط في عصر الظلام، وليس كما كنا نعتقد.. وكشفت عن الوجه القبيح له، حينما صوب سهام الغل والحقد والتنمر، اتجاه رياضية جزائرية، تدافع عن جزائريتها بكل فخر، في مجال، كان من الواجب، أن يكون شعاره الروح الرياضية، بعيدا عن جغرافيا الأوطان والخلافات السياسية..
وهي شعاراتهم التي تتضح، يوما بعد يوم، أنها جوفاء، رغم أن لجنة مراقبة أولمبياد “الفئران” بباريس، أكدت بشكل رسمي، أن إيمان- اسما وشكلا وممارسة- هي “أنثى”، ولدت وتربت وترعرعت في وطن سليل الحرائر. لكننا، في الوقت نفسه، نشكر كل المتنمرين عليها، حتى من السياسيين وكبار الشخصيات، لأنهم شحنوا حقا “بونية” إيمان بسلوكهم الوضيع، فأسقطت الخصوم تباعا. وأكثر من هذا، اجتمع الجزائريون حولها، فلا خلاف بيننا، حينما يهان الجزائري مهما كان، خارج حدوده. كان من الواجب على دعاة التحضر، بدل الصيد في هرمونات إيمان، تخصيص شباك صيد الفئران، التي اجتاحت عاصمة الجن. وأكثر من هذا، غرقت في القاذورات، وكشفت الجانب المظلم فيها، رغم الأضواء. والدليل على ذلك، لعنة نهر السين، الذي يحاصر تاريخ فرنسا الدموي، حينما اختار الكثير من الرياضيين أخذ “سيلفي” فيه، وهم محاطون بالقاذورات، ومن خلفهم برج إيفل الشهير. وهكذا، تلاقى العطر الباريسي الأصلي، بـ “فوحة” القاذورات، ليجتمع بذلك النقيضان في أولمبياد “الفئران”، الذي بدأ حفل افتتاحه، بالشذوذ ومحاربة الفطرة، فحرّك حتى “الطوبات” في جحورها.