بيان من “المتمرّد” فيغولي إلى قيادة كتيبة “محاربي الصحراء”
بعث اللاعب الدولي الجزائري سفيان فيغولي رسالة “مشفّرة” إلى الرئيس الجديد للفاف خير الدين زطشي والناخب الوطني المستقبلي و”شلّة ماجر” وأنصار “الخضر”.
وأبدى فيغولي رغبته في العودة إلى صفوف “الخضر”، مُعربا عن أمله في خوض مونديال روسيا 2018 لِثاني مرّة رغم اعترافه بِصعوبة مأمورية التأهّل.
وكان فيغولي قد أُبعد عن صفوف “محاربي الصحراء” وحُرم من خوض “كان” الغابون في جانفي الماضي، بعد أن اتُّهم بِتدبيره خطة “التمرّد” والإطاحة بِالناخب الوطني الأسبق التقني الصربي ميلوفان راييفاتش، بحر أكتوبر المُنصرم.
واعترف فيغولي (27 سنة) بأن بطولة كأس العالم هي أقوى وأمتع منافسة كروية، وقال إن اللاعب الذي لم يحصل له شرف خوض هذا الغمار لا يُمكنه فهم الوصف الذي أطلقه على أكبر تظاهرة عالمية في هذه الرياضة.
وسبق للجناح فيغولي المشاركة في مونديال البرازيل 2014 ولعب المقابلات أساسيًا، وسجّل هدفا والأهم من ذلك ساهم بِقوّة في بلوغ المنتخب الوطني الدور ثمن النهائي، ضمن إنجاز تاريخي له.
وأضاف في أحدث مقابلة صحفية أدلى بها لِموقع فريقه وست هام الإنجليزي: “أنا فخور بِمشوار المنتخب الوطني في مونديال 2014، وأُريد أن ألعب مُجدّدا نسخة روسيا 2018، لكن مهمّة بلوغ هذه الدورة لن تكون سهلة”.
وتطرّق فيغولي – الذي وُلد بِفرنسا عام 1989 من والدَين جزائرَين مهاجرَين بِهذا البلد الأوروبي – بِنبرة يُشتمّ منها أنه يتحدّث عن منتقديه من اللاعبين القدماء أمثال رابح ماجر وعلي بن الشيخ، وقال إنه في زمن طفولته كان يُتابع أخبار اللاعبِين الجزائريِين المحترفِين في أوروبا، ويحلم بِأن ينسج على منوالهم لمّا يكبر، وهي الغاية التي أدركها، حيث تألّق كرويا في ملاعب “القارة العجوز” وأبلى البلاء الحسن في صفوف النخبة الوطنية. ما يُفيد أنه يُكنّ احتراما شديدا لِقدماء المنتخب الوطني، الذين يتفنّن بعضهم هذه الأيام في “تقزيم” ما يقوم به فيغولي ومحرز وبراهيمي وغلام.
واختتم خرّيج مدرسة نادي غرونوبل الفرنسي تصريحاته بِدغدغة مشاعر الجمهور الجزائري، لمّا قال إن بلادنا تملك 40 مليون مناصر ذوّاق لِكرة القدم، ويُقدّمون دعما معنويا قوّيا للمنتخب الوطني.
ويظهر جليّا بأن سفيان فيغولي يُلمّح إلى طيّ صفحة الماضي لاسيما في شق التصرّفات السلبية، وَفَتْحِ صفحة جديدة مُشرقة بعد أن طرأ تغيير على التركيبة الإدارية للفاف بِإنتخاب خير الدين زطشي رئيسا في الـ 20 من مارس الحالي، في انتظار انتداب ناخب وطني يخلف التقني البلجيكي المستقيل جورج ليكنس. مع التذكير بِأن “الخضر” تنتظرهم مباراة رسمية بِأرض الوطن بحر جوان المقبل ضد منتخب الطوغو، ضمن إطار الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019.