بوهني يقرر الإنسحاب والتقني التونسي بوعكاز برفض العمل مع السريع
تأجلت مرة أخرى عملية الإنطلاق في التحضيرات لفريق سريع غليزان تحسبا للموسم الكروي الجديد لعدم إتضاح الرؤى بالنسبة للمكتب المسير بعد الشروع في تأسيس الشركة بعد أن قرر مسير الشركة ذات الشخص الوحيد عبدالحكيم بوهني التوقف عن العمل والإنسحاب بسبب مطالبة مؤسسي الشركة الجديدة بتنحيته كشرط أساسي للبدء في العمل وهو ما جعل الفريق يشهد فصلا آخرا من فصول الأزمة التي ضربت الفريق منذ نهاية المسوم المنقضي.
وقد علمت الشروق من مصادر مطلعة ان بوهني عبدالحكيم قرر التوقف عن تسيير الفريق في هذه المرحلة رغم قيامه ببعض التعاقدات مع عدة لاعبين وهو ينوي فسخ عقودهم وهوما سيدخل الفريق في أزمة أخرى وفي نفق مظلم لأن الوقت ليس في صالح الفريق لمباشرة عملية إستقدامات جديدة كون الوقت غير مناسب وقبل أسبوعين من غلق فترة الميركاتو الصيفي، وهو ما يضطر السلطات الولائية التدخل العاجل لوضع مسير الشركة بوهني عند حده وعدم التلاعب بمستقبل الفريق الذي ينشط بالرابطة المحترفة الأولى وليس الهواة.
ومن جهة أخرى رفض التقني التونسي بوعكاز العمل مع سريع غليزان في الوقت الراهن بسبب تأخر عملية التحضيرات التي لم تنطلق بعد بسبب المشاكل التي يعيشها السريع منذ فترة حيث اعتبر بأن القدوم إلى الرابيد في هذا الوقت يعتبر مغامرة ولايخدمه على الإطلاق ما جعله يرفض جملة وتفصيلا العرض المقدم له من قبل مسير الفريق بوهني الذي تأخر كثيرا في الشروع في عملية التحضيرات لفريقه رغم أنه تحمل مسؤولية البقاء على رأس الفريق وهو يعد مجازفة كبيرة بمستقبل السريع.