-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
خمس مباريات للانسجام وتجريب اللاعبين والتحضير للمونديال

بيتكوفيتش أخفق في أول مباراة كبيرة واجهته في مسيرته مع “الخضر”

ع. ع / ب. ع
  • 4412
  • 0
بيتكوفيتش أخفق في أول مباراة كبيرة واجهته في مسيرته مع “الخضر”

حققت مشاركة “الخضر” في كأس أمم إفريقيا بعض المكاسب، التي يمكن استثمارها في قادم الأشهر، وأيضا في المونديال القادم في جوان 2026، الذي لا هدف فيه سوى تحسين نتيجة مونديال البرازيل 2014 ببلوغ الدور ربع النهائي كأقل تقدير.

من أهم المكاسب التي حققها رفقاء عيسى ماندي، هي لعب خمس مباريات، شارك كل المستدعين من المدرب بيتكوفيتش لرحلة مراكش، باستثناء الحارس بن بوط، الذي قد يتم التضحية به في شهر مارس القادم في أول تربص في السنة الجديدة، لصالح العائد للمنافسة قندوز، وربما أيضا أوكيدجة المنتظرة عودته في شهر أفريل للمنافسة، ومكنت خمس المباريات وما يقارب من شهر من التجميع والعيش معا اللاعبين من الانسجام فنيا فوق الميدان وأيضا حياتيا، وتمكن بيتكوفيتش من التعرف على كل اللاعبين، بالرغم من أنه يُلام على عدم منحه فرصا كثيرة للموهبة إيلان قبال، الذي لعب بضع دقائق فقط، في لقاء غينيا الاستوائية فقط.

ولكن، للأسف، أخفت كل هذه المكاسب مباراة نيجيريا، التي كانت عبارة عن كتلة ضخمة من الأخطاء، زادها التدهور الفظيع في اللياقة البدنية إلى درجة أن اللاعبين لم يتمكنوا من إتمام الشوط الأول، فما بالك بالثاني، وتعتبر نيجيريا أقوى منتخب واجهه بيتكوفيتش منذ تسلمه زمام المنتخب الوطني، وهو أقوى بكثير من منتخب السويد، رغم أن نيجيريا لن تشارك في المونديال بعد سوء الطالع أمام الكونغو الديموقراطية، حيث أضاعت أكثر من عشر فرص لا يوجد أسهل من تسجيلها.

ما حدث أول أمس أمام نيجيريا هو فشل تكتيكي، وفي اختيار اللاعبين للموقعة، وحتى توقيت التغييرات ونوعية المقحمين، والذين تم إخراجهم من الميدان، وقد تركت مباراة نيجيريا العديد من علامات الاستفهام، من تشبث بيتكوفيتش ببعض الأسماء، حتى ولو كان مستواها قد تراجع.

بعد المباريات الخمس التي كانت مفيدة للمجموعة وللمدرب، لا يمتلك بيتكوفيتش من متسع للعمل سوى مرة واحدة في شهر مارس، الذي سيلعب فيه مباراتين كما هو مبرمج ولن نشاهد الخضر بع ذلك إلا مع نهاية الدوريات الأوروبية والمنافسات الأوروبية، ليكون جوان للتحضير ودخول المونديال مباشرة.

أمام نيجيريا، لم يجد بيتكوفيتش الحلول طوال التسعين دقيقة، كما أن الفنيات الفردية لم تمنح الحلول، وخرج بعض اللاعبين النجوم من دون أن يسجلوا هدفا واحدا في صورة بونجاح وحاج موسى، وخاصة أمين عمورة، الذي عجز عن التسجيل حتى عندما انفرد بالحارس في مباراتي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية، كما أن توظيفه كرأس حربة وحيد ضيّع ابن جيجل.

نيجيريا قدمت للمدرب بيتكوفيتش عيب تشكيلته، وعيوبه هو التكتيكية، ودراسة منافسيه في المونديال، من الأرجنتين إلى النمسا والأردن، فالجمهور ثمن بلوغ ربع نهائي “الكان” ولكنه يرفض قطعا أي إخفاق في كأس العالم.

لقد أدار الحكم السنغالي المباراة بطريقة سيئة جدا، ضمن مسرحية لقجع، كما أدار بيتكوفيتش المباراة أيضا بطريقة سيئة.

فيما اعترف بقوة منافسه.. بيتكوفيتش يؤكد:
“أتحمّل المسؤولية كاملة، كل الهزائم مؤلمة وعلينا البقاء إيجابيين”

قال الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، إنه يتحمّل كامل المسؤولية عن النتائج التي سجلها المنتخب الوطني في كأس إفريقيا، مهنئا اللاعبين على المردود والمستوى الذي قدّموه خلال البطولة.

بدأ بيتكوفيتش حديثه عن المباراة بتهنئة منافسه منتخب نيجيريا، معترفا بقوته وأحقيته في الفوز والتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد المستوى الذي قدمه: “في البداية، أهنئ المنتخب النيجيري الذي فاز بطريقة مستحقة، وكان أفضل منّا، نحن لم ندخل في المقابلة بالطريقة الصحيحة خاصة في العشرين دقيقة الأولى”.

وأضاف بيتكوفيتش: “لقد سيطر المنافس رغم محاولتنا العودة ولكن الأمور كانت معقدة. في الشوط الثاني، تحسن مردود التشكيلة قليلا لأن المنافس لم يكن قادرا على اللعب بنفس الإيقاع طيلة المباراة. أشكر فريقي واللاعبين على هذا المشوار”.

وفي تحليله لما كان ينقص “الخضر” في مباراة أول أمس، أوضح الناخب الوطني: “كانت فيه العديد من النقائص ولم ندخل في المباراة خاصة بعد توزيع الحكم للعديد من البطاقات الصفراء والأخطاء التي ارتكبناها من دون أن ننسى ركلة الجزاء التي لم يعلن عنها لصالحنا،

لكن رغم كل هذه المعطيات، المنافس كان قويا ولم نكن في المستوى الذي يمكننا من تحقيق الفوز”.

وعن بعض خياراته لاسيما على مستوى الدفاع، قال بيتكوفيتش: “المنافس صعب من مهمتنا في الوصول إلى شباكه، بصراحة اللاعبون متأثرون بهذه النتيجة، لا أحد يمكن أن يجزم بأن اللعب بثلاثة مدافعين سيجعلك لن تستقبل أي هدف أمام مهاجمين مميزين”، مضيفا: “على اللاعبين أن يدركوا أنني فخور بالمقابلات الأربع التي فزنا بها، يجب أن يفكروا بطريقة إيجابية، في كرة القدم هنالك فائز وخاسر، ومن أجل تحقيق الفوز والتأهل يجب أن تتوفر العديد من المعطيات”.

وبكل شجاعة، تحمّل بيتكوفيتش مسؤولياته في الخسارة التي تلقاها المنتخب الوطني، قائلا: “أنا أتحمّل المسؤولية الكاملة في اختياري للتشكيلة، كل الهزائم تكون مؤلمة، ولكن، يجب البقاء إيجابيين دائما”.

ورغم التحكيم الكارثي، كانت إجابة بيتكوفيتش في مستوى أخلاق الرجل، وبكل روح رياضية، قائلا: “لا أريد التعليق على مستوى الحكم، لأنه لا فائدة من ذلك، ولكن أحيانا كان عليه العودة إلى تقنية الفيديو والتأكد من بعض الأمور مثل لمسة اليد، أرى أننا قدمنا مشوارا طيبا خلال هذا الموعد القاري”.

بعد ست مشاركات توّج فيها بالتاج الإفريقي سنة 2019…
رياض محرز يودّع بطولة كأس أمم إفريقيا

بعد أن شارك في كأس الأمم الإفريقية ست مرات متتالية منذ 2015 وفاز بها في عام 2019 بالقاهرة، ودع نجم كرة القدم الجزائرية البطولة القارية العريقة نهائيا، إذ إنه أعلن قبل المواجهة أمام نيجيريا الأحد في ربع النهائي أن دورة 2025 ستكون الأخيرة له.

شهدت مباراة نيجيريا – الجزائر التي جرت السبت، الظهور الأخير لنجم كرة القدم الجزائرية، رياض محرز، في كأس الأمم الإفريقية، وذلك بعدما أعلن أن دورة 2025 ستكون الأخيرة له. وسيحتفل لاعب نادي الأهلي السعودي في 21 فيفري بعيد ميلاده الخامس والثلاثين.

وشارك أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لعام 2016 في ست نسخ من كأس إفريقيا، شارك خلالها في 24 مباراة (رقم قياسي جزائري) وسجل 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، في وقت توج فيها مرة واحدة باللقب (2019)، وخرج من الدور ربع النهائي في مناسبتين (1017 و2025) ومن الدور الأول ثلاث مرات (أعوام 2017 و2021 و2023).

ولم تكن بصمة رياض محرز حاضرة بامتياز إلا في نسخة عام 2019 في حين بلغت الانتقادات الموجهة له ذروتها خلال نسختي 2021 و2023 إلى درجة مطالبة الجماهير له بالاعتزال، قبل أن يمحو هذا الانطباع نسبيا خلال نسخة 2025 لكن من دون أن يكون الإنهاء في مستوى تاريخه واسمه كرقم صعب في كرة القدم الجزائرية، بعد خسارة السبت أمام نيجيريا.

انتقد ضمنيا التحكيم في آخر مباراة له في “الكان”.. رياض محرز:
“أتمنى أن يتمكن الجيل الجديد من تقديم أشياء أفضل للجزائر مما قدمناه في الكان”

أشاد الدولي الجزائري، رياض محرز، بما سماه “الجيل الجديد” للاعبي المنتخب الوطني، وقال إنه قادر على تحقيق تطلعات الجمهور الجزائري. وتحدث رياض محرز، عن خروج “الخضر” من ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب.

وقال محرز تعليقًا على التحكيم في تصريحات إعلامية عقب المباراة: “كل العالم شاهد ما حدث، بطبيعة الحال، لم نخسر بسبب التحكيم، لكن الحكم كان يُشهر البطاقات الصفراء لنا بسهولة، بينما لم يكن يفعل الأمر نفسه مع المنتخب النيجيري”.

وأضاف: “إنها تفاصيل صغيرة، وفي كرة القدم على المستوى العالي تُعد التفاصيل الصغيرة حاسمة، لكن كما قلت، هذه هي كرة القدم، وأتمنى أن يتمكن الجيل الجديد للمنتخب الجزائري من تقديم أشياء أفضل مما قدمناه في البطولات الإفريقية المقبلة، وأتمنى كل التوفيق لـ”الخضر”.

وعن المباراة نفسها، قال قائد “الخضر”: “هذه هي كرة القدم، أنا حزين بطبيعة الحال، لعبنا أمام منتخب كبير، ولن أكذب، كانوا أفضل منا. افتقدنا بعض اللاعبين، وربما كان علينا اللعب بمدافع إضافي”. وتابع: “يمكن دائمًا الحديث عن التغييرات في نهاية المباراة، لكن اللاعبين قدموا كل ما لديهم منذ بداية البطولة، سواء الشباب أم أصحاب الخبرة. في النهاية، هذه كرة القدم، وأحيانًا تواجه من هو أقوى منك، وعلينا تهنئته ومواصلة العمل”.

وسينتهي مشوار محرز مع “الخضر” في كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتلعب الجزائر في المجموعة السابعة إلى جانب الأرجنتين حاملة اللقب والأردن والنمسا.

عيسى ماندي: “نشعر بخيبة أمل كبيرة.. وعلينا التعلم من إخفاقاتنا”

أعرب مدافع المنتخب الوطني، عيسى ماندي، عن حزنه الشديد عقب الخسارة أمام منتخب نيجيريا، وتوقف المغامرة في كأس أمم إفريقيا عند الدور ربع النهائي، داعيا إلى التعلم من مثل هذه الإخفاقات لبناء منتخب قوي للمستقبل. وقال ماندي عقب نهاية المباراة: “نشعر بخيبة أمل كبيرة وحزن عميق، لقد واجهنا منتخبا نيجيريا قويا بلغ درجة عالية من النضج بتشكيلة متكاملة”، مضيفا: “بالنسبة إلينا، لم نقدم المباراة التي كان يجب أن نؤديها، ولم ننجح في تهديد نيجيريا أو الحد من خطورتها، وتأهلها كان مستحقا”.

وبخصوص التحكيم المفضوح للحكم السنغالي، قال عيسى ماندي: “كانت هناك ركلة جزاء لم تحتسب لصالحنا عندما كانت النتيجة 0-0، وكان من الممكن أن تغير مجريات اللقاء، رغم ذلك، كان يجب علينا التحلي بالهدوء ورباطة الجأش مهما كانت الظروف، ونيجيريا لم تكن بحاجة إلى مساعدة من الحكم، فهي تشكيلة صلبة”. وفي ختام كلامه، دعا ماندي إلى ضرورة النظر إلى المستقبل وتصحيح الأخطاء: “هناك نقاط إيجابية أكثر من السلبية، لدينا مجموعة متماسكة ومتضامنة، ومثل هذه الإخفاقات تكسبنا الخبرة للمستقبل”، مضيفا: “لدينا جيل جديد في طريقه للبروز، واللاعبون الجدد سيتعلمون”.

بغداد بونجاح: “أعتذر إلى أنصارنا.. والتحكيم كان كارثيا”

قدّم المهاجم المحبوب للخضر، بغداد بونجاح اعتذاراته إلى الجمهور الجزائري والأنصار الذين كانوا متواجدين بالملعب على الخسارة أمام نيجيريا والإقصاء من كأس أمم إفريقيا، معترفا في نفس الوقت بقوة المنافس النيجيري.

وقال بونجاح بعد المباراة: “أود أن أقدم اعتذاري لأنصارنا الذين ساندونا طوال هذه البطولة، واجهنا منتخبا قويا وأفضل منا، خاصة من الناحية البدنية، حيث كسب الصراعات الثنائية والكرات الهوائية، في الشوط الثاني دخلنا اللقاء بنية تصحيح نقائصنا، لكن ذلك لم يكن كافيا”. إلى ذلك، أضاف بونجاح: “النيجيريون يستحقون التأهل عن جدارة”.

وبخصوص أدائه في المباراة، قال بونجاح: “كنت أتمنى الدخول في وقت أبكر، خاصة أننا لم نلعب في الشوط الأول بمهاجم صريح، لكنني أحترم خيار الناخب الوطني”. في الأخير، وبخصوص الحكم، أكد بونجاح: “التحكيم كان كارثيا وحرمنا من ركلة جزاء واضحة”.

بعد تألقه مع المنتخب الوطني في “الكان”
هشام بوداوي مطلوب من برايتون الأنجليزي وغلطة سراي التركي

كشف موقع “ميركاتو فوت” الفرنسي أن تألق بوداوي وتوهجه مع المنتخب الوطني في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، وضعه محل اهتمام ناديي برايتون ألبيون الإنجليزي وغلطة سراي التركي، اللذين يرغبان في التعاقد معه.

وبحسب ذات المصدر، فإن برايتون وغلطة سراي يرغبان في انتداب اللاعب الجزائري، المحترف في نادي نيس الفرنسي، في فترة الانتقالات الصيفية القادمة، ولكن العملية قد تتجسد قبل ذلك، وقد يسرّعان من خطواتهما للتعاقد معه في الميركاتو الشتوي الحالي.

في نفس السياق، أكد الموقع الفرنسي أن نادي نيس يرفض التفريط في خدمات لاعبه بسهولة، حيث يريد الحفاظ عليه إلى غاية نهاية الموسم الحالي، خاصة أنه يعاني هذا الموسم باحتلاله المركز الـ 14 على جدول ترتيب الدوري الفرنسي، ويعتبر من بين الفرق المهددة بالهبوط.

ويمتد عقد بوداوي مع ناديه نيس إلى غاية صيف 2027، وتبلغ قيمته حاليا 12 مليون يورو في سوق الانتقالات وفقا لبيانات موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في إحصائيات اللاعبين وشؤون الميركاتو بشكل عام.

وانضم بوداوي إلى نادي نيس صيف 2019 قادما إليه من نادي بارادو الجزائري مقابل صفقة بلغت قيمتها 4 ملايين يورو في ذلك الوقت، فيما ارتفعت قيمة اللاعب التسويقية الحالية للاعب إلى 12 مليون يورو.

ويأتي تزايد الاهتمام بالتعاقد مع هشام بوداوي بعد تألقه منذ عدة مواسم مع ناديه نيس، بالإضافة إلى تألقه أيضا مع المنتخب الوطني في كأس أمم إفريقيا 2025، أين قدّم مستويات مميزة على الصعيدين الدفاعي والهجومي.

يذكر، أن النسخة الحالية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب هي البطولة الثالثة التي شارك فيها هشام بوداوي مع المنتخب الوطني، حيث أظهر خلالها مستوى كبيرا جدا، بعدما أصبح لاعبا لا غنى عنه في التشكيلة الوطنية، منذ مجيء المدرب فلاديمير بيتكوفيتش.

وخاض هشام بوداوي لحد الآن 32 مباراة دولية مع المنتخب الوطني، لم يسجل فيها أي هدف، ولكنه قدّم 3 تمريرات حاسمة لزملائه، كما كان في التشكيلة التي فازت بلقب البطولة في نسخة مصر 2019 تحت قيادة المدرب السابق جمال بلماضي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!